خلّيت ذوقي لصدور المعالي
ولا الهزيلة هزيلة ما أحترمها
أقزر الوقت بها وخاليٍ بالي
والأمور المندمرة ما أرمّمها
إن ما لقيت لي نموذج مثالي
السموات ما لقت من يضمّها
إن عشت رافع النفس غالي
بتموت الموتة اللي تبي سمّها
البيدر
سألت مي زيادة، عباس محمود العقاد، وهو رجل متيّم بها، في رسالة:
«لماذا تكتب لي: (أنتي)، وليس (أنتِ) بكسر التاء؟»
وعبّرت عن اندهاشها، بحكم أن عباس كاتب ملمّ باللغة، وهذا الخطأ يُفترض ألّا يصدر منه.
فأجابها:
«يعزّ علي��ّ كسرُكِ، حتى في اللغة.»
بعد لا يا قلبي لا
أنا وياك ما نحبّه لا
صدّق، عود حبي
نساه يعني نساني
راح بعيد، قلبي
نطاه خان الحب
باع الهوى هذا
شلون أحبّه؟ اني
https://t.co/V9gMLrxTpk
ما عاد تطري ذكرياتك على البال
ولا عاد حبّك ذاك مكتسح صدري
ولا عاد فكري يبحر في بحر الآمال
شع نور هجرك، وقمر يومها بدري
والدمع اللي ذرفته بشعري وسال
بعنوان: توّحبّنا جديد، والهمّ بدري
تبخّر كلّ شي مضى، والحب تمثال
معلم سياحي لضحيّة حرب... مدري
بتجيبني ؟ هيّن ؟ أنا اللي بجيبك
بوصلك قبلك و آخذك مُنْك ونذوب
لا تنتهي بي قبل ما أبتدي بك
لا تطفي سراج به الحس مشبوب
أبي أخرّب كل لطفك وطيبك
ابيك تلقى فيك من جلدك هروبْ
ابي لهيبي ما يقاوم لهيبك
ابيك مغصوبٍ ولانتاب مغصوب
أبيك غصب تقول اللّٰه حسيبك
https://t.co/wAyECI3cPj
من بعد هجره وصده
وشعنده يترجاني ارده
توه يستوعب ويتمنئ وصالي
ياليت تفهمني وتكبر
ماني حبيبي على قدك
��لمشكله جيت متاخر
خلك كفو جرحك وصدك
ودي اسامحك ما اقدر
ولو في ايدي شيء ما اردك
https://t.co/dhtky64tob