القاعدة المؤكدة تقول أن الرغبة تحرك كل ساكن، كل حاجز، تزحزح أي رادع، وتقضي على العوائق في سياق المنطق من يريد يستطيع، وفي سياق العاطفة، إذا اشتهى القلب ساق القدم .
كانت سنة ٢٠٢٥
ثقيلةٍ على الروح ، ��ُتعبةٍ في تفاصيلها
لا تُشبه الأُمنيات التي حملناها لها ..
مرت علينا كأنها إمتحان طويل الصبر
تُطفئ فينا نورًا وتوقظ فينا وجعًا
كثير من الأيام فيها كانت تحتاج
قوه أكبر مما نملك
وكثير من اللحظات تركت أثرًا لا يُنسى
ومع ذلك ، مازال في القلب بقية آمل
لا تنطفئ مهما أشتد التعب
لِهذا أرفع عيني نحو ٢٠٢٦ ، أرجو منها
عوضًا جميلًا يمسح كُل إرهاق مضى
ويُبدل حزن الأمس راحة
أنتِ تستحقين من يبادلك الحضور كما تحضرين ، و الإهتمام كما تهتمين ، و الحُبّ كما تَمنحين ، التوازن العاطفي يبدأ حين تُدركين أن العطاء دون مُقابل ليس تضحية بل ��ستنزاف .
اختر من يَشبه قلبك لا من يستهلكه .