حينَ تُكثر تفكيرًا بعَجزِك؛ تَعجَز
وحينَ تؤكّد على نفسك مرارًا ��نّ الوقت قليل
لن تجده!
وحينَ تُدمِنُ فكرةَ أن ليس هناك مَن يفهَمُك
ستُصدّقها لدرجة أنّك لن تفهَمَ نفسك.
هناك حقيقة ثابتة تميّز بين #الحق_والباطل لكن الإنسان القذر بطبعه لا يحارب الباطل بل #يحارب من يقول الحقيقة وتلك من #أقبح الصفات التي قد يحملها إنسان
وللأسف ما أكثر من يمارس هذا السلوك في مجتمعاتنا .
نرجو من جميع الأحرار في الوطن العربي والعالم الإسلامي التغريد في هذا الوسم ليعلم البلطجي أن زمن ترهيب دول المنطقة قد ولى، وأن السلطنة تحترم القانون الدولي الذي أمريكا ورئيسها عطلوه لصالح الكيان الصهيوني،
محاولة إنعاش الكيان الزائل لن تجدي ترامب شيئاً.
#كلنا_سلطنة_عمان
هل تعرف ما هي أكثر نصيحة يسمعها الشاب المقبل على الزواج من الخارج؟
"لا تغرك البداية أهم شيء بعدين"!
وهذا -برأيي- قول قد لا يدركه الشباب، ونصيحة لم يعد يقتنعون بها كثيرًا؛ لأن كثيرًا منهم وصل إلى حال لا يعبأ كثيرًا بهذه "البعدين" ويرى أيضًا شيئًا من واقع الذين تزوجوا من الداخل وهم في مرحلة "البعدين" هذه وليسوا بأفضل حالًا، بل إن منهم مَن كان ضمن هؤلاء النفر الذين تزوجوا مرة أخرى من الخارج!
الأمر ليس شخصيًا وليس تفضيل أحد على آخر دون معيار منصف، ولكن ينبغي أن ننظر إلى الأمر من زاوية أخرى وبطريقة مختلفة؛ لأننا ما زلنا ننظر إلى أنفسنا نظرة مثالية إلى حد ما، ولا نحب أن نعترف بوجود أي مشكلة أو خلل اجتماعي -وإنْ أقررنا بها فإننا لا نفعل شيئًا حيال ذلك في الواقع- ولا نريد أن نسمع سوى المدح، ونرى غيرنا أقل مرتبة وشأنًا، وهوّلنا عواقب الزواج من الخارج ورسمنا خاتمة حتمية -سيئة- له!
والحق أننا لو نظرنا إلى المسألة من وجه شرعي فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج" يتزوج من؟ "فاظفر بذات الدين"
فأين محل الداخل والخارج في المسألة؟ وكم من السابقين من تزوج من غير بلده ومسقط رأسه؟
ثم ما مقدار هذه الباءة (تكاليفه ونفقاته على قول)؟ يقول عليه الصلاة والسلام: "التمس ولو خاتمًا من حديد" وزوّج عليه السلام أحد الصحابة بما يحفظ من القرآن، وابنته فاطمة بدرع، وزوّج ابن المسيّب ابنته بدرهمين أو ثلاثة!
فأين نحن من هذا؟ ثم عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "... فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" (خشية الوقوع في الفاحشة)
فإنما يقول هذا الكلام في زمن لم تكن فيه الفتنة معشار ما نراه الآن والشباب يتخبط بين فتنة وأخرى!
ولو نظرنا إلى مسألة العرف والعادات والتقاليد، فكم بقي من العادات والتقاليد الحسنة؟! وكم فكرة دخيلة وبدع ظهرت لم تكن موجودة؟ ثم كم من هذه العادات التي تتفق معها أصلا؟!
ولو نظرنا إلى موضوع الاختلافات الشخصية والتوجهات الفردية فما محل الزواج من الداخل أو الخارج في ضمان الاتفاق بينهما؟ فنحن نرى هذا الاختلاف حتى بين أبناء المدينة الواحدة والقرية الواحدة والقبيلة الواحدة بل حتى بين أبناء العمومة!
