وأنا شمس لكن مالقيت بالوجيه سفوح
فهقت الظلام ولا تخاذلت بإشراقي
وأنا نجم لكن لي متى والنجوم تلوح
قبل غيبتي لابد ما أستثمر أفاقي
عشقت التميّز والتميّز عمل مسموح
واللّي يعذربني علي أنت وش لاقي ؟
إذا جيت أجي وأترك حضوري لا جيت أروح
لاجل سمعتي تنوب في فترة فراقي
أحبّ النهايات السعيدة بعد المعاناة ، واتقصد اطيل فيها التفكير واوجدها ، في كل شيء
المسلسلات والقصص والافكار
النهايات السعيدة تذكرني في معاناتي ووصولي الى الراحة، نهاية مريحه.. والسعيدة قريباً تتحقق
دون ادراك او بإدراك نوعاً ما ، رأيت اني دوماً اُنظّر واقوُلِب
ما يليق لي ولروحي والعكس صحيح
وانقذني هذا الكبرياء دوماً ، غنى حقيقي ادركت به عَظَمَه الروحانيه والوحده والفوقيه فيني.
ان اطغى وادمّر ، حتى بين القضبان اتمرد
شكراً للذات المظلمه في الداخل ، وجود الشيطنه مطمئن في لحظات كهذه
سوء يواجه سوء الحياه ، و شر اكبر منها
انتي اللي مديتي يدك يا حياه احسن تحملي 🤍