أذكر أنني عندما أحببتك ، بنيت لك في قلبي منزل جميل،
منزلاً كوطن صغير، لك وحدكِ
لكنه الآن ، أجمل من أن تعودي إليه
ولن أسمح بعودتك أبداً
وكما يقول الشاعر :
" مافيه غيرك حي ياخذ مكانك،
والله مايفرح به انسان حتى انت
أتعلمين ماهو أسوء من فراقك!
هو أنني تعودت على غيابك، وهذا هو ما يحزنني حالياً
يحزنني أننا أصبحنا غرباء
لا أنتِ تعرفين أخباري ولا أنا أهرب إلى صوتكِ كل ليلة
لا أنا بطلك و شاعرك و لست طفلتي
ولكنها الحياة يا صغيرتي