يا مشهدٍ يصعب اخراجه
طلّتك و انتي كذا تمشين
شمسٍ من الحِسْن وهّاجة
تغيّب النّاس يوم تْبين
ذايب معك صدق لـ الصاجة
و لك كل عمري رهنته دين
و ماني بميّت على حاجة
الا على عيونك الثنتين
على الرغم من المناداة الصادحة بطلب الصدق والوضوح، يبقى الناس هم نفسهم يفضّلون اللي يكذب عليهم، لأن الصدق ننادي فيه بس مو بالضرورة يتطبّق دايمًا.
-هذا جزء بسيط من تناقضات الإنسان-