احتضنّي الآن
كما تحتضنُ الشوارعُ
طفلًا متسوّلًا
في هذا المطر
وأعدْ لي
حيويّتي التي فُقِدت
كما تحتضنُ الأزهارُ
قطراتِ المطرِ
فتُحييها
احتضنّي
كما تحتضنُ
الأرضُ المطرَ
بعد أن تخلّت
عنه السماء
قَرّبني إليكَ
لأمتزج بتربتكَ الطرية
��أستنشِقُ عطرها
كلَّ يوم
.
.
.
#ذات_مزاج
كنت أرى في عيناهـا { دنيـا }
لم تطاها قدمي
من قبل
اثرثر معها وگأني
طفل إكتشف {النطق } .. للتـو
كانت تشبهني في كل شئ
حتى في ذلك الحزن
الغائر
في نبرة صوتي
وجبيني "