فين الرقابة الإدارية
فين مباحث اسوان
فين الأمن الوطني
فين اي حد شريف في هذا البلد يعني صعب تجيلوا الناس من قفاهم عملي��ت تهريب الدواء المصري السودان علي ما يرام و ارفع سعر الدواء علي المرضي المصريين اه يا دولة عايزة جولة
@woo1231233ii حضرتك انسان محترم و زبك كتير من اهلنا في السعوديه و الخليج
لكن برضو فيه حسابات كتير داخل السعوديه تسب مصر بطريقه غير مقبوله
و موقعها و معرفات حساباتها داخل السعوديه
ايه الحل معاهم
مؤسسة حياة كريمة اللي كانت معمولة للمصريين بعد ما خلصت مهمتها والهدف من إنشاءها "توفير حياة كريمة للمصريين"، بدأت تتبنى باقي "المقيمين" في مصر من ملايين اللاجئين وعايزة تعملهم "تمكين اقتصادي مستدام"؟
مؤسسة حياة كريمة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر اعلنوا عن بحث تعزيز التمكين الاقتصادي والتنمية المستدامة
ولنا هنا وقفة
المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" هي مؤسسة أهلية غير هادفة للربح شغالة تحت قانون الجمعيات، وهدفها المعلن من البداية هو تحسين حياة الأسر المصرية خصوصا في الريف. القانون بيلزم أي مؤسسة إنها تشتغل بس في الأهداف اللي مسجلاها، فلو المؤسسة بدأت توسّع نشاطها وتشمل كل المقيمين في مصر (زي اللاجئين) من غير ما تغيّر أهدافها رسمي، ده ممكن يُعتبر مخالفة. وبما أن نفس الاهداف لسة متغيرتش لحد النهاردة ودا المذكور على صفحتها الرسمية، فالتباحث أو البرتوكول دا ايه مخرجه القانوني؟
والحكاية مش بسيطة، لان المؤسسة بتتبع القانون رقم 149 لسنة 2019 اللي بينظم كل أشكال العمل الأهلي في مصر، وبحسب القانون : علشان تغير نشاطها بشكل قانوني، لازم مجلس الأمناء يوافق الأول، وبعدها يتم إخطار وزارة التضامن والموافقة. الاستثناء الوحيد بيك��ن في حالات الطوارئ زي الكوارث أو الأوبئة أو الحروب وساعتها ينفع تخرج مؤقتًا عن أهدافها بس بموافقة رسمية. ودى حالة مش متوفرة في مصر، لا إحنا في كوارث ولا حروب ولا أوبئة الحمد لله.
أنا بقى عندي كام سؤال أهم من العقبة القانونية:
-لحد 2 ابريل كان السيد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء بيجتمع مع استشاري المشروع
ويستعرض خطة وآليات العمل في المرحلتين الثانية والثالثة من "حياة كريمة" ومجابش سيرة تعديل أو ضم "المقيمين" في مصر لخدمات المبادرة.
-مفوضية اللاجئين إيه علاقتها ب"المقيمين" في مصر، المفروض إن لها حدود للعمل يخص اللاجئ فقط لا غير، المفوضية أعلنت في مايو 2025 إنها غير قادرة على تمويل برامجها إلا ب28% فقط وعندها فجوة تمويل واصلة ل97 مليون دولار من احتياجاتها، فليه تختار مبادرة حياة كريمة عشان تعمل معاها "تباحث" لحال المقيمين في مصر، إذا هى مش قادرة على التمويل؟ يبقى مين هيمول مين؟
- إذا المفوضية مش ملزمة إلا بالمليون لاجئ وكسور اللي سجلتهم فقط ومش بتسجل جديد إلا "فتات"، نظرا لضعف إمكانياتها، يبقى أصلا التباحث بخصوص إيه- لو هى مش هتقدر تقدم خدمات لباقي ال9 مليون لاجئ- وإذا مفيش توصيف مشترك لمتلقي الخدمات ولا الاهداف بين المؤسستين؟
- لما مؤسسات خيرية كتير ومعاهم المبادرة الرئاسية الخاصة بالمصريين يحولوا جزء من نشاطهم لصالح "المقيمين" أو "اللاجئين" فجأة وفي خلال شهرين بس، دا يترجم إزاي في عز المشاكل الاقتصادية اللي بيعاني منها المصريين؟
- لما القوافل الخيرية بقالها سنتين ونص بتخرج لغزة من تبرعات مختلف المؤسسات الخيرية وبقيادة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي في مصر ولحد دلوقتي شغالة التبرعات ونضيف عليها مبادرات ضيوف مصر بقيادة السفيرة نبيلة مكرم في فبراير الماضي بالتعاون مع وزارات مصر، مطلوب من المصريين يشوفوه إزاي؟
- إيه اللي يخلي المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تعمل "تباحث" مع مبادرة رئاسية بتستهدف بالأساس تحسين ظروف المعيشة ل"المصريين في ريف مصر"؟ خصوصا و إن اللاجئين معروف تمركزهم في العاصمة والمدن الكبيرة في المحافظات، ولا في توجه ما لنشر اللاجئين في الريف المصري؟
- إيه اللي فاضل للـ110 مليون مصري لو كل المؤسسات اللي كانت بتدعمه في أزمته الاقتصادية، حولت اهتمامها للـ "اللاجئين" أو "المقيمين"؟
أنا بسأل عشان يمكن أسئلتي تقدم الصورة بشكل أوضح للسادة المسؤولين اللي جايز نبض الناس التعبانة مش واصلهم، مش بسأل عشان أثير بلبلة.
وأتمنى أسئلتي متكونش تقيلة على ولي الأمر @AlsisiOfficial
#ش��رين_هلال
#مصر_للمصريين_مش_تكية
#ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي