الإخوة الكرام .. إنَّ من أسباب الحصول على "حُسن العاقبة" المداومة على هذا الدعاء ( وهو من الأدعية والأذكار القرآنية المباركة ) :
"ربنا لا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمةً إنك أنت الوهاب" ..
السيد محمد شياع السوداني ليس مخوّلا من قبل احد للتنازل عن الدماء التي أراقها الأرهابي الجولاني وهو مطالب بالاعتذار من الشعب عن جلوسه معه، فضلا عن دعوته لزيارة العراق.