التضليل الممنهج
استهداف إســ..ـرائيل لبنان "مشروع"
لأن "حزب الله" "ذراع إيرانية"
استهدف إســ..ـرائيل اليمن "مشروع"
لأن "الحوثي" "ذراع إيرانية"
استهداف إســ..ـرائيل "الجماعات المسلحة في العراق وسورية" "مش��وع"
لأنها "اذرع إيرانية"
استهداف "القواعد العسكرية الأميركية" في دول المنطقة "غير مشروع"
لأنها "حمامات سلام" تُرفرف على أمن المنطقة
لذلك لن تجد من يتحدث عن سيادة لبنان أو سيادة العراق أو سيادة ��وريا أو سيادة اليمن عندما يتتم استهداف قواعد إيران "أذرعها" في هذه الدول من جانب الكيان والأمريكان
عندما يكون الغباء مُركبا
وللمفارقة العجيبة... فقد أقدم الإيرانيون منذ أسابيع قليلة، على إحراق تمثال كُتب عليه اسم "بعل" ويحمل أعلام أمريكا وإسرائيل، خلال تظاهرة لهم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية
في إشارة لانتقامهم من رمز الشر والفساد في الحضارة الغربية
● فهل انتقم الصهاينة لمعبودهم ... بقصف المدرسة الابتدائية ؟؟
هل يوجد تفسير منطقي واحد لتعمد إسـ.ـرائيل قـ.ـتل الأطفال الصغار في كافة حروبها، بل والبدء باستهدافهم في كل عملياتها العسكرية...
سوى أنها يتقربون للشياطين بدمـ.ـاء هؤلاء الأطفال !!
🛑 تحقيق صحفي صادم لقناة الجزيرة
ويقول التحقيق باختصار :
أنه عبر البحث في صور الأقمار الصناعية، وتحليل الأخبار المنشورة والتصريحات والفيديوهات، تأكد لنا أن الاستهداف الأمريكي والإسرائيلي الذي حدث لمدرسة (الشجرة ال��يبة) الابتدائية للبنات، والتي تقع في مدينة "ميناب" الإيرانية، وأدى استهدافها لمقتل واستشهاد 165 شخصا، معظمهم من البنات الصغيرات ما بين 6 إلى 12 عاما، إ��ما كان قصفا متعمدا بصاروخ موجه، بهدف تدمير المدرسة وقتل من فيها !!
وأن استهداف القواعد العسكرية والبحرية في نفس المدينة، والتي تقع في محافظة (هرمزكان) جنوب شرق إيران، وتطل على مياه الخليج ومضيق هرمز ، إنما جاء بشكل مستقل وبعيد تماما عن موقع المدرسة، بمساحة تتراوح ما بين 200 إلى 300 متر.
● والمرعب بحق ..
أنهم وجدوا المدرسة من أولى الأهداف التي قُصفت في إيران، (في الساعة العاشرة صباحا) عقب استهداف مباني الحكم ومقرات الجيش، ومواقع القيادة
والعجيب أنه بسؤال قادة العمليات العسكرية في الجيش الأمريكي والإسرائيلي، نفوا بكل بساطة علمهم بأنهم قصفوا مدرسة للبنات الص��ار !!
