Since Punch has renewed global empathy for baby monkeys:
Indonesia has an industry where people pay to watch baby monkeys get tortured online. Not even tortured to dance or perform. But painfully tortured to death out of sadism.
The footage too gruesome to show. Indonesians pay millions each year to watch baby monkeys drown or be cut open alive online. Some have their hands tied with ants poured on their eyes.
The Indonesian government does not enforce any laws against these torturers. This is despite the macaques monkeys being protected animals under the CITES convention.
Like Punch, all the tortured monkeys are young macaques.
I don't usually post this stuff, I usually post about history and culture. I like showing people the beautiful parts of our world. But I don't feel like I will have another chance to let people know about this, so I will post this knowing that I have a clean conscience.
I hope an effort can be made to put pressure on the Indonesian government and people to enforce CITES and international law protecting endangered animals.
شيء تعلمته بهالحياة ويخليها اجمل :
اجعل علاقاتك سطحية مع الجميع ولا تتعدى مستوى الوناسة والضحك، فوالله ما حدت عن هالقاعدة بحياتي الا ندمت.
لان اكثر من كذا تكون الصداقات معقدة ومشاكلها كثير، والخذلان مستحيل يجيك من عدو او من علاقة سطحية، ما يجيك الا من المقربين
مشكلة الإخوان المسلمين في اليمن أن قادة الجماعة كهول، لم يقبلوا تسليم قيادة الجماعة وحزب الإصلاح للجيل الذي بعدهم، مع أن الجيل الذي بعدهم على وشك أن يصبحوا كهول كذلك، والغريب أنهم كانوا يدينوا الرئيس السابق صالح لأنه حكم الدولة لعدة عقود، وهم متمسكين بحزب وجماعة منذ أكثر من 40 سنة ورافضين لأي تغيير، فكيف لو وصلوا للسلطة!
ولهذا هُزموا في معركة صنعاء مع الحوثيين، كان القرار السياسي لدى الجماعة والحزب مرتبك وضعيف وعاجز، يعبر عن مجموعة من الكهول والعجزة الذين لا قدرة لهم على المغامرة والحرب، وصلوا لمرحلة "ربي أوزعني"، وكل منهم لديه مصالح وشركات وبيوت وممتلكات يخاف عليها أكثر من الحزب والجماعة والجمهورية والدولة.
مثلًا عبدالوهاب الآنسي يمتلك أو شريك في مجموعة الجيل الجديد للقرطاسية والكتب، واليدومي شركات أخرى، ولهذا خضعوا لمعتوه صعدة الثلاثيني الجامح عبدالملك ��لحوثي، وحتى الزنداني غازل جماعة الكهف عبر قضية الخمس لآل البيت ليحمي جامعة الإيمان.
وبعدها وقع الفأس في الرأس، لا سَلمت مؤسسة الجيل الجديد ولا جامعة الزنداني ولا بيوت ومصالح اليدومي، أخذوهن حمران العيون، ولو كان هناك قيادة شابة مثل عبدالرزاق الهجري وصلاح باتيس ومحمد ناجي علاو وشوقي القاضي أنهم اتخذوا قرار المواجهة في اللحظة المناسبة، وكان معهم عشرات الآلاف من المقاتلين المسلحين، وبملابس عسكرية وأرقام حكومية، يفوقون الحوثيين بمراحل عدد وعدة، ومن اقتحم صنعاء من الحوثيين قليل وقدراتهم لا تقارن بما كان يمتلكه الإخوان وقتها.
لكن القرار السياسي كان عاجز، شيبان ثلث أوقاتهم يقضوه في الحمامات يتوضوا، والطرف الآخر شباب عشريني وثلاثيني، آخر مرة توضئ فيها أبو علي الحاكم مثلًا كانت في الحرب السادسة على صعدة في 2008، بينما شيبات الإصلاح الآن يتعالجوا عند طبيب البواسير في إستنبول من كثرة الوضوء والاستنجاء والتشكك فيه وتكرراه أكثر من مرة.
متى سيترك الكهول قيادة الحزب والجماعة؟ ويعطوا الجيل الذي بعدهم فرصة، ليقودوا التغيير، ويتخفف الحزب من أعباء الماضي ومواقفه وفتاواه وحروبه، وهم يهتموا بالبواسير؟!