كُنت أنظر إليه دون توقف وكأن في كل لقاء لنا اشعر ستكون الاخيره ، كنت انظر حد الشبع الى المنام اخشى ان تفوتني ملامحه لو ثواني ، كانت نظريتي في ذلك عميقه ، الأن افتقد ملامحه منذ عامين تقريباً ..
كُنت أشعر حينما يراودني حلماً بك وكأن كل العالم يهدأ ، وكأن حديثي معك أو رؤيتي لك حقيقه ، لا أعلم كيف لهذا الشعور بأن يُرتبني لأيام وأشهر لأكمل بقيه أيامي بهدوء ..
اللهم إن مسّني العسر فأنت وليّ اليسر
وإن ضاق صدري فأنت واسع الرحمة
اللهم أرزقني فرجًا قريبًا يبدّد همّي
ويسرًا يعقب عسري
وبشائر تشرح قلبي
وأجعل لي من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً .
عاماً جديداً لعمري هب لي أياماً هادئة
وقلباً مطمئناً
وفرحاً يأتي دون خوف أو نقصان
٣٢ عاماً عافرت كثير…
مو لأن الطريق سهل
لكن لأنّي كنت أؤمن إن بعد كل هذا الصبر فيه عوض يستحق الانتظار .