عاجل :
السعودية منعت اللواء أحمد سعيد بن بريك من السفر لحضور مراسم دفن شقيقه في القاهرة
..
كانت السلطة السعودية قد وافقت على طلبه بالسماح بالتوجه إلى القاهرة
إلا أنها تراجعت وأعادته من المطار مساء أمس بأوامر عليا ..
إذا أقدمت أي جهة على تمزيق صورة البنر الرئيسي لفعاليتنا السلمية، فإنها لن تمزق صورةً أو لافتةً، بل تكشف خوفها من صوت الشعب وإرادته الحرة.
فعاليتنا اليوم رسالة سياسية سلمية في وجه التصعيد والاستهداف الممنهج الذي يتعرض له شعب الجنوب وقيادته وقواته المسلحة. فإذا كانوا لا يحتملون كلمةً مكتوبة أو صورةً مرفوعة، فكيف يبررون ما تعرض له أبناء الجنوب من استهداف وقصف ودمار وسقوط للضحايا المدنيين؟
إن تمزيق البنرات لن يوقف المد الجماهيري، ولن يحجب الحقيقة، ولن يكسر إرادة شعبٍ الذي قدّم التضحيات الجسام دفاعًا عن أرضه وكرامته وحقه في التعبير عن موقفه.
ليكن ردنا حضاريًا وسلميًا ومنظمًا، ولتكن مشاركتنا أوسع وأكبر، فالإرادة الشعبية لا تُمزق، والصوت الحر لا يُقمع، والحق لا يسقط بالتقادم.
#رفض_الوصاية#الجنوب_بإرادة_شعبه#الزبيدي_قائدنا_والانتقالي_يمثلنا
ناشطو الجالية الجنوبية في الولايات المتحدة يلتقون أعضاء الكونغرس والمسؤولين الفيدراليين، مطالبين بتعزيز التضامن مع شعب الجنوب العربي ودعم الشراكة في مكافحة الإرهاب وتأمين الملاحة البحرية.
Southern community activists in the United States meet with members of Congress and federal officials, calling for stronger solidarity with the people of South Arabia and support for partnership in combating terrorism and securing maritime navigation
عندما قصفت السعودية القوات الجنوبية في يناير، ووصل الأمر إلى قصف منازل المواطنين في الضالع، كان من المنطقي أن يدين الحوثي ذلك، وهو الذي يزعم الدفاع عن اليمن وسيادته. لكن ما حدث كان العكس، إذ التزم الصمت، بل بدا مؤيداً لكل الإجراءات التي استهدفت الجنوب.
واليوم، ومع تعرض إيران لهجمات إسرائيلية، استنفر الحوثي قواته وإعلامه وخطابه السياسي، في مشهد يؤكد أن أولوياته لا تُبنى على مصالح اليمنيين، شمالاً أو جنوباً، بل على ارتباطه بالمشروع الإيراني.
هذا التباين يكشف أن الحوثي لم يكن يوماً معنياً باليمن ولا بسيادته، بل يتحرك كأداة إيرانية خالصة. كما يكشف أن التفاهمات السعودية الإيرانية لم تنتج حماية لليمنيين، بل فتحت مساحة لتبادل المصالح على حساب الجنوب وقضيته وأمنه واستقراره.
#اليمن
#السعودية
أتحدث عن وطني وأهلي.
خرج الناس اليوم إلى شوارع عدن والمكلا، قطعوا الطرق بالحجارة والإطارات المشتعلة، واقتحم المحتجون مبنى السلطة المحلية في حضرموت ساعات طوالاً، وأغلقوا ميناء المكلا، بعد أن تجاوز انقطاع الكهرباء سبع عشرة ساعة في اليوم الواحد، في درجات حر تتخطى الأربعين، وعائلات تفترش العراء هرباً من القيظ داخل بيوتها. يقول أحد سكان عدن للجزيرة إن الكهرباء تقطع ثماني ساعات ولا تعود إلا ساعتين.
هذه عاصمة مؤقتة تديرها حكومة ومجلس قيادة يجلس جلّ أعضائهما بعيداً عن معاناة الناس في أبراج فندقية مكيفة.
