استهدفت إيران بالصواريخ اليوم ميناء العقبة الأردني، وهو ميناء تجاري ليس فيه أثر للاميركيين، وتجاهلت مطار رامون الإسرائيلي الذي يبعد 23 كيلومترا جويا فقط، أي نحو دقيقة واحدة يقضيها الصاروخ، رغم أن طائرات أميركية خاصة بالتزود بالوقود كانت تجثم على أرض المطار، مهيأة اصلا لعمليات ضد إيران.
السعودية أم إيران؟!
خاضت إيران حرباً مع الولايات المتحدة وإسرائيل،
ثم جلست إلى طاولة التفاوض
وكانت أمامها فرصة نادرة
لطرح كل ملفات المنطقة.
لكن غزة
لم تكن ضمن أولوياتها.
في المقابل،
ما زالت #السعودية
تربط أي اتفاق سلام مع إسرائيل
بقيام دولة فلسطينية ��لى حدود 1967.
ولو وافقت السعودية اليوم
على التطبيع دون هذا الشرط،
لأُغلق ملف القضية الفلسطينية
نهائياً.
ولهذا،
سعت إسرائيل بكل ما تملك
من نفوذ في واشنطن
للوصول إلى اتفاق مع الرياض.
لأن السعودية وحدها
قادرة على منح إسرائيل
الشرعية العربية والإسلامية
التي تبحث عنها منذ عقود.
لكن الرياض رفضت.
لا لأجلها...
بل لأجل فلسطيني
ما زال يراهن على إيران،
بينما إيران نفسها لم تعتبر فلسطين
ورقة تستحق الذكر في أهم مفاوضاتها.
لسوء الحظ فإن عليك أحيانا أن توضح الواضح كي يفهم البعض، وليته يفعل. أتحدث هنا عن (نخب) ، عجبت أو استنكرت قولي إن إيران ارتكبت انتهاكات أسوأ مما فعلته إسرائيل. لا أعرف هل هو جهل بالعربية، أم سوء طوية وفائض من شخصنة، أم هو الغباء الفطري، هذا الذي يجعل أحدهم يظن أن العبارة فيها تبرئة لإسرائيل. كيف تكون بريئة، وهي في قولي صارت معيار للسوء والإجرام، حتى اني أقيس بها سوء الآخرين، هذا فضلا بالطبع عن أن المزايدة على مواقفي من إسرائيل ومعها أميركا هو ضرب من بؤس أعرف تماما أن بعض أصحابه هم أصلا مادة للبيع والشراء.
دعوكم من هذه الحفلة التي تقيمونها كلما سمعتم من ينتقد إيران، لاسيما عند مقارنتها مع الإجرام الإسرائيلي، فذلك لم يعد قابلا للتغطية منذ سوريا، رغم أن إيران سبقتها بالعراق ولبنان واتبعتها باليمن، لكن لكل من هذه البلدان الثلاثة ظروفا يتداخل فيها الأميركي والإسرائيلي والإقليمي والمحلي، لذلك أدقق من جانبي بإطلاق الأحكام حول الدور الإيراني فيها حرصا على نزاهة التاريخ.
وسط هؤلاء (النخب)، ومعهم جيوش إلكترونية وأشخاص مغيبون، هناك شخصيات احسب أنها على درجة من الإخلاص والمصداقية والتاريخ النضالي، ربما لم يصلها قولي بالدقة التي احسبها، فاختلط عليها الأمر ، وذلك جزء من تعسف ال��اشة، وعجالتها، وهذه الشخصيات بالذات قد تقترب مما وصلت أنا إليه لو تمعنت في الأمر، وقارنت بين قضية فلسطين قبل العام 2003 مع الغزو الأميركي للعراق، وانطلاق إيران من محبسها الاضطراري، وما جرى بعد ذلك من تشتيت للقضية، وأندلاع الصراع الطائفي في المنطقة بديلا عن الصراع مع إسرائيل، ناهيك طبعا عن جولة سريعة في الانتهاكات الإيرانية عبر بلداننا، وربما ستفزع مما جرى، رغم أن كل ذلك كان حاضرا ومعلنا ومعروفا.
