طب ما في واحد عامل نفسه في دفعه 64 اسمه مش موجود في الكليه
بيشيل شيفتات دروبات وعنايه من زمان وبيدخل عمليات وبقا عنده معارف كتير ودكاتره بيصاحبهم
وبقا يلم عيال من دفعات صغيره يعلمهم شغل الاستقبال ويعيش على حسهم
وغير تعامله المقرف مع الحالات
واللي يضحك اكتر سمعت انه ادبي
هي دي مصر الحقيقية
العالم كله لازم يشوف دا..
الحكومة والدولة ورجالها وهشام بيه طلعت المعفو عنه عايشين في عالم تاني، بلد تانية، مصر غير دي..
اليوم الحقيقي في مصر على اهلها هو يوم اسود، الناس كل يوم في أهوال وكوارث عشان بس يادوب يعرفوا ياكلوا مرة واحدة مش أكتر..