تأملوا موقع العطب بدقة. الحكومة تتحكم بتوزيع الوقود وعائداته، ثم تعجز عن إيصاله إلى محطاتها، ومنها محطة بترومسيلة. هذا ليس إخفاقاً تشغيلياً عارضاً؛ هذا نموذج حوكمة ينتج الفشل بصورة منهج��ة. حوكمة تعتاش على الشح لا على الإنتاج، وعلى الريع لا على الكفاءة.
المساءلة هنا اقتصادية بنيوية قبل أن تكون تراشقاً حزبياً. فشلت الحكومات المتعاقبة لأنها غائبة عن عدن، وغير مفوضة لإيجاد الحل، وحواضنها المالية مبعثرة، بشهادة محافظ البنك المركزي ذاته. بل إنها تعمل لتغذية دورة الفساد المستشري التي جعلت كل مساعدة خارجية عاجزةً عن بلوغ المستحقين.
ومع المطالبات بتحقيقات شفافة، يواصل اللصوص جعل حياة الناس مستحيلة.
غير أن جوهر العطب أعمق من أي طرف بعينه. من يدير عدن من وزارات مقيمة في الخارج، ويحرم من السيادة على عائدات طاقته، لا يملك أدوات إصلاح ما انكسر. هذه معا��لة مصممة للإفشال: يحرم الجنوب من عائداته ثم يتم تحميله مسؤولية ظلامه المطبق.
فأين المخرج الحقيقي؟
لن تحلّ هذه المعادلة بمنحة طارئة، ولا بلوم جديد يلقى على أهل الجنوب. الحل يبدأ من إعادة هيكلة العلاقة بين الموارد وإدارتها، عبر ثلاثة مسارات متوازية:
أولاً — السيطرة المباشرة على عائدات الطاقة: تحويل حصة لا تقل عن ٧٠٪ من عائدات النفط والغاز المستخرج من أرض الجنوب إلى صندوق إقليمي مستقل، يخصص حصراً لتمويل البنية التحتية للكهرباء، تشغيلاً وصيانةً وتوسعاً. لا وساطة بيروقراطية، وبشفافية مطلقة.
ثانياً — تفكيك احتكار الوقود: إنهاء نظام التوزيع المركزي للوقود وفتح المجال أمام إدارة محلية رقابية تشمل ممثلين من المجتمع المدني والقطاع الخاص، مع ربط أسعار الوقود للمحطات الحكومية بمؤشرات شفافة تمنع التحكم والريع.
ثالثاً — إشراك القطاع الخاص المحلي: الجنوب لديه طاقة شمسية هائلة لم تُستثمر بعد. منح تراخيص إنتاج للقطاع الخاص المحلي والإقليمي في الطاقة المتجددة، مع ضمان الاتصال بالشبكة، كفيل بكسر الاحتكار الحكومي على توليد الكهرباء في أفق ��مني معقول.
هذه المسارات لا تحتاج انتظار تسوية سياسية كاملة، يمكن البدء بها ضمن أي ترتيب لامركزي ولو مرحلياً.
وفي المحصلة، يبقى حق الجنوبي في بناء دولة الجنوب العربي الاتحادية هو الضمان البنيوي الوحيد لأن يصير قرار الأرض وثروتها ونورها بيد أهلها، لا انتظار هبات ما إن تعلن حتى يسبقنا إليها أخطبوط الفساد.
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى جماهير شعب الجنوب
يا جماهير شعب الجنوب الأحرار..
في ظل ما يعانيه شعبنا من أوضاع معيشية وخدمية و��قتصادية كارثية، وما يتعرض له المواطنون من تدهور مستمر في الخدمات الأساسية، وانهيار العملة، وارتفاع الأسعار، وتعطيل المرتبات، وتفاقم معاناة الناس بصورة غير مسبوقة، فإننا نؤكد أن هذه الأزمات لم تعد مجرد اختلالات إدارية أو اقتصادية عابرة، بل أصبحت دليلاً واضحاً عن فشل السياسات المفروضة على الجنوب، وعن استمرار التعامل مع شعب الجنوب بعقلية الوصاية والإخضاع والعقاب الجماعي.
