الشخص العاقل، الناضج هو الذي لا يصنع من التل الصغير جبلًا عظيمًا، أي لا يعطي الموقف أكبر من حجمه، يفكر قبل أن يتصرف، عندما يسيء إليه شخص لا يقفز فورًا أنها إدانة لشخصه، بل يرى الموقف أنها مشكلة اجتماعية أكثر من كونها مسألة شخصية، يحلل الموقف، ولا يندفع عاطفيًا.
يدور في ذهنه:
- هل الشخص الذي أمامي قليل التعليم؟
- هل تعرض لسلسلة إحباط وضغوط ليتصرف هكذا قبل موقفي معه؟
- هل هو مريض؟
- هل لديه معلومات خاطئة ومضللة؟
ينظر للموقف من أكثر من زاوية، عقله يشتغل قبل عواطفه، يحاول احتواء الموقف ابتداء، المسألة تحتاج لتدريب، لا أحد يولد ناضجًا وحكيمًا.
#اسامه_الجامع
@oaljama والنرجسي ماذا تفعل معه .. يقوم بحملة وحريص وتشويه دوما.. نعم البعد والانفصال عنهم هوا الحل،بسرط ان تعي أنت و تقوم بتوعية الأبناء لتجنبهم المشاكل النفسية قدر المستطاع
الدرس الخمسون: من يحاول دائمًا تصغيرك… غالبًا يراك كبيرًا
من الدروس التي تتضح مع الوقت أن بعض الأشخاص لا يكتفون بعدم دعمك، بل يحاولون دائمًا تصغيرك كلما سنحت لهم الفرصة. يقللون من أفكارك، أو من إنجازاتك، أو من قدراتك، أو حتى من طموحاتك. وفي البداية قد تظن أن المشكلة فيك فعلًا، فتبدأ بمراجعة نفسك والتشكيك في إمكانياتك، بينما الأمر في كثير من الأحيان لا يتعلق بحقيقتك بقدر ما يتعلق بما تثيره في داخلهم.
فالكثير من الناس لا ينزعجون من ضعف الآ��رين، بل من نقاط قوتهم. لا يشعرون بالتهديد ممن لا يملكون شيئًا، بل ممن يملكون ما يفتقدونه هم، أو ممن يرون فيهم احتمالًا للتقدم والتجاوز. ولهذا يحاول البعض أن يقلل من قيمتك لا لأنه يراك صغيرًا، بل لأنه يريدك أن ترى نفسك كذلك. فتصغيرك في نظر نفسك أسهل عليه من مواجهة شعوره بالنقص أمامك.
ولهذا فإن بعض التقليل لا يكون نقدًا حقيقيًا، بل محاولة لإضعاف صورتك الداخلية. بدل أن يطور الإنسان نفسه، أو يعترف بما ينقصه، يحاول إقناعك أن ما لديك ليس مهمًا، وأن ما تفعله عادي، وأن ما تطمح إليه أكبر منك. وهنا لا يكون الهدف تقويمك، بل تعطيلك.
ومع ذلك، يجب التمييز بين النقد الصادق والتقليل المتكرر. فالنقد الصادق يوجهك، أما التقليل فيكسرك. النقد يركز على الفكرة أو السلوك، أما التقليل فيحاول المساس بقيمتك أنت.
لذلك لا تمنح من يحاول دائمًا تصغيرك سلطة ع��ى صورتك عن نفسك. خذ من الكلام ما ينفعك، واترك ما قيل بدافع اضطراب لا يخصك. فبعض الناس لا يحاولون تصغيرك لأنك صغير، بل لأنهم يرون فيك ما لا يعرفون كيف يتعاملون معه.
#ما_لم_يخبرك_به_أحد
إن أسلوب الحديث يؤثر على النتيجة، فقد يتحدث اثنان، الأول لا يستجاب له والآخر يستجاب له بسبب الأسلوب، رغم تشابه الطلب، من ذلك:
- اطلب ما تريد لا ما لا تريد:
لا تقل "لا تتأخر الليلة عن المنزل؟" بل قل: "أرغب أن أتعشى معك مبكرًا الليلة".
- أن تتحدث عن مشاعرك دون المساس بالهوية:
لا تقل "أنت متقاعس" بل قل "أشعر بالخذلان لعدم إنجازك" فمهاجمة الهوية تثير حفيظة المقابل أما الحديث عن م��اعرك فيثير عاطفته.
- قم بالوصف بدلًا من إطلاق الأحكام:
لا تقل "أنت مهمل لغرفتك" بل قل "الغرفة فوضى"، أن تصف ما يحدث دون أن تحكم سيجعل الآخر يفهم مقصدك دون المساس به.
الأغلب في ��واصله يسلك سبيل الصدام، والاتهام، التواصل فن وقليل من يفعله.
#اسامه_الجامع