🩷 أعط القرآن؛ يعطيك. "هذه حقيقة "
فكلما زاد وردك، زاد تعلقك به وسهل عليك. وكلما تدبّرته؛ رقّ قلبك وتأثر بالآيات. وكلما أعطيته من وقتك؛ رأيت بركة ذلك في حياتك !
قال ابن العثيمين -رحمه الله-: "القرآن مبارك في أثره وتأثيره وأجره وثوابه"🌸
الشيطان كان يوسوس لأيوب عليه السلام أنه لن يشفى من المرض، وهذا معنى الآية "مسني الشيطان بنصب وعذاب"
الشيطان يستغل لحظات ضعفك في وقت الابتلاء ويجعلك تشعر باليأس والإحباط وأن الدعاء ليس له فائدة.
هذه كلها وساوس شيطانية.
استمر بالدعاء وسوف ترى الفرج قريباً بإذن الله.
(الدعاء المرتحل).
أتعلم؟!
تلك الدعوات التي رفعتها ولم تر حصولها في الدنيا، لقد ارتحلت هناك إلى الآخرة لتكون أمنًا يوم الفزع الأكبر، ونُورًا يسعى بين يديك، ودرجاتٍ في مستقرِّ الرَّحمة لا تبلغها بك��ير عمل، ما أعظمها من لحظة حين تنكشف الحُجب، وتتجلّى الحقائق، وتراها أمام ناظريك يوم الفاقة الكبرى!
وفي الحديث: «ما من مسلم يدعو دعوةً ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث؛ إما أن يعجِّل له دعوتَه، وإما أن يدَّخرها له في الآخرة، وإما أن يكفَّ عنه من الشر مثلَها» فقال الصحابة: إذن نكثر؟! فقال النبي ﷺ: «الله أكثر».
ولطالما استوقفتني كلمة الصحابة هذه وتعجبت منها كثيرًا، حيث لم تكن إجابة مطلوبهم في الدنيا هي سبب لزومهم باب الدعاء، وإنما استشعارهم لمعنى العبودية فيه، وإذا أمعنت النظر رأيت أن سبب استكثارهم من الدعاء هو ذات السبب الذي انقطع عنده غيرهم!
قال ابن الجوزي: (فإذا رأى يوم القيامة أن ما أُجيب فيه قد ذهب، وما لم يُجَب فيه قد بقي ثوابه، ��ال: ليتك لم تُجب لي دعوة قط، فافهم هذه الأشياء، وسلِّم قلبك من أن يختلج فيه ريب أو استعجال).
ستدرك يوماً ما :
أنك كنت تركص (خلف) الحياة؛
بينما الحياة (تنتظرك) = لـ( تتوقف ) !
فنجان قهوة يروق مزاجك، وجبة لذيذة نملأ احتياجك، طفلك الصغير تلاعبه بطفولة، تعيش طفلاً بين يدي والدتك، هذه الأشياء العادية إذا (فقدتها):
ستكتشف أنها كانت (غير عادية):
افسدت الموجود / طلباً للمفقود.
استغرقت في مستقبلك / فضاع حاضرك!
احرقت نفسك في ماضٍ قهرك =ولا يمكنك تغييره!
خذها لدماغك:
أنت تبحث عن السعادة في البعيد، بينما هي تجلس بـ(جوارك) في أبسط التفاصيل!
كن بسيط .. تعش سعيداً نشيط.
قال ابن القيم
صلاة العبد على رسول الله ﷺ، إنما هي ثناء عليه، وإرادة من الله تعالى أن يُعلي ذكره، ويزيده تعظيماً وتشريفاً، والجزاء من جنس العمل، فمن أثنى على الرسول ﷺ، جزاه الله من جنس عمله بأن يثني عليه، ويزيد تشريفه وتكريمه
•جلاء الأفهام (١٦٤/١)
اللهم صلّ على نبينا محمد 🌱
#الإستغفار
لا تستهن بلحظات الإستغفار ولو ثواني
فـلا تدري كم من بلاء سيُرفع عنك
وكم ذنب يغفر لك
وكم من باب رزق يفتح لك.
- استغفِرُ الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب اليه
لم نسمع بأن أحد الصحابة أو أحد العلماء الراسخين فقد عقله أو وصل لمرحلة الخرف لأن القرآن آمان من الخرف.
فالقرآن يحفظ العقل، ويعصم من الفتن.
عن الشعبي قال:
من قرأ القرآن لم يخرف.
عن محمد بن كعب قال:
من قرأ القرآن مُتّع بعقله، وإن بلَغ مائتي سنة.
قصة للعظة والعبرة
أول راتب استلمته وعمري ٢٣، قال لي أبوي:
«كل شهر تحوّل لي ١٠٠».
قلت له:
«ليش يبه؟»
قال:
«حق التربية».
ضحكت، لكنه ما ضحك.
ومن يومها، كل يوم ٢٧ إذا نزل الراتب أحوّل له ١٠٠، وأكتب بالملاحظة:
«حق التربية».