■ قد تسرح بخيالك، وتمعن التفكير، وتعتصر مخك عصرا .. كي تجد تفسيرا منطقيا لقتل هذا العدد الكبير من البنات الصغيرات، في الساعات الأولى من الحرب، تلك الحرب التي أسماها الأمريكان : الغضب الملحمي
وأسماها الإسـ.ـرائيليون : درع يهوذا
هذا التعمد الإسـ.ـرائيلي العجيب لقتل الأطفال الصغار والذي يتكرر دوما عبر كل حروبها،
سواء حرب الإبادة في غزة المستمرة حتى اليوم، والتي استشهد فيها ما يقرب من 18 ألف طفل
أو حربها مع لبنان في عام 2006 حينما قصفت عددا من المدارس، فكانت حصيلة قتلى الأطفال تتجاوز الـ 300 طفل
بل وحتى أثناء حربها مع مصر سنة 1970م، حينما قصفت مدرسة ابتدائية في محافظة الشرقية تسمى (بحر البقر) وادت لمقتل وإصابة 80 طفلا
فلن تجد أبدا تفسيرا عقليا مقنعا، سوى تلك النظريات التي تقول، بأن قتل الصـ.ـهاينة للأطفال الصغار إنما يقدمونه كـقرابين لمعبودهم الوثن "بعل" كي يهبهم النصر على ال��عداء
وبعل إنما هو زعيم الآلهة عند الكنعانيين، وكانوا يصفونه بـالإله المحارب، واعتبروه إله الخصوبة والرزق والأمطار
وقد عبده بنو إسرائيل قديما، وتم ذكره في التوراة، كما يرمز له في العهد الجديد بأنه كبير الشياطين، وقال عنه الله في القرآن الكريم: (أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين)
وما يؤكد تلك الفرضية، هو ما تم ذكره في ملفات فضيحة أبستين، عن طقوس شيطانية، مرتبطة باغتصاب الأطفال الصغار، وقتلهم وتقديمهم كقرابين للإله بعل.
فهل يمكنكم تصور مدى بشاعة وحقارة ووحشية وخسة هؤلاء الصـ.ـهاينة، عبدة الشياطين، الذين يعيثون في منطقتنا فسادا !!!
سؤال تاريخي موجه للمصابين ب (الحول الطائفي)
ما جذر الصراع بين إيران وإسرائيل؟
"القضية الفلسطينية" هي الجذر، وهي قضية عربية أولاً وعاشراً وليست فارسية،
أليس بإمكان إيران أن تطبع مع تل أبيب وواشنطن منذ أربعين عاما وتعيش بأعلى مستويات الرفاه والاستقرار والبذخ التنموي والمالي!
قال التكفيري ان الشيعة سيتحالفون مع الصهاينة ضد السنة في آخر الزمان،
في طوفان الاقصى حدث العكس حيث كان التحالف التكفيري الصهيوني علني ولا يحتاج إلى تركيز وتدقيق حتى تملك الدليل عن هذا التحالف..
وقالوا قبل قتال الصهاينة علينا قتال الشيعة اولا والقضاء عليهم لانهم خنجر في خاصرة جهادهم وبعدها يفكروا بتحرير القدس رغم استحالة مهمة ابادة مجتمعات كاملة لكن هذه الثلة المنحرفة لديها هذه الأمنيات وما حدث في #الساحل_السوري عينة واقعية لاجرامهم..
واليوم ايضا نشاهد العكس عليك اولا قتال التكفيريين وبعدها اذهب لقتال الصهاينة..
حيث شاهدنا التكفيريين وهم يحتفون بالضربات الصهيونية في لبنان وغزة، واليوم يطلبون من ترامب توجيه ضربات في الدول التي يوجد فيها الشيعة،
لإعتقادهم ان هذه الضربات ست��عف الشيعة مما يسهل عملية صعودهم مرة اخرى للسلطة حتى يمارسوا هوايتهم في القتل والإبادة وارتكاب المجازر..
لا يوجد اتهام وجه ضد الشيعة إلا وابتلاهم الله به، دين سطحي بني على اعتلالات نفسية شكلت لهم هذا الفقه المميت وبسببه ارتكب مئات المحازر على مر التأريخ اولها مجازر حروب الردة التي راح ضحيتها اشراف العرب وآخرها ابادة العلويين..
خلصت مراسم تشييع الشهيد نصر الله
وخلص معها الجدال هو شخصية الرجل ومواقفه مؤقتا
في الواقع فضلت التأني للكتابة عن تلك المراسم حتى ن��ايتها، لإيماني بأن الصفحة دورها (تحليلي) وليس (تعبوي) وبالطبع اللي كان شايف عسكر تعبوي أو قائد وزعيم يراجع نفسه، فإيماننا بالمقاومة منفصل عن إيماننا بمشروع جبهاتها المحلية والفكرية، زي ما كنا بنحب جيفارا، لكن في ذات الوقت لسنا شيوعيين، ولنا ملاحظات كثيرة على الشيوعية.