إن شعب الجنوب، الذي قدم التضحيات الجسام في سبيل حريته وكرامته واستعادة حقوقه الوطنية، لا يمكن أن يُطلب منه أن يقبل باستمرار هذا الواقع أو أن يلتزم الصمت أمام معاناةٍ تُفرض عليه يوماً بعد يوم. فالخدمات الأساسية، والمرتبات، والكهرباء، والمياه، والاستقرار المعيشي، ليست مِنّة من أحد، وليست هبات تُمنح أو تُحجب وفق الحسابات السياسية، بل هي حقوق أصيلة لشعب الجنوب، وواجبات تقع على عاتق السلطات القائمة والقوى الراعية والوصية على إدارة هذه المرحلة.
لقد أثبتت السنوات ��لماضية أن تجاهل قضية شعب الجنوب ومحاولة الالتفاف على الإرادة الشعبية الجنوبية لم يؤدِّ إلا إلى مزيد من الأزمات والتعقيدات. كما أثبتت الوقائع أن معاناة المواطنين تُستخدم في كثير من الأحيان كورقة ضغط سياسية تستهدف كسر إرادة شعب الجنوب وثنيه عن تمسكه بقضيته الوطنية وحقه المشروع في تقرير مصيره واستعادة دولته.
ومن هنا، فإننا نؤكد أن المعركة اليوم ليست معركة خدمات فحسب، بل هي معركة حقوق وكرامة وسيادة وإرادة شعب. فقضية شعب الجنوب ليست قضية مرتبات أو كهرباء أو خدمات فقط، وإنما قضية شعب يسعى إلى استعادة دولته وهويته وقراره السياسي بعد أن تعرض للتهميش والإقصاء وال��روب ومصادرة الحقوق لعقود طويلة.
إننا ندعو جماهير شعب الجنوب في العاصمة عدن وسائر المحافظات الجنوبية إلى الخروج الجماهيري السلمي الواسع، والتعبير عن رفضهم لهذا الواقع المفروض، وإيصال رسالة سياسية واضحة إلى الداخل والخارج بأن شعب الجنوب لن يقبل استمرار معاناته، ولن يسمح بتحويل حقوقه الأساسية إلى أدوات ابتزاز أو عقاب أو مساومة سياسية.
كما نحمّل السلطات المسؤولة عن إدارة شؤون الب��اد كامل المسؤولية عن التدهور الحاصل في الخدمات والأوضاع المعيشية، ونؤكد أن الوفاء بالالتزامات تجاه المواطنين وتأمين حقوقهم الأساسية واجب قانوني وأخلاقي وسياسي لا يجوز التنصل منه تحت أي مبرر.
إن شعب الجنوب الذي صمد في وجه الحروب والمؤامرات، وقدم التضحيات دفاعاً عن أرضه وهويته وحقوقه الوطنية، قادر اليوم على أن يوحد صفوفه ويعبر عن إرادته الحرة بصورة سلمية وحضارية تؤكد أن الجنوب حاضر بقضيته وشعبه وإرادته، وأن أي حلول أو ترتيبات سياسية لا يمكن أن تنجح ما لم تنطلق من الاعتراف الكامل بحقوق شعب الجنوب وتطلعاته الوطنية المشروعة.
يا جماهير شعب الجنوب..
اجعلوا من ��ضوركم في الساحات والميادين رسالة سياسية مدوية تؤكد أن الجنوب ليس ساحة للوصاية، وأن شعبه ليس شعباً يمكن إخضاعه بالتجويع أو الإفقار أو حرمانه من حقوقه الأساسية، وأن إرادة الشعوب الحرة لا تُكسر، وأن الحقوق الوطنية لا تسقط بالتقادم، وأن الجنوب ماضٍ بإرادة أبنائه نحو تحقيق تطلعاته الوطنية وصون كرامته ومستقبله.
والله ولي التوفيق.
صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
٨ مايو ٢٠٢٦
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى جماهير شعب الجنوب
يا جماهير شعب الجنوب الأحرار..
في ظل ما يعانيه شعبنا من أوضاع معيشية وخدمية واقتصادية كارثية، وما يتعرض له المواطنون من تدهور مستمر في الخدمات الأساسية، وانهيار العملة، وارتفاع الأسعار، وتعطيل المرتبات، وتفاقم معاناة الناس بصورة غير مسبوقة، فإننا نؤكد أن هذه الأزمات لم تعد مجرد اختلالات إدارية أو اقتصادية عابرة، بل أصبحت دليلاً واضحاً عن فشل السياسات المفروضة على الجنوب، وعن استمرار التعامل مع شعب الجنوب بعقلية الوصاية والإخضاع والعقاب الجماعي.
إن شعب الجنوب، الذي قدم التضحيات الجسام في سبيل حر��ته وكرامته واستعادة حقوقه الوطنية، لا يمكن أن يُطلب منه أن يقبل باستمرار هذا الواقع أو أن يلتزم الصمت أمام معاناةٍ تُفرض عليه يوماً بعد يوم. فالخدمات الأساسية، والمرتبات، والكهرباء، والمياه، والاستقرار المعيشي، ليست مِنّة من أحد، وليست هبات تُمنح أو تُحجب وفق الحسابات السياسية، بل هي حقوق أصيلة لشعب الجنوب، وواجبات تقع على عاتق السلطات القائمة والقوى الراعية والوصية على إدارة هذه المرحلة.
لقد أثبتت السنوات الماضية أن تجاهل قضية شعب الجنوب ومحاولة الالتفاف على الإرادة الشعبية الجنوبية لم يؤدِّ إلا إلى مزيد من الأزمات والتعقيدات. كما أثبتت الوقائع أن معاناة المواطنين تُستخدم في كثير من الأحيان كورقة ضغط سياسية تستهدف كسر إرادة شعب الجنوب وثنيه عن تمسكه بقضيته الوطنية وحقه المشروع في تقرير مصيره واستعادة دولته.
ومن هنا، فإننا نؤكد أن المعركة اليوم ليست معركة خدمات فحسب، بل هي معركة حقوق وكرامة وسيادة وإرادة شعب. فقضية شعب الجنوب ليست قضية مرتبات أو كهرباء أو خدمات فقط، وإنما قضية شعب يسعى إلى استعادة دولته وهويته وقراره السياسي بعد أن تعرض للتهميش والإقصاء والحروب ومصادرة الحقوق لعقود طويلة.
إننا ندعو جماهير شعب الجنوب في العاصمة عدن وسائر المحافظات الجنوبية إلى الخروج الجماهيري السلمي الواسع، والتعبير ��ن رفضهم لهذا الواقع المفروض، وإيصال رسالة سياسية واضحة إلى الداخل والخارج بأن شعب الجنوب لن يقبل استمرار معاناته، ولن يسمح بتحويل حقوقه الأساسية إلى أدوات ابتزاز أو عقاب أو مساومة سياسية.
كما نحمّل السلطات المسؤولة عن إدارة شؤون البلاد كامل المسؤولية عن التدهور الحاصل في الخدمات والأوضاع المعيشية، ونؤكد أن الوفاء بالالتزامات تجاه المواطنين وتأمين حقوقهم الأساسية واجب قانوني وأخلاقي وسياسي لا يجوز التنصل منه تحت أي مبرر.
إن شعب الجنوب الذي صمد في وجه الحروب والمؤامرات، وقدم التضحيات دفاعاً عن أرضه وهويته وحقوقه الوطنية، قادر اليوم على أن يوحد صفوفه ويع��ر عن إرادته الحرة بصورة سلمية وحضارية تؤكد أن الجنوب حاضر بقضيته وشعبه وإرادته، وأن أي حلول أو ترتيبات سياسية لا يمكن أن تنجح ما لم تنطلق من الاعتراف الكامل بحقوق شعب الجنوب وتطلعاته الوطنية المشروعة.
يا جماهير شعب الجنوب..
اجعلوا من حضوركم في الساحات والميادين رسالة سياسية مدوية تؤكد أن الجنوب ليس ساحة للوصاية، وأن شعبه ليس شعباً يمكن إخضاعه بالتجويع أو الإفقار أو حرمانه من حقوقه الأساسية، وأن إرادة الشعوب الحرة لا تُكسر، وأن الحقوق الوطنية لا تسقط بالتقادم، وأن الجنوب ماضٍ بإرادة أبنائه نحو تحقيق تطلعاته الوطنية وصون كرامته ومستقبله.
والله ولي التوفيق.
صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
٨ مايو ٢٠٢٦
مناف صالح عبدالله باسبعين، ارتقى شهيدا برصاص قوات سلطات الوصاية السعودية في مدينة سيئون البارحة .
رحم الله الشهيد مناف .. وتعازينا لوالد الشهيد الصديق صالح باسبعين ...
.
.
يمثل باب المندب ومضيق هرمز طرفَي ممرٍّ بحري واحد ومتكامل، ولا يمكن تأمين أحدهما في حين يظل الآخر مكشوفاً .
وقد اثبتت الأحداث أن الحضور البحري الدولي ، لا يستطيع وحده تأمين نقطة الاختناق البحرية دون شريك ميداني فاعل وقادر على أرض الواقع.
ومع استئناف الحوثيين هجماتهم على حركة الملاحة في البحر الأحمر، والانضمام إلى إيران في مسار التصعيد الإقليمي - وهو السيناريو الذي حذّر منه المجلس الانتق��لي الجنوبي العربي مراراً. - ومع تراجع قدرة قوات المسلحة الجنوبية ، بعد استهدافها بالطيران السعودي والتفكيك الممنهج ، والتي طالما شكلت حاجزاً واقياً في مواجهة الهجمات الحوثية ، وهجمات القراصنة وعصابات التهريب عند باب المندب، بات بمقدور الحوثي والقراصنة وعصابات التهريب أن يُمارسوا ضغطاً على هذا الممر الحيوي وتهديد الأمن وحركة الملاحة الدولية .
لذلك وانطلاقا من المستجدات الاخيرة ، بات اعتماد مقاربة شاملة ومتكاملة في التعامل مع الأزمة الإيرانية، أمرا ضروريا لايقبل التأجيل ، بما يكفل تحقيق الأمن البحري على امتداد المنطقة، ويشمل ذلك التوصل إلى حلٍّ موثوق وفاعل للتهديد الحوثي في البحر الأحمر. وقد أعلن المجلس الانتقالي مرارا استعداده التام للتنسيق الوثيق مع الحلفاء الإقليميين والغربيين.
أن التعاطي الايجابي مع دعوات المجلس الانتقالي ستحدث فارقا على الارض ، لأنه القوة الأقدر على القيام بدور فاعل للتصدي للحوثي عند باب المندب، مما يجعل إشراكه ركيزةً أساسية لا غنى عنها في أي مسعى يستهدف التوصل إلى حلٍّ مستدام ودائم.
رسالة إلى السيد هانس غروندبرغ، المبعوث الأممي إلى اليمن
السيد هانس غروندبرغ،
المحترم
لقد تحملتم مسؤولية أممية جسيمة تتمثل في نقل الحقائق بأمانة وموضوعية إلى الجه��ت التي أوكلت إليكم هذه المهمة، فيما يتعلق بالأزمة اليمنية والقضية الجنوبية. وقد سبقكم إلى هذه المهمة عدد من المبعوثين الأمميين الذين انتهت فترات عملهم دون تحقيق نتائج تُذكر على صعيد إحلال السلام أو معالجة جذور الصراع.
واليوم، وبعد سنوات من توليكم مهامكم، شهدت اليمن والجنوب خلالها متغيرات سياسية وعسكرية كبيرة، يحق لنا أن نتساءل عن موقفكم من تلك التطورات. فقد جرى، من وجهة نظر كثير من الجنوبيين، الانقلاب على مخرجات اتفاق الرياض بشقيه الأول والثاني، كما تعرضت القوات الجنوبية في حضرموت والمهرة والضالع لاستهدافات وتجاوزات من قبل السعودية، في الوقت الذي كنتم فيه شاهدا وحاضرا خلال مراحل صياغة وتنفيذ اتفاقي الرياض.
