تعز علي نفسي ، ولا أرضى أشوف انكساري في عين أحد، رغم اتفاقي مع فكرة أن الناس للناس، وأن الأصدقاء وجدوا من أجل هذا، إلا أني لا أهضم المواساة ، أنعزل عن الجميع في كل مرة يصيبني الحزن وألجأ لله وحده حتى يداويني الوقت، ثم أعود إليهم بقلبٍ سليم وصدرٍ منشرح♥️
مر من أمام نافذتي ظل يشبه ظلك كأنها خطواتك فالتصقت أنفاسي بزجاج النافذة وتعلقت نظراتي بالفراغ الحاصل بين ذاكراتي ورائحتك كنت أرقب خطوات الظل المبتعدة في الوادي المبتل من مطر قريب وأجفف وجهي المبتل من دمعي حتى الظل الذي يشبه ظلك كان مثلك لا يلتفت إلى الوراء كي أرى هل يشبه وجهك؟
عن معنى الأُلفة..
أن يمضي الوقت سريعا بلا شعور،
وأن يكون الحديثُ سردًا متصلًا
، فكرةً تتلوها فكرة،
حديثًا يجرّ حديث
ألّا تقلق من لحظاتِ الصمت
؛ أن يكون حضورك وحده كافيًا..
مع الشخص المناسب لن تشعر بأنك مضطر لشرح نفسك فهو يحبك، ويفهم ما تعجز عن قوله، ويحتوي صمتك قبل حديثك، ويطمئن قلبك دون أن تطلب ويجعلك تشعر بأنك مفهوم كما أنت، دون تبرير أو تصنع..
يأتي حينا على القلب يحتفظ بعاطفته لنفسه؛
يمكنه أن يحب ويعطي حتى آخر نبضة ..
يحب بصمت ولا ينتظر ممن يحب قبولا أو اهتماما؛
يرى كلمة "أحبك" لا تفي بما يشعر أو تصل إلى إدراك من يحب .
يسأم التبرير؛ وينهكه الإثبات؛ ولا يبالي بالمقابل .