كذلك يظل الإيمان بالمواقف جزئي، ننصر فلان في كذا ولا ننصره في كذا، وبالطبع نصر الله زي ما أحسن وأصاب، هو أيضا أخطأ، والعبرة في القدر�� على تجاوز الخطأ، وشخصيا أخطاء نصر الله بالنسبة لي نقطة في بحر حسناته الكبيرة اللي ختمها الرجل باستشهاده على يد أوسخ وأقذر مستعمر في العصر الحديث وهو الاحتلال الإسرائيلي..
هاختصرلكم الحكاية..
نصر الله كان مجرد قائد حزبي عادي في مطلع التسعينيات، ليست له أي مقومات تعطي له الأفضلية والتأثير في الداخل اللبناني، ولكن وفقا لحركة التاريخ فالعظماء تصنعهم المواقف الصعبة، وصناعة نصر الله بدأت منذ حرب عام 2006 اللي شهدت هزيمة مذلة للكيان الصهيوني، ثم أحداث أيار 2008 المعروفة باسم هجوم بيروت وشبكة الاتصالات، اللي وقتها ظهر مش بس كزعيم سياسي وعسكري، بل (مرشد ومُلهم) وتأ��يره العاطفي عابر للحدود بما يمتلكه من لسان خطابي نافذ جدا، وعاطفة سريعة الاشتعال، أدت في النهاية لسيطرة حزب الله في الشأن اللبناني، ولكن دول الإخلال بنظام المحاصصة
يعني إيه؟
واحدة من أعظم حسنات نصر الله واللي أشرت إليها في السابق، أن الرجل كان متسامحا دينيا مع السنة والمسيحيين، وشعبية المقاومة في لبنان ارتفعت لتصبح لبنان أغلبها مقاومة لهذا السبب، علما بأن أغلبية الشعب اللبناني ليس شيعيا، ورغم ذلك آمنت تلك الأغلبية بالمقاومة، وصارت دستورا شفاهيا وعرفا ثقافيا وفكريا، وموقف شمولي للدولة اللبنانية بشكل عام.
تأثير نصر الله مكنه من صناعة شبكة للمقاومة دون كسر النظام الطائفي اللبناني، أو تجاوز حقوق الطوائف بأي شكل، ودي معادلة في السياسة ليست سهلة أبدا، خصوصا في حال امتلاك القوة لكسر النظام التي تُرغب أي مسلح في التغيير لصالحه كليا والسيطرة بشكل تام حتى لو تط��ب ذلك القضاء على الخصم.
في حديث مع كاتب علماني مصري يرى نصر الله كأيمن الظواهري والبغدادي
قلت: هل ذهبت إلى صور؟
قال : لا
قلت: اسأل كل من ذهب هناك أو اسأل أي لبناني عن حال أي مدينة في الجنوب، سترى أن شواطئ صور لا تختلف عن شواطئ الإسكندرية واسطنبول، لا تختلف عن شاطئ جونية في شمال لبنان الذي يسيطر عليه المسيحيون، هناك حرية في الملبس والتصرف، لا حجاب ولا نقاب إلزامي أو برقع مما يتم فرضه في الشريعة.
أحياء عديدة في بيروت مؤيدة للحزب وتمثل جزء مهم من حاضنته الشعبية، وبرغم ذلك هي لا تختلف لا من حيث الشكل ولا الجوهر عن بقية أحياء العاصمة من حيث إيمانهم بالتنوع الفكري، وعدم فرض الشريعة الدينية مثلما يعتقد داعش والقاعدة.
ودي نقطة أشرت لها في دراستي العلمية المنشورة على مواطن في الفوارق بين الإسلامين السياسيين السني والشيعي، فبرغم اختلافي ونقدي للاثنين، لكن توجد مساحة حرية في الفكر الإثنى عشري لا توجد عند الوهابية، وهذا ليس إيمانا ولا نصرة للإسلام السياسي الشيعي بالطبع، فهو إقصائي يحمل بذور الفاشية، لكن الاختلاف المشار إليه من حيث الدرجة، ويعطي لمحة عن إمكانية التعايش والتفاهم مع هذا النوع من التدين، وهو اللي حصل في لبنان بالتجربة.
