إليكِ يا ذات العينين العسليتين، يا من تختصرين في نظرة واحدة صراع الفصول وجمال الشفق،
في عينيكِ، يكمنُ سرُّ الوجودِ حين يتصالح مع ذاته. هما ليستا مجرد لونٍ، بل هما قطعةٌ من شمسٍ غاربة قررت أن تستقر في مِحجرين، لتُخبر العالم أن الضوء يمكن أن يكون ملموساً، وأ�� الدفء قد يسكن في نظرة
@____nday لا تهرب الأرواح من الفراق لأنها تخشاه…
بل لأنها حين تلتقي، تدرك أن العالم كله يصبح ضيقًا دون ذلك العناق.
تعال لنصالح المسافة بقلوبٍ تعبت من الكبرياء،
فبعض الأحضان لا تُطفئ الشوق فقط،
بل تُعيد للإنسان نفسه التي أضاعها في الغياب.
لم يكن حبكِ ابنَ اللحظة،
ولا نزوةَ قلبٍ مرّ بجانب الجمال فتعثّر به،
بل كان شيئًا يشبه القَدَر حين يتسلّل بصمتٍ إلى روح الإنسان،
دون أن يطرق الباب أو يطلب الإذن.
كانت ليلةً يرتجف فيها الهواء
من شدة الصقيع،
وكأن العالم تجمد إلا من نبضي
الذي يناديكِ....
في هذا الزحام من البرد،
لم أكن أحتاج معطفاً ولا ناراً،
فذكراكِ ��انت المدفأة التي تسكن أعماقي.
كانت ليلةً يرتجف فيها الهواء
من شدة الصقيع،
وكأن العالم تجمد إلا من نبضي
الذي يناديكِ....
في هذا الزحام من البرد،
لم أكن أحتاج معطفاً ولا ناراً،
فذكراكِ كانت المدفأة التي تسكن أعماقي.