حين يختلط الألم بالقرار
تمرّ بعض العلاقات الزوجية بلحظة مؤلمة يصل فيها أحد الطرفين إلى شعور عميق:
لقد أحسنت كثيرًا… وصبرت طويلًا… لكن الإحسان صار بلا تقدير، والصبر صار حرمانًا.
في تلك اللحظة لا يكون الألم مجرد خلاف عابر،
بل يتحول إلى حكم على التجربة كلها.
فيُعاد تفسير السنوات الماضية بلغة واحدة:
"كان كل هذا خطأ "
"الشخص لم يك�� مناسبًا "
"العمر ضاع "
لكن القرآن حين يوجّه الإنسان في العلاقات لا يسمح أن يكتب الألم وحده الحكم النهائي.
بل يعيد ترتيب النظر إلى العلاقة خطوة خطوة.
حين يُخذل الإنسان بعد طول إحسان قد يبدأ بمراجعة نفسه:
هل كان الإحسان خطأ؟
الإحسان نفسه قيمة محفوظة حتى لو لم يُقابل بما يليق به.
ولهذا فالإشكال غالبًا ليس في الإحسان نفسه،
ولا في أصل العلاقة بالضرورة،
بل في اختلال الميزان داخل العلاقة.
الإحسان يحتاج إلى حكمة تحفظ توازنه.
حين تتراكم الجراح، يحدث في النفس أمر دقيق:
يعاد تفسير الماضي كله بلغة الألم.
فتتحول السنوات إلى "خسارة خالصة"
،وتصبح كل لحظة جميلة مجرد "وهم سابق".
لكن هذا في الغالب إعادة قراءة للماضي من زاوية الجرح.
بينما الحقيقة الإنسانية أكثر تعقيدًا:
قد تكون في التجربة خسارة حقيقية،
لكن فيها أيضًا:
•خبرة
•نضج
•فهم أعمق للنفس
•وأحيانًا أبناء هم أعظم ما يمكن أن يخرج به الإنسان من علاقة.
ولهذا فالحكمة لا تنكر الألم،
لكنها لا تسمح له أن يختزل التجربة كلها في كلمة ضياع.
القرآن لا يبدأ بالانفصال عند أول جرح.
بل يرسم طريقًا واضحًا قبل ذلك:
﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا
فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ
وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا﴾
ثم يضع قاعدة عميقة:
﴿إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾
فالقرآن لا يعالج الخلاف الزوجي بالانفعال،
بل بمحاولة إصلاح عادلة قبل الحكم النهائي.
ومع ذلك فالقرآن واقعي.
فليست كل العلاقات قابلة للاستمرار.
ولهذا يقول:
﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ
أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾
تأمل الدقة القرآنية:
حتى لحظة الانفصال
لا يسمح القرآن أن تتحول العلاقة إلى ساحة انتقام.
بل يبقى الإحسان حاضرًا حتى في الوداع.
لأن العلاقة التي قامت يومًا على مودة ورحمة
لا ينبغي أن تُدفن تحت ركام الغضب.
من يتأمل سورة الطلاق يلاحظ أمرًا لافتًا.
الآيات لا تتحدث فقط عن الأحكام،
بل تكرر التذكير بالله:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
وكأن القرآن يريد أن يقول:
حتى عند الخلاف الشديد،
لا تجعل الألم وحده هو الذي يقود القرار.
بل اجعل التقوى هي الميزان.
فالإنسان القوي ليس من لم يُخذل،
بل من لم يسمح للخذلان أن يعمي بصيرته وهو يكتب قراراته الكبرى.
القرآن يعالج هذا الشعور بطريقة عميقة،
فهو لا ينكر الخسارة،
لكنه لا يسمح أن تتحول التجربة كلها إلى ضياع.
لأن الحياة في ميزان القرآن ليست سلسلة مكاسب دنيوية فقط،
بل رحلة تزكية للنفس.
وكم من تجربة مؤلمة
كانت سببًا في نضج الإنسان،
وفهمه لنفسه،
وحمايته من أخطاء أكبر في المستقبل.
ولهذا فالحكمة ليست في إنكار الألم،
بل في عدم السماح له أن يعمي البصيرة.
يارب قد ضاقت بالمؤمنين في فلسطين السبل ولا مجيب سواك، اللهم انصرهم ولا تنصر عليهم اللهم لا ترفع لليهود في فلسطين راية، ولا تحقق لهم غاية واجعلهم للناس آية
حسبنا الله ونعم الوكيل
#Gaza
ومن أقبح ما في وسائل التواصل الاجتماعي:
استعراض الشخص ببناته أو أخواته ولو كن صغيرات مبديات مفاتنهن في شعورهن ووجوههن وضحكاتهن وكلماتهن
كلُّ ذلك من أجل مكسب مادي ينحر لأجله العفاف والفضيلة ويباع الستر والاحتشام بأرخص الأثمان .
