ومما يصلح النفس الناطقة ويقويها أيضا مجالسة أهل العلم ومخالطتهم والإقتداء بأخلاقهم وعاداتهم وخاصة أصحاب علوم الحقائق والمتيقظون منهم المستعملون في جميع أمورهم ما تقتضيه علومهم وتوحيه عقولهم.”
“فأول ما ينبغي أن يبدأ به من يحب سياسة أخلاقه النظر في كتب الأخلاق والسياسات ثم الارتياض بعلوم الحقائق، فإن أشرف ما تكون النفس إذا أدركت حقائق الأمور وأشرفت على هيئات الموجودات، وإذا شرفت نفس الإنسان وعلت همته ترقى إلى مراتب أهل الفضل”