كم ساعة ظل يبكي ويستغيث؟
ما هي الآلام التي عاناها هؤلاء الأطفال الخدج وحدهم في المستشفى التي أجبر الاحتلال الجميع على إخلائها وتركهم وحدهم فيها فريسة للجوع والعطش والبرد؟
هل يمكنك تخيل المشهد للحظة واحدة؟
قسمًا ستسألون!
لا يصبر المؤمن على مثل هذه الابتلاءات إلا بيقينه باليوم الآخر وحقارة هذه الدنيا وأنها لا تساوي عند الله شيئا ليجعلها جزاء للمؤمن.
فالمؤمن يعيش في الدنيا كعابر سبيل ينتظر وصوله إلى دار السلام مشتاقا لرؤية وجه مولاه سبحانه وتعالى، موقنا بوعود الوحي الأخروية له ولأعداء سيده ومولاه.