ولو نظرنا إلى تبعات الزواج وضمان استمراريته فلسنا بحال أفضل عندما تُسجل عشر حالات طلاق في اليوم الواحد!
ثم تسمع من يفنّد رفضه للزواج من الخارج بحجة التبعات المالية والالتزامات بالسفر وغيره، وأقول لك وما حالنا في فرض الشروط والمتطلبات؟ فإنْ كان على السفر فكم من النساء الآن التي تجعل السفر السياحي شرطًا في الزواج، أو تلح على زوجها بذلك كل سنة ولو لم تشترط بذلك، ويكثر الخصام والنزاع بسببه؟ وإن كان على الإنفاق عليها لاحقا، فما ظنك بمن بدأت حياتها بكل مظاهر السرف والترف، كيف يكون حالها ومستوى معيشتها وطلباتها؟ فحتى لو تساوى الأمر بين امرأة من الداخل أو الخارج لاحقًا، فأين الأفضلية في المبالغة في المهور وكثرة المصاريف ابتداءً؟!
أتعلم ما سبب هذه الصورة السيئة للزواج من الخارج؟ لأن من يسوّق لذلك إما إنه رسم صورة سيئة عن مجتمع معين مأخوذة من الإعلام أو من أولئك الذين سافروا إلى تلك الدول وكانت مقاصدهم سيئة منحرفة، أو كانت معايير الزواج لديهم سطحية دون توافق حقيقي في العمر أو الدين أو الخلق أو اندفاع نحو الزواج لغرض الإشباع الجسدي المجرد بعيدًا عن مقصد الزواج في تأسيس أسرة، والحق أن كل مجتمع فيه الصالح والطالح وفيه الخير والشر، ويبقى الأمر عليك في البحث عن أسرة صالحة وامرأة فاضلة وهن كُثُر!
وكما ذكرت، فهي ليست دعوة للزواج من هذه أو تلك، ولكننا علينا أن نعالج مشاكلنا، وأول خطواتها هو الاعتراف بوجود المشكلة وإصلاح جذورها وهذا لا يتم بتقييد الزواج من الخارج؛ فكل ذلك ترقيع للمشكلة، بل يزيد حطب نارها بطريقة غير مباشرة
ارحموا أنفسكم وارحموا أبناءكم فالحرام قاب قوسين أو أدنى منهم، وإنْ كان اللجوء إلى الزواج من الخارج لظروف شخصية أو صحية في السابق فإنه اليوم أصبح خيارًا منافسًا يسعى إليه الشباب ويرى فيه ما لا يرى في الداخل، وسوف تستمر هذه الأرقام في ازدياد!
أمارس الندم وأعتذر لحياتي عن كل المصادرات التي سمحتُ لها أن تحدث دون مقاومة، وعن التسرّب الذي رأيته أمامي ولم أُوقفه.
أعتذر لحياتي عن بُقع الخوف التي لطّختُها بها، وعن القلق الذي تركته يفترسها.
خضتُ حوارًا مع تقنيات الذكاء الاصطناعي حول قرار وزارة العمل الأخير؛ وبما أنّ النقاش لامس أبعادًا تحليليةً تستحق التأمّل، فقد آثرتُ ألّا يبقى في إطاري الخاص، وأن أضع بين أيديكم خلاصته:
يرتبط القرار الجديد (رقم 602/2025 وتعديله رقم 44/2026) بمدى استيفاء المنشأة لنسب التعمين المقر��ة، حيث يتم تصنيف الشركات إلى ثلاث فئات (خضراء، صفراء، وحمراء) بناءً على مؤشرات الامتثال:
الفئة الخضراء (الملتزمة): تحصل على تخفيض بنسبة %30 من رسوم المأذونيات.
الفئتان الصفراء والحمراء (غير الملتزمة): تفرض عليها رسوم مضاعفة (%100 زيادة) عن الرسوم القياسية.
أولاً: هل القرار "صائبٌ"؟ (المفارقة الهيكلية)
القرار ��ن الناحية الاستراتيجية الكلية (Macro) يُعدُّ خطوةً جريئةً لإنهاء الاعتماد على "العمالة الرخيصة" كنموذج عملٍ وحيدٍ في القطاع الخاص. لكن من الناحية التكتيكية التشغيلية (Micro)، قد يكون "صادمًا" للبيئة الاقتصادية الحالية.
