@bntsdalf و أيضاً زعيم المنافقين مسيلمة ولد في بلدكم و من آذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم و أمروا صبيانهم بإيذائه في بلدكم أيضا، وأنتِ أيضًا ياعديمة التربية ولدتي هناك، فلا تزايدي بإسلامنا وأنتم أسوء من يمثل ديننا ال��نيف، لا احترموا رموز ولا حرمة الميت، قبحكم الله
@Mohamed_alsik @NewsNow4USA انتو جار سوء .. حالكم من حال المجوسي بس المجوسي على الأقل واضح بعداوته، اما انت من تحت الطاوله .. .. و بخصوص التريلات بخشم الدرهم تمشي في شوارعكم عشان تمشي اقتصادك التعبان
@ta629422@LaBigShak Your opinion is yours, and you’re free to have it. We speak only the language of numbers, and the numbers prove our leadership and merit among countries worldwide, not just in the region. Stay mad and consumed by your envy.
@ta629422@LaBigShak Do the recent news also say that the UAE withdrew from Yemen in January? And that since its withdrawal, development projects have stopped? It seems you carry nothing but hatred and resentment toward the UAE, and that’s natural every successful country has many enemies.
@ta629422@LaBigShak I don’t know what news you follow, and I’m not really interested. But go to Socotra and southern Yemen and see what the UAE has provided for them,go and ask about the infrastructure, schools etc. But it seems to me that you just follow the herd and don’t seek out the real news.
@LaBigShak You have nothing to do with the Sudan crisis, its topic is long and pointless to discuss with you. But what about the children of Syria, Lebanon, and Yemen? What about your own citizens who are executed daily just for demanding their most basic rights?
من يردد أن الإمارات ليست آمنة يعيش خارج الواقع.
في الوقت الذي اهتزت فيه أركان دول عند أول صاروخ أو أزمة،
واجهت الإمارات أخطر التحديات في المنطقة، ومع ذلك استمرت الحياة فيها بصورة طبيعية.
المطارات تعمل، الاقتصاد ينمو، والاستثمار يتدفق.
الإمارات استُهدفت بما يقارب 2000 صاروخ وطائرة مسيّرة.
قواتنا المسلحة وقفت لها جميعاً بالمرصاد واعترضتها،
دفاعاً عن دولتنا وعن كل إنسان يعيش على هذه الأرض الطيبة.
هذا الرقم وحده يختص�� الحقيقة.
فما وُجّه نحو الإمارات يوازي ثلاثة أضعاف ما وُجّه إلى إسرائيل،
ومع ذلك بقيت الإمارات أكثر استقراراً وأمناً.
الفرق بسيط وواضح.
هناك دول تتحدث عن القوة.
وهناك دول تبنيها بصمت.
قوة الإمارات ليست شعاراً.
إنها رؤية بدأها الشيخ زايد "طيب الله ثراه"،
وقوة قيادة يحمل رايتها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"
وجيش محترف أثبت في الميدان أنه على قدر المسؤولية.
والجيش هنا لا يقتصر على القوات المسلحة وحدها، بل هو منظومة متكاملة تشمل مؤسسات الدولة العامة والخاصة، ومجتمعاً واعياً يقف صفاً واحداً خلف وطنه.
الإمارات لا تحتاج أن تقنع أحداً بقوتها.
الواقع يفعل ذلك كل يوم، وكل ما يراه العالم شاهد على ذلك.
فكل صباح يشرق على مدنها الآمنة،
وكل طائرة تهبط في مطاراتها،
وكل مستثمر يضع ثقته فيها،
وكل زائر يأتي إلى الإمارات… هو شهادة حيّة بأن هذا الوطن بُني على قوة تعرف كيف تحمي السلام.
كنا نسمع من العظماء قولهم: قل خيراً أو اصمت.
وهي كلمة عظيمة في معناها. فإذا سُمِع الحق فاستمع، وإذا جاءك العلم فأنصت، وإذا رأيت خيراً فاشهد به، وإن كان غير ذلك فلا تكن من مروّجي الفتنة.
وليعلم كل من يعيش على أرض الإمارات، مواطناً كان أو مقيماً، أن هذا الوطن لم يُبنَ بالصدفة ولا بالشعارات، بل بعرق الرجال وصدق القيادة ووحدة المجتمع.
فمن عاش في خيره فليحفظ جميله، ومن رأى أمنه فليشهد بحقيقته، ومن ضاق صدره بنجاحه فليبحث له عن مكان آخر.
أما الحاقدون والحاسدون، فليعلموا أن الإمارات لم تبنِ مجدها لتطلب رضاهم.
هذا وطن صنع قوته بالعمل، وحفظ أمنه برجاله، وأقام نهضته بوحدة شعبه.
وما عجزت عنه الصواريخ لن تصنعه الأكاذيب، وما فشل فيه الأعداء في الميدان لن ينجح فيه أصحاب الضغائن بالكلمات.