أوقفتني الأمومة عن الكثير الذي لم أندم على تركه ، وأشغلتني عن الكثيرين الذين ظننت فراغي دونهم ، وأنبتتني شجرة ذاتَ ظل، وصيّرتني شمسًا وسماء وحديقة وأغنية ، وغيّرتني، وهذّبتني، وعلّمتني ، جعلت لي جوابًا عن شبابي فيما أفنيته..
أحيانا تهيم بي الذكريات ويسرح الفكر بعيدا بعيدا
إلى ذلك الماضي الجميل حينما
أتذكر خطوات أبي، صوت مفتاحه وعكازه وجوده الذي يملأنا أماناً وحنية
أبي الأب الحنون القلب الروؤم ومدرسة لا تنتهي.
رحم الله الراحل عنّا والساكن في قلوبنا..