طيب نتنياهو يمثل دولة اسرائيل وهي أقوى دولة بالشرق الأوسط وشرطيها الآمر والناهي
يعني انت هيك بتتشمت بضعف السوريين
ردة الفعل التلقائية من الشعب السوري أنهم هيتشمتوا فينا وبضعفنا !!
الاستهزاء بالقضية الفلسطينية من البعض بسبب تراشق إعلامي على منصة X مع حمير المحور مرفوض
حمير المحور يتجاهلون كل العداء التي تبديه إسرائيل لسوريا بعد التحرير بسبب عقدة لديهم لا يستطيعون تجاوزها ومتعلقة بإيران أكثر من الموقف ضد إسرائيل
القوم غلب عليهم ولائهم لإيران
لو عرضت عليهم فلسطين اليوم مقابل نهاية نظام الملالي في طهران لرفضوه بحجة عهد الأصدقاء.
مع أنهم مؤيدون لإيران لانها تريد تحرير فلسطين
لا يوجد قائد يستطيع أن يكون عسكريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا في الوقت نفسه, إلا إذا كان نبياً مرسلا.
خالد بن الوليد كان أعظم قائد عسكري, لكنه لم يكن خليفة.
وعمر بن الخطاب كان أعظم خليفة, لكنه لم يكن أعظم قائد عسكري.
الفرق أن عمر كان يعرف أن الدولة لا تُدار بعقل رجل واحد, ولذلك كان يوكل الأمر إلى أهله, ويحاسبهم على ما أوكل إليهم.
هذه هي القيادة.
أما أن يعتقد الحاكم أنه يجب أن يكون هو السياسي والعسكري والاقتصادي والمفكر والمخطط والمفاوض والخبراء جميعاً, فهذه ليست قوة في القيادة, بل بداية الخلل فيها.
القائد الحقيقي لا يحتاج أن يعرف كل شيء, بل يحتاج أن يعرف من يعرف, وأن يضع كل أمر في يد صاحبه.
فحين تفشل خطة اقتصادية, لا تكون الإجابة أن يتدخل الحاكم في الاقتصاد أكثر, وحين تفشل الخطة العسكرية لا يتحول إل�� قائد ميداني, وحين تتعثر السياسة لا يحتكر وحده صناعة القرار.
الدولة لا تُبنى بعبقرية رجل واحد, وإنما بحسن اختيار الرجال ووضع كل رجل في المكان الذي يجيده.
خطأ بروتوكولي كبير من الفريق المنظّم لاستقبال بارزاني، تم استدراكه لاحقًا فمن لا يريد أقاليم على أرضه يجب ألا يعترف بأقاليم غير معترف بها ولا بأعلام هذه الأقاليم وبغضّ النظر عمّن يحكم العراق اليوم من الميليشيات الولائية فإن العراق يبقى العراق العظيم وسينجلي عنه المحتلون الولائيون ويعود لأهله الأصليين،