الشيخ الأستاذ/ إبراهيم بن عايض بن عبدالرحمن ��ل عاطف الشهري شيخ شمل قبيلة آل معافا إحدى قبائل الشعفين بمحافظة تنومة، من الشخصيات الاجتماعية والتربوية البارزة التي أسهمت في خدمة الوطن والمجتمع على مدى عقود. وتضم القبيلة أكثر من أربعة آلاف نسمة، وتعرف بكثرة أبنائها وبناتها الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه في مختلف التخصصات، وفي مقدمتها الطب، ويعملون في مختلف مناطق المملكة.
وأرى أنه من الواجب توثيق سيرة هذا الرجل للأجيال الحالية والقادمة، لما تمثله من نموذج ملهم في العصامية والإصرار على طلب العلم وخدمة الوطن.
ولد الشيخ/ إبراهيم في تنومة عام 1352هـ الموافق 1934م، ومنذ نعومة أظفاره اتسم بالطموح والرغبة في تطوير ذاته. وعندما بلغ السادسة عشرة من عمره أدرك أن طريق النجاح لا يكون إلا بالعلم، فبدأ يبحث بين قرى تنومة عمن يعلمه القراءة والكتابة، حتى تمكن من التعلم على أيدي بعض المعلمين، ثم التحق بحلقات الأستاذ عبدالعزيز النجدي التي كانت تقام في الجامع الكبير بسوق السبت. وكان يقطع يومياً مسافة تزيد على ستة كيلومترات ذهاباً وإياباً سيراً على الأقدام، متحملاً مشقة الطريق في سبيل طلب العلم، حتى حقق ما كان يصبو إليه.
وأيقن بعد ذلك أن السفر هو السبيل إلى توسيع آفاقه والحصول على فرصة عمل، فسافر عام 1371هـ إلى الأحساء بالمنطقة الشرقية، حيث التحق بالأمن العام كاتباً، وتدرج في السلم الوظيفي حتى بلغ المرتبة التاسعة بالنظام القديم. وفي الوقت نفسه واصل تعليمه في المدارس الليلية، فنال الشهادة الابتدائية من مدرسة الهفوف الأولى بالأحساء عام 1382هـ، ثم التحق في العام نفسه بمعهد المعلمين الابتدائي بالأحساء، ليلتحق بعدها بوزارة المعارف معلماً.
وفي عام 1383هـ عين معلماً في مدرسة قرية العليا بالمنطقة الشرقية، ثم نقل عام 1384هـ إلى منطقة أبها التعليمية مديراً لمدرسة مليح الابتدائية. وبعد ذلك تولى إدارة مدرسة سبت تنومة الابتدائية خلال الفترة من 1385هـ إلى 1389هـ، وأسهم خلالها في دعم مسيرة التعليم بالمحافظة.
وفي عام 1395هـ حصل على دبلوم مركز الدراسات التكميلية بالطائف، ثم واصل مسيرته التعليمية، فعين عام 1410هـ مديراً لمتوسطة وثانوية تنومة، وفي عام 1411هـ أصبح مديراً لثانوية أبي بكر الصديق (ثانوية تنومة سابقاً) بعد فصلها عن المرحلة المتوسطة وانتقالها إلى مبناها الجديد، وظل في منصبه حتى أحيل إلى التقاعد عام 1412هـ، بعد أن أمضى أربعين عاماً في خدمة الدولة والتعليم.
وتقديراً لمكانته الاجتماعية وما يتمتع به من حكمة وخبرة، صدر تعيينه شيخاً لشمل قبيلة آل معافا بتاريخ 12/9/1438هـ، ولا يزال يحظى بمحبة أبناء القبيلة واحترام المجتمع، لما عرف عنه من حسن الخلق، وسعة الصدر، والإصلاح بين الناس، وخدمة أبناء مجتمعه.
وإذا كانت الأمم تكرم رجالها الذين تركوا أثراً باقياً في ميادين العلم وخدمة المجتمع، فإن الشيخ الأستاذ إبراهيم بن عايض آل عاطف يعد من أولئك الرواد الذين يستحقون كل تقدير. ومن هذا المنطلق، أتمنى أن يطلق اسمه على أحد الشوارع الرئيسية في م��افظة تنومة، وفاءً لعطائه الطويل، وتخليداً لسيرته، ليبقى اسمه حاضراً في ذاكرة الأجيال القادمة، وليكون قدوة للشباب في المثابرة، وطلب العلم، والإخلاص.
