في طفولتك كنت تس��ع نصائح حول القيم مثل الصدق والعدل والإخلاص والخوف من الله، وكنت تظن انها مجرد ثرثرة وأن الكبار يخفون عنك حقائق عظيمة، والآن كبرنا ونضجنا واكتشفنا أن أعظم حقيقة مخفية هي أن كل مشاكلنا اليوم ككبار تتمحور حول انعدام هذه القيم، الذي كنا نظن انها ثرثرة ونحن صغار.
أنظر من يتحدث عن التاريخ، نعم إنهم اليهود، لذا دعونا نعطيكم نبذة عن الحقيقة التي يجب أن يتعلمها الناس والتي لن تحكوها:
منذ أن ترككم نبي الله موسى ٤٠ يوم وعاد لكم ووجدكم تعبدون العجل وانتم في نكبات تجر نكبات، صعقكم الله واضاعكم في سيناء ومسخ بعضكم قردة وجعلكم عبرة للعالمين، ومع ذلك استمر طغيانكم، ارسل عليكم الصيحة ولم يسبقكم بها أحد من العالمين ومع ذلك استمر طغيانكم.
كنتم تقتلون ��لانبياء في الصباح، فيبعث الله لكم انبياء في الليل فتقتلوهم فعاقبكم الله وشتتكم في الأرض، نبوخذ نصر طردكم وسباكم، الرومان طردوكم، الفرس طردوكم، حتى الأوروبين فعلوا فيكم العجائب وأخرهم القصير ابو نص شنب.
وعندما جاء لكم النبي الذي تعرفونه كما تعرفون ابناؤكم، ووصى فيكم خير وأمر بالإحسان لكم، سممتوه وحاولتم قتله، فسلط الله عليكم جيش من المسلمين افترسكم علي بن ابي طالب والصحابة في خيبر وكانت شر طردة لكم يوم غزوة بني قينقاع حين تم إجلائكم من جزيرة العرب للأبد، مهما حاولتم رسم صور خيالية وصحتم بأعلى صوت.
والله وبالله وتالله، عهد الشجر والحجر ليس ببعيد، وإن الوعد الحق قادم لا محالى، مهما حاولتم الهرب منه، ومهما حاولتم قتل الاطفال وسفك دماؤهم، سيخرج من أصلابنا من يفعل بكم كما فعل الأجداد، هذا وعد الله، وماذلك على الله بعزيز، وانتم تعلمون ماهو وعد الله!
من سجايا البدو ذوي المروءة قديمًا كان الرجل لا يبيع الفرس الذي ركبته زوجته حتى لا يركبه رجل غريب
ومنهم من يقتل الخيل بعد جلوس زوجته حتى لا يجلس رجل مكانها من شدة غيرتهم على محارمهم
سواءً هي راضيه او لا من الغلط انك تجعلها على لسان الكل وامام أنظار الجميع
الله يصلح الحال