إذا أنا نالَتني فواضِلُ مُفْضِلٍ ... فأهلاً بها ما لم تَكُنْ بِهَوان
فأمَّا إذا كان الهَوانُ قَرينها ... فبُعداً لها ما ينقَضِي لأوان
ومَن ذا الذي يَلْتَذُّ شَهْداً بعَلْقَمٍ ... أبَت لَهَواتي ذاكَ والشَّفتان
أريدُ مَكاناً مِن كريمٍ يَصُونُنِي ... وإلا فلي رِزْقٌ بِكُلِّ مكان
خبر جميل للكفاءات السعودية
فايننشال تايمز:
صندوق الثروة السعودي يستبدل الرؤساء التنفيذيين الأجانب بقيادات سعودية محلي��.
السبب؟
توجه أوسع للصندوق لتعزيز الكفاءات الوطنية في المناصب التنفيذية العليا داخل الشركات التابعة للصندوق.
- الكفاءات السعودية اكتسبت خبرة جيدة السنوات الماضية.
- القيادات الأجنبية ساهمت في بناء الشركات الجديدة الـ 100 , و حان الوقت لتمكين الكفاءات السعودية.
ـــــــ
بعض الكفاءات الأجنبية, وجوده مثل عدمه, تأثيره ضعيف و يمكن استبداله بسهولة.. رغم رواتبه العالية.
ماذا لو أن جزءًا من حرارة مكة ليلًا لا يأتي من الشمس فقط؟
ماذا لو أن الجبال نفسها تختزن الحرارة طوال النهار…
ثم تعيد إطلاقها بعد الغروب؟
وماذا لو كان الحل ليس في تبريد الجبل…
بل في مساعدته على التخلص من الحرارة التي يحتفظ بها؟
نعرف أن الهواء الساخن يرتفع بطبيعته.
فهل يمكن يومًا تصميم ممرات أو مسارات مدروسة داخل بعض التكوينات الجبلية تساعد الحرارة على الخروج طبيعيًا بدل احتجازها؟
لا أطرح حلًا هندسيًا جاهزًا…
بل سؤالًا يستحق البحث:
هل يمكن للطبيعة أن تساعدنا في تبريد المدن إذا فهمناها أكثر؟
أحيانًا لا تبدأ الأفكار العظيمة بإجابة…
بل بسؤال.
إلى حبايبي 🤍
اطمئنوا…
فوالله إن في قلبي من السكينة ما لو وُزّعت على قلوبٍ متعبة لأراحتها.
الأمور طيبة، ومعنوياتي عالية، وثقتي بالله أكبر من كل ظرف.
وفي خاطري ندى، وفي روحي هدوء، وفي قلبي يقين.
فلا تقلقوا عليّ، فالذي يحفظني لا ينام.
أحبكم. 🤍