تخيل لو كان تنظيم داعش هو اللي سيطر على الجنوب وعلى بيروت، ه�� كان سيسمح بفتح الشواطئ أو بالسياحة؟
أترك لحضرتك الخيال
أعود لنصر الله، وأشير إلى أن خطاباته كان ينتظرها الشعب الإسرائيلي، في وقت لم تكن تذاع على فضائيات عربية وغربية من باب أميتوا الباطل بالسكوت، ولكن هذا الباب تسبب في عزلة تلك الفضائيات عن الرأي العام أو مجريات السياسة والمتغيرات الجوهرية التي طرأت على الشرق الأوسط، فصار فهم تلك الفضائيات ونخبتها (متأخرا) لذلك كنت أقول وأنصح أصدقائي وزملائي في بعض الفضائيات العربية أن حجب خطاب نصر الله سيؤدي لعدم فهم المقاومة ومشروعها من ضيوفكم، وسيؤدي لتحليلات خاطئة منحازة، وهذا ما حدث، وجرى تصوير نهاية الحرب على أ��ها هزيمة ساحقة للحزب، برغم أن صواريخه كانت تمطر تل أبيب إلى ما قبل الوقف بساعات، وانتفض اليمين الديني الصهيوني ضد اتفاق الهدنة ووصفوه بالهزيمة.
استشهاد نصر الله في النهاية على يد العدو الصهيوني سيجعل من كلماته وخطاباته شريانا لصناعة قادة وعنصر مقاومة في السنوات القادمة
يوجد مشروع لبناني وغير لبناني بتشغيل خطابات الرجل وطرح أفكاره ورؤاه بكثافة في الإعلام والشارع وبعض المناسبات العامة، وبرأيي أن هذا المشروع هو أخطر على إسرائيل من نصر الله عندما كان حيا، فانتقال الفكرة من المركز تضاف إليها عدة قوة مجتمعة تؤدي لما يعرف (بالقوى اللامركزية) وهي التي أقصدها أنها سوف تكون أكبر تهديد على إسرائيل بالمستقبل، بمعنى أن نصر الله مجرد شخص وجسد وفكر وعقل واحد، إنما القوى اللامركزية التي ستنهل منه سوف تصبح آلاف الأشخاص والأجساد والعقول والأفكار التي تحمل نفس المشروع الأم.
يتبع
@amrwaked قائمة شهداء فلسطين تتضمن مصطفى حافظ من مصر ��عز الدين القسام من سوريا، وحسن نصر الله من لبنان، والقائمة تطول ومسقط رأس الشهيد يتغير لكن نهاية رحلته دائماً في فلسطين.
أيام زمان قبل سايكس وبيكو كانت المنطقة عندنا كلها بلد واحدة، ثم أتيا سايكس وبيكو وظنا أنهما هكذا قد نجحا في القضاء على الأمة وتفتيتها، ووضعوا في اقليم امت��ا العريقة حكام يحرسون ارادتهم على الموارد ويفرضونها بشتى الطرق السفلى على الشعوب، بالمال كثيراً، والجيوش أحياناً، وبالخيانة دائماً.
لكن ما لم يحسبه سايكس وبيكو هو ان الأمة بعد قرابة القرن لم يتم القضاء عليها حتى اليوم، هي فقط تركزت في فلسطين، فهي البقعة الوحيدة في الاقليم اليوم التي ما زال يتحد فيها كل شعوب العرب، وبغض النظر عن الأنظمة الحاكمة وسواء كانت مخترقة او عميلة او لم تكن، قائمة شهداء فلسطين تتضمن مصطفى حافظ من مصر وعز الدين القسام من سوريا، وحسن نصر الله من لبنان، والقائمة تطول ومسقط رأس الشهيد يتغير لكن نهاية رحلته دائماً في فلسطين.