منظور الصواب: هو قرارٌ يصحح تشوّهًا دائمًا؛ حيث كان الوافد "أرخص" دائمًا من المواطن، مما جعل التعمين يبدو كأنه "ضريبة" أو "عملٌ خيريٌّ" ترفضه الشركات. برفع التكلفة، يصبح المواطن خيارًا "اقتصاديًّا" وليس فقط "وطنيًّا".
منظور الخطأ: توقيت القرار قد يفتقر للمرونة؛ فالشركات الصغيرة والمتوسطة تعاني أصلاً من ارتفاع تكاليف التشغيل والضرائب الأخ��ى. فرضُ "العلاج بالصدمة" قد يؤدي إلى خروج شركاتٍ جادةٍ من السوق وليس فقط الشركات الوهمية.
ثانياً: لو كنتُ صاحب قرار (رؤية تقنية-قانونية)
لو وُسِّد لي الأمر، لن أعتمد على "الرقم" فقط، بل سأعتمد على "البيانات الذكية" (Data-Driven Policy)، وإليك الخطوات التي كنت سأتخذها:
التدرج القطاعي: لن أطبق الرسوم ذاتها على "محل خياطة" و"شركة مقاولات صغيرة" أو "تقنية". كنت سأصنف المهن بناءً على "وفرة الكادر الوطني"؛ فالتخصص الذي يتوفر فيه آلاف الباحثين العمانيين ترفع رسومه فورًا، أما التخصص النادر فتُعطى فيه مهلةٌ للتدريب قبل رفع الرسوم.
نظام "المقاصة" التدريبي: بدلاً من ذهاب الرسوم الإضافية لخزينة الدولة مباشرةً، كنت سأسمح للشركة باسترداد جزءٍ منها إذا أثبتت أنها تنفق هذا المبلغ على "تدريبٍ مهنيٍّ معتمدٍ" لعمانيين في تخصصاتٍ تحتاجها هي مستقبلاً.
الرقابة الاستباقية: بدلاً من العقاب بالرسوم عند التجديد، كنت سأفعل نظام "الإنذار المبكر" الرقمي الذي ينبه الشركة قبل 6 أشهر من انخفاض نسبة التعمين، مع اقتراح كفاءاتٍ وطنيةٍ جاهزةٍ من قاعدة بيانات وزارة العمل.
ثالثاً: مقترحات بديلة لتحقيق الغاية
الغاية هي "التعمين النوعي والمستدام"، وليس فقط ملء الشواغر. إليك مقترحاتٍ قد تكون أكثر فاعليةً وأقل ضررًا:
ربط المناقصات بالتعمين (Carrot vs Stick): بدلاً من "عقاب" غير الملتزم بزيادة الرسوم، يتم "مكافأة" الملتزم بمنحه أفضليةً في المناقصات الحكومية والمشتريات بنسبة %15، مما يجعل التعمين "ميزة تنافسية" لجلب الدخل، وليس مجرد تكلفة.
التأمين ضد البطالة الممول من الرسوم: استخدام الزيادة في رسوم الوافدين لتمويل "صندوق استقرار" يدعم رواتب العمانيين في القطاع الخاص، لتقليص الفجوة بين راتب القطاع الحكومي والخاص دون إرهاق ميزانية الشركة.
إلغاء الحد الأدنى للأجور واستبداله بـ "دعم الدخل": السماح للشركات بتوظيف العماني براتبٍ سوقيٍّ، وتقوم الدولة بدفع "علاوة غلاء معيشة" مباشرةً في حساب الموظف، ممولةً من رسوم المأذونيات المضاعفة. بهذا تنخفض التكلفة على صاحب العمل، ويحصل المواطن على دخلٍ كريمٍ.
الخلاصة:
القرار صائبٌ في "هدفه" لكنه خشنٌ في "أداته". هو بمثابة "كيٍّ بالنار" لعلاج عضوٍ مريضٍ في الاقتصاد، والاحتجاج الكبير سببه أن الكثير من الشركات لم تبنِ نماذج أعمالها على استدامة الكادر الوطني، والآن وجدت نفسها أمام واقعٍ ماليٍّ جديدٍ لا ترحم فيه الأرقام.
