" لو بإيدي يا حبيبة في الألم أخد نصيبِك
لسه بدري
عليكِ تشقي
إنتِ يا دوبك نغم
لو شقاي
ب��يك
سعادة
ليك
بقسِّم
عمري
هّم "
إنتِ ألمي في فؤادي الله لا وراك ألم ..
28 عاما، عشتها ب كامل شغفها، أحببت حبا حقيقيا ولم تعرف الكراهيه إلى قلبي سبيل، و معنى أن يدرك المرء المغزى من التضاد الحقيقي، فقري غناي، اتزاني و بوهيميتي، كفري وإيماني، جسدي و روحي، حضوري وغيابي، وطني منفاي، كتبي وزجاجتي، سفاهتي وحلمي، عقلي وشهوتي، الان حزني ماذال احاديا
"وإذ أنا في هذه الخواطر المسائية أشعر برعشة في جسمي وأحسّ بدمعة في عيني فما أدري: أهذه الدمعة شعور بجذل الحياة أم هي بكاء عليها؟ غير أنني أعرف أنني أذهب وأعمل بعد ذلك كما يذهب أناس كل يوم ويعملون!"
" بحبك
عمري ما اتنكرّت
ما جافيت
حرام يا غالي
أنا طول عمري
ما حنيت
لغيرك يوم
و لا اتمنّيت
خلافك ريدة
ما حبيت
و لا غنيت أغاني الفرحة
ما اتهنّيت .. "
للتأكيد —
قبلِ لِقانا ما حسيت بطعم الدُنيا من تبيت