بعد كل الحشود التي عرفتها في حياتك، تأتي عليك فترة تشعر فيها بالتشبّع، بالاكتفاء واستثقال ال��ديح ،والميل إلى الانطواء ! تكتشفُ .. أن الحصيلة الرابحة،قلبٌ صادق واحد تأوي إليه مثلما يأوي الإنسان إلى بيته في آخر اليوم،هاربًا من وحشة الطرق وظلالها
"كنتُ أتساءل يومًا: ما أنبلُ صفاتي؟
فوجدتُ أنني، ببساطة، مأمونُ الجانب؛ لن أكون يومًا ذلك الشخص الذي يلوِي ذراعك بنقاط ضعفك، أو يتصيّد زلّ��تك وهفواتك. وجودي أمانٌ وطمأنينة، وأنا لمن أُحبّ مساحةٌ آمنةٌ لا قيود فيها ولا أثقال. أودّ لمن عرفني أن يظلّ حرًّا؛ حرًّا حتى منّي."
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
لا أحد يعرف تفاصيل الغد، ولا يستطيع أن يضمن لك كيف ستتغير الأمور، لكنك تستطيع أن تبدأ يومك برجاءٍ صادق، وأن تسعى بما تقدر عليه، وأن تترك في قلبك يقينًا بأن رحمة الله أوسع من خوفك، وأن كل خطوةٍ صادقة لها قيمتها، حتى لو لم ترَ نتيجتها بعد.