@shar_fayez أشكرك سعادة العميد/ شار ورجل الأعمال سعيد من اوفى الرجال على مستوى المنطقة واشكره على إشادته بالروابط التي كانت بين آباءنا وأمهاتنا بين العم أحمد وأسرته والشكر موصول لمعالي المستشار عبدالله الملفي الذي ذكر والدي ووالدتي بكل خير أثناء حديثه حفظ الله الجميع
ٰ
رجل الاعمال سعيد احمد العسيري
يقيم مادبة عشاء على شرف
ا د : ظافر عبدالله الشهري
المهندس : سعد بن فايز الشهري
اللواء : ابراهيم فايز شباب
واخوانهم وابنائهم ومرافقيهم
بحضور شيوخ و وجهاء #محافظة_تنومة
قبل العقد السادس من القرن الماضي الميلادي، عاش أهالي وقبائل بني شهر في تنومة حياةً تقليدية بسيطة، اعتمدت على الزراعة مورداً للرزق، وعلى الأعراف القبلية في حفظ الأمن وإدارة ش��ون المجتمع، في ظل غياب الإدارات الحكومية آنذاك. وكانت المجالس القبلية تمثل المرجعية في معالجة القضايا، حيث كان المشايخ والوجهاء وكبار التجار يجتمعون بعد انتهاء حركة البيع والشراء في سوق السبت الشهير، في منزل الشيخ محمد الشبيلي "رحمة الله" للتشاور وتبادل الرأي فيما يخدم القبائل وأهل المنطقة.
ومن أبرز الحاضرين في تلك المجالس الشيخ فايز بن شار بن حاسن الشهري "رحمه الله" شيخ قبيلة الجهاضمة من بني شهر، الذي ولد عام 1327هـ الموافق 1909م. نشأ في كنف والده الشيخ شار بن حاسن "رحمه الله" فتلقى منه الحكمة والخبرة في إدارة شؤون القبيلة، حتى تولى مشيختها بعد وفاة والده عا�� 1351هـ.
عُرف الشيخ فايز بالحكمة وسداد الرأي، وحسن التصرف في معالجة قضايا قبيلته، وكان يعمل مع أهل الرأي والمشورة من كبار الجهاضمة على الإصلاح بين الناس، مما أكسبه محبة أفراد قبيلته واحترامهم، كما حظي بتقدير جميع قبائل بني شهر، وأصبح من أبرز وجهائها في ��مانه.
وقد نال ثقة وتقدير قيادة هذه البلاد المباركة، فصدر الأمر السامي الكريم رقم (12713/3) بتاريخ 4/7/1390هـ، الموجه إلى سمو وزير الداخلية وسمو وزير المالية، والمتضمن تعيينه على منصب والده وصرف العادة السنوية له، إضافة إلى عوض البروة من مالية أبها. ويجدر بالذكر أن والده الشيخ شار بن حاسن كانت له مراسلات ومخاطبات مع الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود "رحمه الله"
كما حظي الشيخ فايز بمكانة رفيعة لدى شيوخ شمل بني شهر، وفي مقدمتهم آل الشبيلي وآل العسبلي، وكان موضع احترام وتقدير بين مشايخ وأهالي بني شهر كافة، وقد ورد اسمه في عدد من المؤلفات التي تناولت تاريخ بني شهر، تقديراً لدوره ومكانته الاجتماعية.
وأتشرف بأنني رأيته في صغري برفقة والدي "رحمه الله" ولا تزال صورته ماثلة في ذاكرتي فقد كان طويل القامة، حسن الهندام، ذا نظرات ثاقبة، يلفت الأنظار بهيبته، ويتميز بأسلوب ��اقٍ في الحديث، يجمع بين الوقار وحسن الخلق.
انتقل الشيخ فايز بن شار بن حاسن الشهري إلى جوار ربه عام 1417هـ، الموافق لشهر نوفمبر 1996م، بعد حياة حافلة بالعطاء وخدمة قبيلته ومجتمعه، رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء على ما قدم
في مثل تاريخ هذه الليلة ٣ صفر ١٤٢٧ للهجرة أي قبل (٢١) عاماً انتقل سيدي الوالد/ علي بن عبدالله أبو عرّاد (رحمه الله وعفا عنه) إلى جوار ربه سبحانه، أسأل الله العظيم له ولأمواتنا جميعاً المغفرة والرحمة والعفو والرضوان.
وبهذه المناسبة أنشر هذه المجموعة من الصور التي يظهر فيها (عفا الله عنه) في مواقف وتواريخ مختلفة، وقد حرصتُ على نشرها في هذه الذكرى مؤملاً في دعواتٍ صالحاتٍ تجود بها ألسُن وقلوب من عرفه ومن لم يعرفه، أو من لا يزال يذكره من عباد الله الصالحين.
سوف سيصلى على فقيدنا الغالي عصر هذا اليوم الإثنين في #أبها جامع بن حصان بالمحالة...
والدفن في مقبرة الكرامة بالمحالة رحمه الله رحمة واسعة وغفر له واسكنه فسيح جناته 🤲