اللهم في يوم عرفة
إني وقفت ببابك طامعًا بكرمك،
فلا تردني خائبًا،
اللهم افتح لي أبواب الرزق والبركة والقبول،
واكتب لي من الخير فوق ما أتمنى،
ومن السعادة فوق ما أرجو،
ومن التوفيق فوق ما أدعو.
اللهم ارزقني رزقًا كالمطر إذا نزل أدهش،
وخيرًا متتابعًا لا ينقطع،
واجعل أيامي القادمة مليئة بالبشائر والفرح والتيسير.
منذُ زمنٍ طويل، وأنا أقاومُ الانطفاء بكل ما أوتيتُ من بقايا ضوء، أتشبّث بما تبقّى، وأقنع نفسي أن الصمود فضيلة، وأن التعب عابر غير أنّني اليوم لا أشعر بقلبي كما كنتُ أشعر به من قبل؛ كأنّه غدا صامتًا، متعبًا من كثرة المُحاولات، مثقلاً بانتظارٍ طال
ايعقل ؟
ان يبكي المرء مراراً وتكراراً
على نفس الامور ؟
التي صلى ليلاً ونهاراً لكي تدوم له
ان يبكي طالباً من الله نسيانها وتخطيها
ايعقل ؟
ان انقطع اشواط عديده من الحياه والظروف
لكي ينتهي بنا الحال ونعود غرباء ؟
وقلبي ومشاعري ؟
وحبي لك ؟
وطيب وانا ؟