أصون عرضي بمالي لا أدنسه
لا بارك ﷲ بعد العرض بالمال
لما تنهي اتصالك مع موظف في قسم خدمة العملاء بأي شركة يجيك تقييم مستوى الخدمة، الكثير يغلق الخط ولا يقيّم، هذا التقييم يحدد بشكل كبير مسار وآدا�� الموظف آخر السنة سواء بزيادة راتبه أو ترقيته.
التقييم ما ياخذ دقيقة لكن تأثيره كبير في حياة إنسان آخر.
اكسب أجره وربي بيجازيك بمثله.
ثمّة مسرّات قادمة لأجلك.. 🌿
قد يتطلب الأمر صبرًا يستثقله عَزمك
أو وجعًا تحسبه سيستمر..
وربما ��وضى عارمة لم تتوقعها ..✨
وتقلّبًا بين الصعود والانحدار..
لكنّ سبلاً ما زلتَ تشكو مشاقّها ستأخذ بيدك يومًا إلى أقدارك الرضيّة؛ بإذن ربي..
عش لذلك واصطبر 💛🌿
رسالة إلى قلبك 💌🌿
اطمئن ✨
لعلّ الأمر الذي يرجوه قلبك مقدّر لك
والأيام القادمة تحمل في طيَّاتها فرحاً كبيراً لقلبك ..
فلا تيأس 🌿
ادعُ اللّه واستمر في التّوسُّل إليه ..
واعلم أنّ الله سيج��عك بأمنيتك قريباً
بإذن الله 🌧
لا تسمح لآلامك أن تحيط بك ..✋🏻
ولهمومك أن تقتات على روحك ..
ولآمالك وأحلامك أن تصيبك بالإحباط✨
لا تدخل بقدمك إلى تلك المنطقة المظلمة
واستعذ بالله من شرّ نفسك
وتطيّب بمجالسة الصالحين
وزاحم همومَك بهموم أُخروية
وانظر إلى السماء
لتخرج من ضيق تفكيرك إلى سعة تدبيره
ولطفه سبحانه🌿🌸
•
البعض لديه نفس الأصدقاء منذ أكثر من ١٠ سنوات!
وسّع شبكة علاقاتك، وجدد دائرة علاقاتك الخاصة..
قد تقول: من أين أبدأ؟!
-أصدقاء الأصدقاء.. بداية جيدة👍🏻
المهم..
ابحث عن صديق ناجح واثق من نفسه (تنظر إليه)..
صديق لعقلك🧠
أو صديق محب يثق فيك (ينظر إليك)..
صديق لقلبك❤️
أو كلاهما..
•
سمعت مرة قولا:
"تولد المرأة أُمًّا بالفطرة
أما الرجل فيتعلم أن يكون أبا مع الوقت بالتجربة فقط"
قد يغيب الأب ، يمكن تدارك الأمر .. ولكن حينما يحدث خلل ما بفطرة المرأة ، يضيع الأبناء!
🎈🖥📚
آفاقنا في مدارسِ غراس الأخلاق واسعة،لا نكتفي بجانبٍ واحدٍ في أهدافنا التعليميةِ والتربوية بل نراعي الشمولية التي نُحقق من خلالها التكامل في شخصية ومعارفِ طالباتنا،
وبحمدِ الله سيتم قريبا تدشين موقع اللغة الإنجليزية بشكلٍ احترافي.
@MOE_RYH_13@moe_gov_sa@minister_moe_sa
"والله يقبض ويبسُط"🪴🌷
"إذا شعرتُ في أي وقتٍ أنك في قبضٍ..
أي في ضيقٍ، فأبسط في الصدقة..
في الكلمة الطيبة، في عون الناس..
في الغفران والتجاوز،في الإحسان..
لعل الله يبسط لك"🌿✨
ستجد أن الحياة سعيدة
لدى أولئك الذين يقابلونها بنفوس مليئة بالرضا
الذين يتشبثون باللحظات الجميلة
ويتجاهلون ما يزعجهم
الذين يركزون على النعم التي تغمرهم ويغضون الطرف عن النواقص
الذين بإمكانهم صنع البهجة من الأحداث البسيطة
أولئك تطيب لهم الحياة وتطيب بهم فكن منهم
مايحصل لك من الإبتلاء والهموم
في تفاصيل حياتك اليومية ..✨
ليس أختباراً لقوتك الذاتية
بل إختبار لقوة إستعانتَك بالله
وثقتك في تدابيره ورضاك عن اقداره
اقترب مِن الله ...🌿
يقترب منك كُل شيء جميل..🌸
قال تعالى ﴿وأُفوِّضُ أَمرِي إلَى ﷲ إنَّ ﷲ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾.
نحمل الهمّ، ونفكر كثيرًا، ونحتار في كثيرا من التفاصيل، ويظلّ الإنسان معدوم الحيلة،عاجزًا حتى عن جلبِ الخيرِ أو دفع الشر عن نفسه، فإذا وكّل أمره إلى الله شرح صدره، وكفاه ما أهمّه، وتولّاه، وأحسن تدبيره.