فلسطين هي الحلم النبيل الذي يصارع الزمن من أجل ان ينادي كل منا، فالبعض منا يفتح له الباب، فيدخل الحلم ليسكن في أحشاء إرادتنا. فلسطين ضحى من أجلها السني والشيعي والملحد، لأنها هي الأمة المفقودة، ومنها سوف نعود.
��لسيد حسن نصر الله استشهد وهو يقاتل الصهاينة، وهو يدافع عن غزة، استشهد وهو رجل شجاع، عمله يسبق كلمته، سيفه مدافع عن الحق، أياً كانت أخطاء الحزب من وجهة نظر بعضنا، هذه الشهادة تجب وتغفر، فهو وعد وصدق وارتقى على سراط مستقيم.
أي كلب بلدي جربان يغتابه اليوم، ويعمل فيها سبع الليل بعد رحيله، هو يفتح له مستويات أعلى في الجنة.
رحمة الله على السيد وغفر له وادخله فسيح جناته، ورحمة على كل شهداء المقاومة رجال ونساء وأطفال.
واللعنة على كل المنبطحين المنسحقين.
من المعيب ان يكون هناك رأيا للمرتجفين من قنابل نتنياهو او الذين شجعوا على زيادة الوحشية ضد غزة ولبنان ان يكون لهم رأي سلبي باستشهاد وتشييع السيد نصرلله،
الذي ضحى بنفسه وسمعة حزبه وقوته من اجل مدينة سنية تعرضت لانتهاك دموي مع ضحكات وقهقهات العرب الذين اعتقدوا ان هذه الضربات وقعت في وسط العاصمة طهران،
هؤلاء الذين لا يستطيعون ان يقدموا اظفر للقضية الفلسطينية فضلا عن خوفهم الشديد من اسرائيل واجراءات نتنياهو العسكرية التي اثبتت الشواهد انها جرمية وبدون رحمة ان يكون لهم رأي ولو مدحاً بالسيد نصرلله،
وقائع تلك الحوادث اسقطت اسلامية هؤلاء وإنسانيتهم ونفاقهم وعروبتهم ايضا وهم لم يتخذوا حتى موقف المتفرج من الاحداث وقربتهم من الص~هيونية اكثر،
كانوا عونا اعلاميا لاسرائيل في سابقة لم تحدث اطلاقاً عبر تأريخ الحق الفلسطيني في ارضه، حلوياتهم واحتفالاتهم العار لا تنسى وستبقى تلاحق رجولتهم واسلاميتهم على مدى التأريخ،
في زمن التكنلوجيا لا تحتاج الاجيال القادمة إلى بحث مضني من الوصول إلى الحقيقة، بكبسة زر تكون الحقيقة امامهم،
لا اكاذيب ولا تغطية ولا ندم على المواقف في زمن التوثيق الفيديوي،
هذا الانحراف يحتم على من صاغه ان يقف في يوم ٢٣ شباط احتراما لرجل اراد ان يكتب التأريخ بصيغ مشرفة عن الجهاد والتمسك بارض المسلمين وعدم منحها مجانًا بدون تضحيات الى المغتصبين،
لا اقول الله سيلاحقكم انما سيعاقبكم على تلك المواقف المشينة انما اقول گوگل واليوتيوب وكل مواقع التواصل التي وثقت عاركم ستلاحقكم وتفضحكم في كل الازمنة، لا نحتاج إلى الرجال لنقل الروايات ولا الى الطعن بمصداقيتها، انما بحث بسيط على اي موقع الكتروني يكتب لنا مئات العناوين التي توضح عاركم وخيانتكم وتخليكم عن القرآن والاخلاق الإسلامية..
قصتى فى المملكة العربية السعودية _ الرياض _ بداءت فى عام ١٤٣٩ هجرى وفى نهاية عام ١٤٣٨ العام الذى انتهى فيه عقد عملى مع الشركة الكفيلة وشريكتها ��لمتضامنه والتى امتنعت عن سداد رواتب ومستحقات عامين من العمل وأن اتنازل عنها مقابل الرجوع لوطنى او التنكيل بى بين المحاكم وبلاغ الهروب .