كم البجاحه اللي عندهم مالها وصف ..‼️
دوله الإمارات 🇦🇪 كانت تتيح
شبكاتها المصرفيه لإيران 🇮🇷 لتقوم بعمليات التحويلات الماليه بعيداً عن العقوبات الأمريكيه بإستخدام شركات "واجهه" مقراتها في الإمارات 🇦🇪…
اليوم مواطنوها يُزعجونا بصياحهم عن من يدعم ويوالي إيران 🇮🇷 اللي انقلبت عليهم اليوم …
هذا يتجاوز "��لبجاحه" بمراحل …‼️🤷🏻♂️
المصدر :
تقارير وزاره الخزانه الأمريكيه 🇺🇸
تحليل الخلاف بين السعودية و الامارات
وليه الامارات قررت تقوي علاقتها في اسرائيل؟
خلال الأيام الماضية حاولت أتعمق أكثر بقراءة آخر 10 سنوات من العلاقات بين البلدين، ووجدت أن الإمارات في آخر 10 سنوات كانت تحاول جاهدةً أن تكون قوة عظمى في الشرق الأوسط
عشان تحقق هالهدف كانت خطوتها تقوية العلاقات مع السعودية والدخول معها بعمق في السياسة الخارجية وحتى بالخلافات بما في ذلك الخلاف في اليمن
لاحقًا الامارات ادركت أن الهدف صعب خاصةً من ناحية حجمها بالذات دويموغرافيًا، فهي بالنهاية دولة عدد المواطنين فيها اقل من مليون ونصف
لعل الامارات عشان تحل هالمشكلة سلكت سلوك آخر بدلًا من القوة التقليدية المباشرة، وهذا الطريق هو تحريك قوات بالوكالة في ليبيا والسودان واليمن وغيرها، بالإضافة الى الاستحواذ على اكبر عدد من الموانئ زي ما شرحت في الثريد اللي تحت
الامارات ادركت لاحقًا ان هالشي صعب ينجح ..
عشان يكون عندك "بروكسيز" او قوات بالخارج تقف معك وتدعمك يجب ان يكون هناك روابط عرقية او عقدية او ماشابه، ومستحيل تنجح بذلك لو ما عندك مكانة دينية، ولهذا نشوف ايران تنجح بهالشي بحكم انها تصدر نفسها على انها دولة المهدي والولي الفقه والحامية للشيعة ..
لكن في حال الامارات،
صعب انها تقدم نفسها بهالطريقة لأي احد، يعني ما فيه سبب يخلي هالوكلاء يوالونها بحق وحقيق ولذلك اتجهت للمرتزقة
صرنا نشوف كيف الامارات تستخدم قوات مرتزقة حتى من اوروبا وروسيا واوكرانيا، بالإضافة الى المرتزقة في اوطاننا العربية سواء بالسودان او اليمن الخ ..
وهالشي انقلب عليها وبال لأنه خرب علاقتها بدول كثيرة وصارت الامارات مكروهة أكثر من أي وقت مضى ..
فتجد ان الامارات يكرهها عامة المسلمين والعلمانيين والتكفيريين والسنة والشيعة و الاباضية الخ الخ الخ ..
لا يمكن تلقى دولة فشلت على مستوى العلاقات الدولية اكثر من الامارات، وبالذات على مستوى البروبغاندا والصورة العامة امام الناس، فلا تجد يدافع عنها الا المستفيد منها ماديًا
" مع حبي والله لدولة الامارات ولعيال زايد اخواننا"
الشاهد من الكلام انه خلال العشرة سنوات الماضية حاولت الامارات تستفيد من المكانة الدينية للسعودية وحجمها وقوتها بالمنط��ة وبالعالم العربي، إضافةً الى تأثيرها في أسواق الطاقة، وهذي 3 أشياء تكمل النقص التي تواجهه الامارات في طريقها الطويل لأن تكون دولة عظمى بالشرق الاوسط
ففي بداية التحالف شفنا كيف الامارات حاولت تستخدم المكانة الدينية السعودية في حربها ضد الاخوان المسلمين وضد قطر كذلك، لكن لاحقًا فيه شي صار لعله أدى لتدهور هذه الخطة او العلاقة بين البلدين
السعودية فجأة اتجهت اتجاه عنيف وجاد جدًا في موضوع "السعودية أولًا" بعد اعلان الرؤية 2030 وبالذات من الناحية الاقتصادية
فمثلا شفنا كيف السعودية تكلمت علنا عن ان الشركات العالمية لو تبي تبيع منتجاتها بالسعودية لازم يكون ��لمركز الرئيسي بالرياض او جدة او اي مدينة سعودية، وهالشي جعل الامارات تشعر بالتهديد.