ويرد علي كل مرة:
«وصل. الله يرزقك».
ولا يزيد كلمة.
حوّلتها وأنا عزوبي.
وحوّلتها شهر زواجي، والديون فوق راسي.
وحوّلتها الشهر اللي ان��لد فيه ولدي، وما بقي بحسابي إلا ١٤٠.
زوجتي كانت تقول:
«أبوك متقاعد وعنده بيته، وش يبي بالـ١٠٠؟»
وخوياي يقولون:
«أبوك حاط عليك ضريبة؟»
وأقول لهم:
«أبوي كذا، له طبايعه».
مرة تأخرت عليه يوم واحد.
الساعة ٧ الصبح اتصل وقال:
«عسى ما شر؟»
حوّلت له وأنا أضحك وقلت في نفسي: والله إنه دقيق بالفلوس.
ومرّت ١٢ سنة على هالحال.
قبل ٣ شهور، الشركة استغنت عني.
ما قلت لأحد، حتى زوجتي.
كل يوم ألبس ثوبي وأطلع الساعة ٧، وأقعد بالسيارة عند كوفي لين الظهر، ثم أرجع البيت كأني راجع من الدوام.
وجا يوم ٢٧… وما نزل راتب.
لأول مرة من ١٢ سنة، ما حوّلت لأبوي شيء.
بعد العشاء دق جوالي.
قال:
«ما وصلني شيء».
قلت:
«نسيت يبه، بكرة إن شاء الله».
سكت شوي، ثم قال:
«تعال الحين، بروحك».
دخلت المجلس ولقيته جالس، وقدامه دفتر قديم وظرف.
دفّ الدفتر لي وقال:
افتحه».
كل سطر فيه تاريخ، و١٠٠، واسمي.
وجنب كل ��طر مكتوب وين راحت:
«برادة موية»… «كفالة يتيم»… «سلة رمضان»… «سقيا عمال».
١٤٤ سطر.
قال:
«ولا ريال من فلوسك دخل جيبي».
وعطاني جوال��، وفيه صورة برادة موية عند مسجد، عليها لوحة صغيرة مكتوب فيها:
«صدقة عن ولدي، الله يحفظه».
عرفتها على طول.
هي نفس البرادة اللي عند المسجد جنب دوامي، اللي كنت أشرب منها كل يوم بعد الظهر.
سنين وأنا أشرب من صدقة أبوي عني وأنا ما أدري.
بعدها دفّ الظرف لي وقال:
«وهذا مني أنا».
فتحته، ولقيت فيه ٧٢ ألف.
قال:
«من أول راتب لك وأنا أحط هنا ٥٠٠ كل شهر».
«قلت بيجي يوم ما يوصلني منك شيء… وذاك اليوم بتكون محتاجني».
قلت:
«يبه، كيف عرفت؟»
قال:
«١٢ سنة ما تأخرت إلا يوم واحد، واليوم ما وصل شيء. ما يحتاج أحد يقول لي».
ما قدرت أتكلم.
قال:
«الـ١٠٠ عمري ما كنت أبيها. كنت أبي أعرف كل شهر إنك بخير، بدون ما أسألك وتقول لي: تمام، وأنت مو تمام».
بعد شهرين لقيت وظيفة.
أول يوم ٢٧، حوّلت له ١٠٠ وكتبت:
«حق التربية».
رد:
«وصل. الله يرزقك».
وبعدها بدقيقة، لأول مرة، جتني منه رسالة ثانية:
«ولا عاد تخبّي علي».
أحياناً يُقاوم الإنسان الاعتراف بالفشل، ويُحاول صياغة عَشرات المُبَرِّرات؛ فالبعض يَلعن الحَظ بدلًا مِن تغيير مَساره، والبعض يلوم الآخرين بدلًا مِن مراجعة أفكاره، والبعض يَتَّهِم السماء بالتخلّي عنه، رغم أنه لم يُخَطِّط لنفسه على الأرض مِن الأساس، والبعض الآخر يَقضي عُمره في انتظار ساعة الخَلاص.
"حين يُحبك إنسان تشعر بأنك جميل والدنيا واسعة ،
فما بالك حين يُحبّك الله سبحانه وهو ربّ الجمال وربّ
الدنيا وربّ الضيق والسعة ربي أسألك حبّك ، وحبّ
من يحبّك وحبّ كلّ عملٍ يُقرّبنا إليك"♥️..
لمن ��شعر بقوةٍ في جسمه وجسده، ولاحظ نشاطًا في نفسه وروحه، بعد رسالة إيداع #الراتب ^^
قال ابن الجوزيّ -رحمه الله-:
«للنفس قوةٌ بدنيةٌ عند وجود المال، وهو معدودٌ عند الأطباء من الأدوية!»
[صيد الخاطر].
الله يرزقكم ويوسع عليكم ويفرج همكم، آمين آمين
من أقبح وأسخف تساؤلات الجيل الجديد
هل سيعذبني الله من أجل نمصٍ و بخة عطر؟
عندما أخرج الله آدم وحواء من الجنة، أخرجهم ليس بسبب أنهم اكلوا ورق شجر لا يساوى شيء او ثمرة صغيرة لا تقارن الجنة، بل لأنهم عصوا الله، ببساطة:
“ لا تنظر إلى صغر الخطيئة ، ولكن انظر من عصيت"=
{إنهُ مِن عِبادنا المُخلَصِين}
أن تكون من {المُخلصين} يعني أنك أصبحت في "حماية خاصة".
الله يُنقذ يوسف من الفتنة كما أنقذه من الجب، وكلاهما "إيواء" إلهي.
لا تخشَ على نفسك من غلبة الهوى إذا كنت صادقاً في طلب الطهر، فمن استخلص يوسف لنفسه، لا يترك عبداً لجأ إليه وصاح بصدق{معاذ اللهِ}
أغلب ابتلاءات النساء في القرآن كانت بالوحدة
هاجر تُركت وحدها مع ابنها في وادٍ غير ذي زرع.
ومريم عليها السلام واجهت آلام المخاض وحدها ثم واجهت قومها بابن لا أب له.
وأم موسى ألقت ابنها في اليمّ
فأصبح فؤادها فارغًا.
قد يُبعد اللّٰه عنكِ كل سند، ليُعلّمكِ أن سندكِ الحقيقي هو اللّٰه!
يقول أحد الحفاظ المتقنين:
لم أجد لذة حفظي حتى أتقنت ولم أتقن حتى تعبت تعبًا نسيته حين ذقت لذة قراءتي للقرآن متى شئت قائمًا وقاعدًا و��لى جنب . .
*من أجل هذه اللحظة شدُّوا هممكم واثبتوا*🤍🌾.
#ختامية
إنَّ الموعدَ الجنّة!
كان أبو حازمٍ يمرُّ على الفاكهة في السوق، فيشتهيها ولا يملك ثمنها، فيقول لها: «موعدُكِ الجنّة»
ماأحنَّ هذه الكلمة حين تضيق بنا الدنيا، حين نرى شيئًا نحبّه ولا تصل إليه أيدينا، أو نفقد شيئًا كان القلب يتمنّى لو بقي معه إلى آخر العمر.
كأنها تذكّر القلب أن ما فاتنا هنا ليس بالضرورة نهاية الحكاية، وأن وراء هذه الحياة دارًا لا يفوت فيها محبوب، ولا ينقطع فيها لقاء، ولا تُغلق فيها أبواب الأماني…
نشتاق إليهم في تفاصيل لا يفهمها إلا من ذاق الفقد؛
في صوتٍ يشبه أصواتهم، وفي رائحة مكانٍ كانوا يحبونه، وفي فنجانٍ كان يجلس إلى جواره أحدهم، وفي مناسبةٍ تمرّ دون حضورهم، وفي خبرٍ جميل نتمنى لو كانوا أول من نخبره به…
يارب، لا تجعل هذا الحنين تعبًالنا، بل اجعله بابًا من أبواب الرحمة.اجعل كل ذكرى بهم دعاءً، وكل دمعةٍ رحمة، وكل اشتياقٍ صدقةً من القلب، وكل «رحمهم الله» نورًا يصل إليهم بفضلك..
اللهـــــمَ إنهم غابوا عن أ��يننا ولم يغيبوا عن علمك، فاجعلهم في رحمتك التي وسعت كل شيء.
اللهـــــمَ لا تجعل الحنين في صدورنا حزنًا يستهلكنا، بل اجعله دعاءً يصل إليهم، ورحمةً نرسلها إليهم، ووعدًا نعلّق عليه قلوبنا: أنَّ ما عندك خيرٌ وأبقى
وفي الجنّة، يارب، لقاء أحبابٍ بخلت بهم الدنيا علينا، ووجوهٌ اشتقنا إليها حتى صار الحنين إليها يسكن تفاصيل أيامنا.فيها آباءٌ غابوا عن مجالسنا، وأحبةٌ تركوا خلفهم مقاعد فارغة، وأصواتٌ ما زالت الذاكرة تحفظ نبرتها، وقلوبٌ أحببناها ثم مضى أصحابها إلى رحمة الله قبل أن نكتفي منهم..
اللهـــــمَ ارحمهم رحمةً تطمئن لها قلوبنا،واغمرهم بنورك، وآنس وحشتهم،واجعلهم في مكانٍ أجمل من الدنيا، مكانٍ لا وجع فيه، ولا خوف، ولا تعب.واجمعنا بهم في دارٍ لا يغيب فيها أحد..
اين يمكن أن تجده؟
من الأشياء العزيزة في هذه الأزمنة:الهدوووء،والسكينة،وراحة البال..
وهي موجودة قطعاً،ولكن أين مكانها؟
تجدها في:
-خلوة بالله في الثلث الأخير من الليل
-جلسة حتى الإشراق
-اعتكاف ساعة في أحد الحرمين
-قرية بعيدة عن النت
-جلسة مع صديق على كثيب رملي
هدوءك نعمةفاهتم به..