كل عائلتي تعتقد بأنني لم أنم الليلة لأنني أسهر على هاتفي فقط لم تكن تعرف ما معنى أن أكون مصاب بالأرق والأفكار للحد الذي يجعل النهار غير كافٍ تفكير، فتمتد حتى طوال الليل.
إلى أيّ مدى من اليأس وصل الجواهري حينما قال:
وكم سلبتْ بِالأوهَام نفسي
وغطيت الحَّقيقةَ بالخيالِ
خطَّطتُ عَلى الرَّمالِ مُنِي فَلِما
تَطامَى السُيلُ سِلنْ معْ الرَّمَالِ
لا العُمرُ يكفي لأحلامٍ أُطَارِدُها
ولا زماني بذي جُودٍ فَيُعطيني
وما قَضَيتُ من الأيّامِ أكثرها
إلَّا وَوَخْزُ صُروفِ الدّهرِ يُدمِيني
ما عِلَّةُ الدّهرِ! هل وحدي أعيشُ بهِ؟!
أليس في النّاس محظوظً فَيُعدِيني؟