«لا مفاجآت في سنن الله إلاّ في باب الدعاء، فهو مغيّر لحركة القدر، ومعيدٌ لترتيب النواميس، تعامل معه موسى فتحول الماء ليبس، وتعامل معه نوح فتحول اليبس لماء، ومحمد ﷺ فانفلق القمر، أفيتعاظمه سبحانه أن يقلب حياتك الصغيرة بدعوة واحدة؟��
يارب🥺
"الله جل في علاه -مُسبّب الأسباب-، بيده كل شيء، وهو على كل شيء قدير، إذا قال "كن" يكون، فلا يغرنك انعدام الأسباب، وتيه السبل، وانغلاق المخارج، ��ي بيد مدبّر الأمر ومالك الملك، فوّض له ما أهمّك؛ يتولاك ويكفلك.."