مقطع زي دا كافي يزلزل الأمة الإسلامية كلها في زمن غير زماننا .
صوت حارس الأقصى وهو يبكي حال المسجد كان كفيل يشعل انتفاضة في زمن غير زماننا.
في الوقت اللي المسجد الحرام ، والمسجد النبوي عامرين بملايين المصلين ،، ثالثهم المسجد الأقصى خالي تماماً ، محاصر ، ممنوع دخوله والصلاة فيه.
#حي_على_الجهاد يا أمة محمد !!
هذا أجمل توصيف قرأته لما حدث في #ابستين ...!
🔺️لماذا لا تكفيهم الجميلات ..؟
السر المظلم وراء سقوط عمالقة العالم في وحل إبستين
حين تطالع ملفات "جزيرة إبستين"، يصفعك سؤال محير: لماذا يتورط أثرياء العالم، ممن يملكون كنوز الأرض والرفاهية المطلقة، في مستنقعات قذرة تأنف منها الفطرة؟ ألم يكن "الحلال" الفاخر، أو حتى "الحرام" العادي كافياً لإمتاعهم؟
الإجابة تكمن في قانون ��فسي وروحي مخيف يسمى "تضخم عتبة اللذة":
1. فخ "الجرعة القاتلة":
النفس التي تُطلق لها العنان تشبه مدمن المخدرات؛ الجرعة التي كانت تسعدك بالأمس لا تكفي اليوم. ومع "الوفرة المطلقة"، تفقد الأشياء العادية طعمها. يصبح الجمال المتاح مملاً، والرفاهية روتيناً بلا قيمة. هنا يحدث "الكسر"، وتبدأ النفس في البحث عن "جرعة أشد تطرفاً" لكسر حاجز الملل، فتنتقل من المباح إلى الحرام، ثم إلى "التوحش".
2. التوصيف القرآني المعجز:
لخص الخالق هذا الجوع في آية واحدة: {بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ}. هو لا يريد الفجور فقط، بل يريد "تفجير" كل السدود والقيود التي تقف (أَمَامَهُ) ليفتح طريقاً للشهوة بلا سق��، ولا رادع، ولا نهاية.
3. العلاقة مع الخالق: صمام الأمان:
هنا تظهر عظمة الإيمان كـ "لجام" يمنع الإنسان من التحول إلى وحش. فالروح نفخة من الله، وما أُعد لـ "اللانهائي" لا يمكن أن يشبعه شيء "محدود" من طين الأرض. حين ينقطع الإنسان عن مصدر روحه (الله)، يصاب بجوع أبدي لا يملؤه مال ولا يرممه جسد.
▪︎ الخلاصة :
الشهوات المادية مثل "ماء البحر"؛ كلما شربت منها ازددت عطشاً. الشبع الحقيقي ليس في "المزيد" من المادة، بل في الاتصال بالخالق الذي يمنح النفس سكينةً تغنيها عن الركض خلف السراب.. ومن ضلّ الطريق إلى الله، تاه في قاع القذارة بحثاً عن نشوة لن يجدها أبداً. #أعجبني
واحنا في عز حالة الجنون في اسعار الدهب، وتوجه ناس كتير لإنها تشتري دهب وتكنزه كا نوع من أنواع الادخار والحفاظ على قيمة فلوسها
و��ي عز ما في ناس تانية ماعندهاش مدخرات ومتضررة من حالة الجنون دي،
الرسول عليه الصلاة والسلام له حديث جميل بيحكيه الشداد ابن أوس بيقول :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم،
يا شداد ابن أوس، اذا رأيت الناس قد اكتنزو الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات،
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر،
والعزيمة على الرشد،
وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك،
وأسألك لسانا صادقا، وقلبا سليما،
وأسألك من خير ما تعلم،
وأعوذ بك من شر ما تعلم،
وأستغفرك لما تعلم،
إنك أنت علام الغيوب.
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .