هكذا ترك مركز الجنوب الإسلامي التابع للأحزاب الإسلامية متنزه حي الغدير بعد احتفالهم بيوم الغدير أمس؛ أكوام من النفايات، وفوضى تفضح حجم ال��ناقض بين الشعارات والواقع.
أيُّ اقتداء هذا بالإمام علي بن أبي طالب؟ هل علّمكم الإمام علي احترام الناس والمكان، أم مجرد استعراض الشعارات وإثبات الوجود؟
الدين ليس لافتات تُرفع ولا مكبرات صوت ولا مواكب تُخلف القذارة خلفها. الدين سلوك، ونظافة، واحترام للمجتمع والمال العام. فإذا كان احتفالكم الديني ينتهي بهذا الشكل من الفوضى والإهمال، فأنتم تسيئون للدين أكثر مما تخدمونه.
- أي دين يأمركم بترك الشوارع والمتنزهات مكدسة بالأوساخ؟ وأي رسالة توصلونها للناس غير أن بعض من يتحدثون باسم الدين لا يحترمون حتى أبسط قواعد الذوق والنظام؟