"سبحان ذي الجود ما أوفدت
لي أملا إلا تخوله جود من الله"
بعد ما كانت الفرحة مشاهدةً من بعيد، آن الاوان لنا بالمشاركة.
الفرحة غامرة وكل تجهيزي السابق يبدو أنه في مهب الريح😂😂
ما سبق أوجعني بطني توترًا إلا اليوم، على كل مرمطتهم الشهور الماضية ما همني لكن تأجل و تأجل و يوم يجي اعلان النتيجة تتأخر بعد!!
صبر هالسنة يرشحنا للقبول المباشر بدون مقابلات لأننا قاضين و مستوين
كنت مسجل في حملة للتطوع في الحج و أخوي في حملة ثانية لكن اعترضت الأقدار اتمامي للنية و كانت حملتي أفضل فاقترحت عليه يدخل مكاني و قال خلني بعد أنفعك للسي في وتسجل لك ك ساعات تطوعية.
هذا الأخ قلّده جدي بالأمارة منذ طفولته و كان ما يناديه إلا بالأمير.
لقطة للأمير من الميدان♥️
ما أخفيكم دائما ما تكون مبادراته نفيسة عن أقرانه، و لي قرابة النصف ساعة متوقف عند لقطته هذي و أفكّر كيف ممكن أجازيه!!
أذهلني أيضًا كيف تفرّس فيه جدي رحمه الله هذه الطباع التي تتناسب مع اللقب وهو في حينها طفل في الابتدائية.
والله "هي أشياء لا تشترى" كما قال أمل دنقل
هذه السيدة أجبرتني على إضافة خطوة أخرى في إجراءات السلام عليها.
قبلة الخد ثم الرأس ثم اليد ثم ما لا بد من تقبيله "كفّها" ♥️ ولعلي أصبحت متطلب أيضا وأعاتبها إذا فتحت كفّها ولا لقيت حناء!!
طلعنا اليوم نرفّه عن أنفسنا أنا و الروميت و في طريق الرجعه كأن ارتباك المستقبل اجتمع كله في صوت محمد.
ربع ساعة كاملة لم يحتج أحدنا أن يتكلم؛ الصمت كان أبلغ من الشكوى و لأن كل واحدٍ منّا كان يرى تعبه منعكسًا في الآخر.
مثقلين كنّا لكن حملتنا أغنية.
https://t.co/TH7XvjfMTS