هيهات يا دار أن تصفُ الحياة بنا
و يرجِع الجمع بعد النأي مكتمل
لكنّ روحي ستبقى فيها ساكنةً
��ا لي بأطمة لا شاةٌ و لا جمل
إن متُّ يا دار أو طال الفراق بنا
فالصّبر يا دار لا يُضعف لنا أمل
لابدّ للّيل من صبحٍ يبدّده
و يسطع النّور و الظّلماء ترتحل
أرسلت روحي إلى داري تطوف بها
لمّا خطانا إليها ما لها سبلُ
أن تسأل الدّار إنْ كانتْ تَذَكّرنا
أم أنّها نسيت إذْ أهلها رحلوا
أن تسأل السّقف هل مازال منتصباً
فوق الجدار شموخاً رغم ما فعلوا
أم أنها ركعت للأرض ساجدةً
تشكو إلى الله في حزنٍ و تبتهل