"رؤية أصحابك وهم يتقدّمون في حياتهم شعور يشبه مكسبًا لم تبذل فيه جهدًا، لكنك تفرح به كأن القصة قامت على كتفك. شيء داخلك يهمس: كويس… واحد منّا لقى طريقه. تشعر للحظة أن الطريق اتّسع لك أنت أيضًا، كأن عبوره كان عبورك."
تتواصل عمليات القتل الجماعي للمدنيين والعاملين الإنسانيين في مدينة الفاشر على يد الد..عم السر..يع بالتزامن مع موجة نزوح متزايدة نحو بلدات مجاورة مثل طويلة.
الفاشر الآن تعيش كارثة إنسانية مروعة ومخيفة نعجز عن وصفها، ترقى لمستوى الإبادة الجماعية وتعد من الأسوأ في العالم، فيما يقف العالم متفرجًا ولا يبدو أن أحدًا قادر على إنقاذ الأرواح البريئة التي تبحث فقط عن الأمان والحق في الحياة.
للهم إنا نعوذ بك من قِلّة الحيلة وشتات الأمر، اللهم إستودعناك الفاشر وأهلها، أرضها وسماها ، يارب ألقِ الطمأنينة على قلوبهم، وكُن لهم عونًا ونصيرًا ، قائدًا وظهيرًا، وألطف بهم من هول المشهد ومرارة الفَقد وخَرابِ الديار، إنك على كل شيءِ قدير ولا حول ولا قوه الا بالله
🚨 قالت لجان مقاومة «الفاشر» إن الأهالي يتعرضون منذ أمس لأبشع أنواع العنف والتطهير العرقي، مؤكدة أن الصمت تجاه هذه الجرائم يعد تواطؤًا مع القتلة.
وأكدت ال��جان أنها ستواصل المقاومة رغم ضعف الإمكانيات، وفاءً لتضحيات الشهداء ورفضًا لأي تبرير للجرائم ضد المدنيين.
#Sudan_War_Updates
🚨 الزميل الصحفي المحترم معمر، الذي ظلّ يوثّق الأحداث بصدق وشجاعة لصالح الجزيرة مباشر وعدة مؤسسات إعلامية، يُعتقل اليوم لأنه نقل الحقيقة كما هي.
نُحمّل مليشيا الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن مصيره، وندعو المنظمات الدولية والمؤسسات الإعلامية إلى التحرك العاجل لضمان حمايته وحماية كل من يحمل الكلمة في دارفور.
#الحرية_لمعمر_إبراهيم
حياة الآلاف من المدنيين داخل مدينة الفاشر مهددة مع التقلص اليومي لرقعة الآمان داخل المدينة في ظل تقدم مليشيا الجنجويد
الحفاظ على حياة هؤلاء الأبرياء يتطلب من الحكومة موقف شجاع، دماء الأبرياء التي سالت في مدينة الجنينة لا ينبغي أن تتكرر نفس مأساتهم في الفاشر
أنقذوا الفاشر
صوت أنس الشريف لن يُخمد، وستبقى رسالته وكلماته تتردد من غزة إلى العالم.
من اليوم، ستكون منصاته صوت كل طفل جائع، وصوت كل أم ثكلى، وصوت كل أب صابر مكافح، صوت غزة التي تقاوم الإبادة والظلم والخذلان.
أوصانا أنس وصية عظيمة، وحملنا أمانة ثقيلة، أن تبقى التغطية مستمرة… وسنواصل بوصيته وبدمه حتى آخر نفس فينا.
كونوا سندًا لغزة، وكونوا صوت ابنها البار، ابن مخيم جباليا، الذي عاش لأجل فلسطين ورحل من أجلها، وواجه بكلمة الحق نيران الصواريخ.
ندعوكم لمتابعة حسابات أنس ومشاركتها لتبقى كلمته حيّة،
أنس حيّ… وصوته باقٍ
والتغطية مستمرة.