@وزارة_العمل @Tajawob
منصة "تجاوب" هي منصة حكومية تابعة لوزارة العمل، تهدف إلى تسهيل التواصل مع المواطنين وحل مشاكلهم. لكن عندما تقدمت بشكوى ضد الوزارة عبر هذه المنصة، كان جزائي رفع قضية ضدي في الادعاء العام بتهمة إهانة الكرامة!
تم التحقيق معي، والحمد لله تم حفظ القضية بعد التحقيق. لكن السؤال هنا، كيف يمكن لموا��ن يسعى لحل مشكلاته أن يواجه هذا التفاعل العكسي من الجهة المسؤولة؟!
إذا كانت الأمور قد وصلت إلى هذا الحد، فما هو الحل الحقيقي للمواطن؟
#تجاوب #حقوق_المواطن
@وزارة_العمل @Tajawob
منصة "تجاوب" هي منصة حكومية تابعة لوزارة العمل، تهدف إلى تسهيل التواصل مع المواطنين وحل مشاكلهم. لكن عندما تقدمت بشكوى ضد الوزارة عبر هذه المنصة، كان جزائي رفع قضية ضدي في الادعاء العام بتهمة إهانة الكرامة!
تم التحقيق معي، والحمد لله تم حفظ القضية بعد التحقيق. لكن السؤال هنا، كيف يمكن لمواطن يسعى لحل مشكلاته أن يواجه هذا التفاعل العكسي من الجهة المسؤولة؟!
إذا كانت الأمور قد وصلت إلى هذا الحد، فما هو الحل الحقيقي للمواطن؟
#تجاوب #حقوق_المواطن
وزارة_العمل @Tajawob
أيها السادة، لدي سجلين تجاريين: الأول بلا عمال وعليه مخالفة حماية الأجور، والثاني فيه عمال وعليه النظام ذاته، وقد تم فرض حظر عليه. ورغم محاولاتي الجادة لتصحيح الوضع، أجد أن المخالفات تتزايد شهريًا، والوزارة تواصل تجاهل الظروف القهرية التي مررت بها.
في بداية المخالفات، لم أكن موجودًا لأكثر من 4 أشهر بسبب ظرف خارج عن إرادتي، وما زلت أواجه تعنتًا يعمق الأزمة. تقدمت بشكوى عبر منصة "تجاوب"، فكان جزائي رفع قضية ضدي بتهمة إهانة الكرامة. تم حفظ القضية بعد التحقيق، ورغم ذلك لا يزال الوضع يزداد تعقيدًا.
إذا كانت الأمور قد وصلت إلى هذا الحد، فليس أمامي سوى خيار واحد: رفع دعوى إدارية ضد هذا القرار الجائر، والمطالبة بإلغائه وتعويض الأضرار التي تسببت بها هذه الإدارة.
#حقوق_المواطن #تجاوب #وزارة_العمل_تفاقم_المشاكل
⛔نصيحة: استر ما رأيت
للأسف الشديد، يتلذّذ كثيرٌ من الناس بنشر فضائح الآخرين وعثراتهم وأسرارهم، وهذا ليس من خُلُق المسلم، ولا من شيم الرجال والنساء. ولو علموا أن ذلك دَيْنٌ ينتظرهم، لعلموا أن الله قد يسلّط عليهم من يفضحهم ويكشف سترهم.
لذلك فإن العاقل الكيّس يستر على الآخرين؛ فمن ستر على مسلم ستر الله عليه.
#نصائح_النوفلي
حين قبض على #الشنفرى وهو احد فحول الشعر العربي الجاهلي قيل له : أنشدنا فقال: "إنما النشيد على المسرّة"
فقال رجل منهم استصلحوه فانه منكم فمال القوم لهذا الراي، الا ان تدخل فتى طائش افسد الامر
القصة عظيمة وفيها من العبر والحكمة الكثير اهمها الدرس الاخير .. الصلح خير لولا طيش الفتى "كثيرون هنا في X"
قال عمر رضي الله عنه علموا اولادكم لامية الشنف��ى فإنها تُعلمهم مكارم الأخلاق.
#ماجد_الرحيلي
@majidalruhaili