يتبيَّن لك في نهاية المطاف وآخر المساعي، أنَّ لذّة العيش ما كانت في الوصول بقدر ما كانت في عيش اللحظة واختلاسها، والاستمتاع بما في يديك الآن، موكِلاً الغد والمستقبل إلى ما حملته أقدارُك من الله
«من بديع لطف الوحي وعبق أنواره؛الإقران بين كفاية الهم وغفران الذنب،فالذنوب تجلب الهموم والصلاة عليه ﷺ تمحومهما.فإنه تعالى لم يجعل جزاء الصلاة عليه ﷺ الاقتصار على شيء من الحسنات فحسب،بل جعلها معولًا لهدم بنيان السيئات من قواعده،وتلال الهموم من جنباتها-إذًا تكفي همك ويُغفر ذنبك-»