الحمدلله كثيرً��.. تم الاقتراب من النصف
الهمّة الهمّة!
نحنُ في ساعة ينزلُ فيها الرحمن.. قدّموا بين خلواتكم بهِ صدقة تطهركم..
#Threadsapp #اليوم_العالمي_للشوكولاته
https://t.co/OrxSRGD8Uv
@AF20o0 خذي كلامها على محمل الجد، و��ذيه بقوة، وكفاية حزن وبكاء.. الحزن ما يجيب إلا الضعف والفناء الروحي.. الله الله بالقوة الله يحب المؤمن القوي! قوّي إيمانك بالله واستعيني به وحده.. بطّلي تنكدين على نفسك وشدي العزم والهمة وحوقلي فلاحول ولا قوة إلا بالله. نِعم الولي ونِعم ال��صير!
لذا كانت الصدقة من أعظم القربات لله=فهي بذلُ النفس والروح قبل المِخبأ.
ومن ألهمه الله التصدق أعطاهُ وزاده حتى يعطي ويعطي.. فيربو ذلك عنده.
فهو صاحب الفضل علينا وهو المعطي، يعطينا فيعلّمنا أن نعطي، ويجزينا على عطاءهِ الذي نعطيه تقرّبًا منه، عطاءً منه وإليه. حبيبي هو ربّي!
العطاء نفَس وروح وشيء ثمين ليس له ثمن، ليس حبًّا هو أعزّ، ينبُع من الخُلق فكان هو خُلقًا آخر.. يطبع على من حوله البهجة والسرور، ويمسح على القلوب بمسحة من نفحات الرحمن، لأنّ مصدر العطاء هو الله.
��لعطاء كرمُ القلب والروح، لا كرم المادّة إطلاقًا.
"فقد يكون في المنعِ عينُ العطاء"
عبارة عميقة وجميلة استوقفتني من الشيخ الشعراوي-رحمه الله- إبّان "خواطره" حول القرآن، وقلتُ خواطر لأنه ارتأى عدم قول "تفسير" لكلامه حول القرآن في مقدماته وله وجهة نظر معتبرة وجليلة حيث قال: أنّ أولى الناس بتفسير القرآن هو نبينا ﷺ ولكنه لم يفسّره!!
أما الأسرار والكنوز فهي محجوبة عنهم.. فالقرآن عزيز، يفتح أسراره لمن حام حوله وغاص فيه ليستخرج كنوزه، لمن كان "شفّافًا"!
"فاللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا"
ومساؤكم:
#الخميس_الونيسᅠ