ليه شعرت الامارات بالتهديد؟
لأن المزينة المقارنة الوحيدة في الامارات اصبحت مهددة من السعودية، وهي ميزة ان الامارات تعتبر مركز تجاري آمن للعالم
مهبط لكبرى الشركات العالمية والمستثمرين من حول العالم، تجي السعودية تاخذ منها هالشي؟ خلاص بنصير على الهامش ..
لونق ستوري شورت، العلاقة بدأت تنهار من بعد هذا التوجه السعودي الجديد ثم احتمى الوطيس في اليمن وتحول الخلاف الى مواجهة مباشرة يوم ضربت السعودية الانقلابيين و السفينة المحملة بالاسلحة، والامارات تعلم انه صعب عليها تواجه السعودية بشكل مباشر ولعلها ادركت شيء
الامارات ادركت ان السعودية صارت أكثر وضوح وجدية في اهدافها، وصارت تقدم مصالحها أولًا قبل شيء، والان صعب جدًا ان استفيد من مقومات السعودية سواء كانت مكانتها الدينية او قوتها الاقتصادية لصالحي ..
تحولت السعودية من درع واقي للامارات الى دولة مستقلة مصالحها تتضارب مع الامارات
وش ا��حل؟
قررت الامارات تتنازل عن حلم القوة العظمى وتتجه لدعم شرق اوسط متعدد الأقطاب ممثلًا بإسرائيل
بدأت الامارات في موضوع الاتفاقيات الابراهيمية وطبعت العلاقات وبالنسبة لي اشوف هذا السبب الحقيقي اللي خلاها تعترف في اسرائيل
دعم شرق اوسط متعدد الاقطاب يجعل للأمارات دور اعلى من دورها السابق، ناهيك عن استفادتها من القدرات الاسرائيلية في مجال الاس��خبارات والتسليح والتقنية وغيره
لا غرابة ان نتنياهو قال لترامب:
انا متفاجئ من الامارات، كل ما طلبت منهم حاجة يعطونا اللي نبيه ويعطونا زياده فوقه، انا متعجب من دعمهم وحبهم لنا.
هذي كلها قرابين تقدمها الامارات لاسرائيل من اجل تقوية العلاقات بين البلدين لعل يكون للامارات دور كبير بالشرق الاوسط ولعلها تنفك من الدوران في فلك السعودية كأكبر دولة محيطة
الخطوة الثانية اللي سوتها الامارات لهذا الغرض هي اللي غردت عنها امس او قبل امس، وهي خروجهم من اوبيك.
الامارات كانت ثالث اكبر مصدر للنفط في اوبيك وخرجت بحجة انها تبي ترفع انتاجها، لكن واقعًا حتى لو رفعته ماراح يتعدى مليونين او 3 مليون برميل
هذي الخطوة حتمًا ما سوتها الامارات الا بدعم من ترامب و اسرائيل اللي يحاولون يؤثرون على اسعار النفط ويقللون من هيمنة السعودية فيها
فيه خطوات كثيرة سوتها الامارات كذلك لهذا الغرض مثل انضمامها الى BRICS وهي منظمة عالمية تجمع الهند وروسيا والبرازيل والصين وغيرهم هدفها توسيع القوة الاقتصادية لهالدول وتوسيع نفوذهم سياسيًا
وصل الحال بالامارات بأنها حتى تقبل باسثتمارات ايرانية وروسية في دبي رغم العقوبات الدولية عليهم، وهالشي سوته الامارات لعلها تكون في مأمن وقت الحروب لكن انصدموا انه في حرب ايران وامريكا اكثر من انضرب هي الامارات اكبر حاضنة بالخليج للاستثمارات الايرانية
هل هالاستراتيجية ناجحة؟
نعم الى حد ما ولكنها انقلبت على الامارات وصارت وبال عدة مرات، فصحيح ان الامارات استخدمت المال والوكلاء لتوسيع نفوذها بحكم انها صغيرة ديموغرافيًا، لكن هالشي زادها عزلة في المنطقة بالذات بعد حرب السودان وبعد دعمهم للانقلابيين في الي��ن، اضافةً لان الامارات كانت اكثر من تضرر في الحرب الاخيرة
وسلامتكم ولحد يدقق على الاخطاء الاملائية كعادتي اكتب وانا منسدح ودون تدقيق ههههههه