بعيداً عن سبب المشكلة، هذا الصراخ المبالغ فيه ليس غضباً عفوياً، بل هو تكتيك خبيث يُسمى 'الاستفزاز بغرض الإسقاط'. بعض المديرين السامين يتعمد إيصال الموظف لنقطة فقدان الأعصاب ليرد بـ 'الضرب' أو التجاوز اللفظي. النتيجة؟ يتحول المدير من ظالم إلى ضحية، ويُفصل الموظف فوراً.
وللأسف هذه حيلة مجربة، حيث قام مدير HR في إحدى الشركات باستفزاز موظف قديم جداً حتى فقد أعصابه وصفع المدير، فتم فصل الموظف فوراً وضاعت حقوق أقدميته في لحظة.
@sahabnews1 عندهم ثقافة مجتمعية راسخة ونظرة عامة للحياة. الشخص هناك يتربى على تصنيف الناس لدرجات ومستويات، وللأسف هذا التعامل الفوقي والتعالي يظهر في سلوكياتهم اليومية ومعاملاتهم مع الآخرين أينما ذهبوا.
وأنا أنظر إلى الحجاج وهم يرفعون أكفهم إلى السماء، أقول في نفسي: هنا وقف رسول الله ﷺ، وهنا مشى أهل بيته الأطهار، وهنا وقف أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم، وسائر الصحابة الذين حملوا هذا الدين إلى العالم. على هذه الأرض دعوا الله، وخشعت قلوبهم، وذرفت عيونهم. ثم مضوا وبقيت آثار إيمانهم حيةً في النفوس. تتغير الأسماء والوجوه عبر القرون، لكن الغاية لا تتغير: قلوبٌ متوجهة إلى الله،
ترجو رحمته وتلتمس رضاه.
#يوم_عرفة
#استغل_وقتك_بالباقيات_الصالحات
@Heart133_ كمل كمل يساعد على فتح الشرايين
وتسديد الديون وتزويج العزاب
ودفع فواتير الكهرباء ويجعل النت فائق السرعة….!
كل يوم يخرج لنا شخص ما وصل الثلاثين من عمره بمعنى خبرته محدوده
ويتكلم عن الضار والنافع والكثير منهم يعملون إعلان تسويقي بطريقة غير مباشرة.