أين موقفكم؟ وأين رأيكم؟ وأين القرار الأممي تجاه ما يعتبره أبناء الجنوب تجاوزات مست حقوقهم السياسية والعسكرية؟ إن شعب الجنوب يرى أنه كان ولا يزال الشريك الفعلي على الأرض في مواجهة جماعة الحوثي والتنظيمات الإرهابية، وأنه يدفع حتى اليوم كلفة هذه المواجهة في مختلف الجبهات.
وأنتم تعلمون، أكثر من غيركم، حجم التحولات التي شهدتها المنطقة، بما في ذلك التقارب السعودي - الإيراني، والتفاهمات التي جرت مع جماعة الحوثي. غير أن غياب موقف أممي واضح من انعكاسات هذه التحولات على مستقبل الجنوب يثير الكثير من التساؤلات حول طبيعة الدور الذي تؤدونه بصفتكم ممثلًا للأمم المتحدة.
إن شعب الجنوب يدعوكم إلى أن تكونوا صوتا للحقيقة، وأن تلتزموا الحياد والنزاهة اللذين تقتضيهما مسؤوليتكم الأممية، وألا يتحول دوركم إلى مجرد مراقب للأحداث دون السعي الجاد لنقل الوقا��ع كما هي، والدفاع عن حق الشعوب في إيصال صوتها إلى المجتمع الدولي.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.
الشيخ لحمر بن لسود
رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي - محافظة شبوة
عدنا إلى العاصمة عدن ونحن نحمل في ذاكرتنا مشاهد العزة والفخر من يافع، تلك الأرض التي ظلّت عبر التاريخ حصنًا منيعًا للهوية الجنوبية، ومنارةً للموروث الشعبي الأصيل، ورافدًا متجددًا لقيم النخوة والوفاء والانتماء الوطني.
لقد أثبتت المهرجانات الثقافية السنوية في يافع أن التراث ليس مجرد احتفاء بالماضي، بل هو رسالة وطنية متجددة تجسد تمسّك شعب الجنوب العربي بهويته السياسية والثقافية والتاريخية، وإيمانه الراسخ بمشروعه الوطني في است��ادة دولته. وقد عكست الحشود الجماهيرية الكبيرة، من خلال ترديد الزوامل الشعبية ذات الأبعاد التراثية والوطنية، عمق هذا الوعي والانتماء، فيما جسّد رفع أعلام الجنوب وصور الرئيس القائد عيدرو�� قاسم الزبيدي حجم الالتفاف الشعبي حول المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته السياسية. ويؤكد ذلك أن المشروع الوطني الجنوبي متجذر في وجدان أبناء يافع، ويشكّل جزءًا أصيلًا من هويتهم وتطلعاتهم الوطنية.
لقد كانت يافع، ولا تزال، كعادتها، حاضرةً بمواقفها الراسخة وثوابتها الوطنية، تبعث برسالة واضحة مفادها أن الجنوب يمتلك إرادةً لا تلين، وأن أبناءه يزدادون تمسكًا بقضيتهم كلما اشتدت التحديات وتعاظمت المؤامرات.
نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان للمرجعية الجنوبية الشيخ عبدالرب النقيب، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، ولجميع مشائخ وقيادات وأبناء يافع الأوفياء، الذين كانوا ولا يزالون ثابتين كثبات جبال يافع الشامخة، متمسكين بمبادئهم الوطنية، ومدافعين عن قضية شعبهم في مختلف المراحل والمنعطفات التاريخية.
كما نعبر عن امتناننا العميق لما لمسناه من كرم الضيافة وحسن الاستقبال وصدق المشاعر، وهي قيم أصيلة تعكس معدن أبناء يافع الأصيل وتاريخهم النضالي المشرف على م�� العصور .