•°•
قال الله تعالى - على لسان نبيّه موسى - { رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍۢ فَقِيرٌ }
قال ابن عاشور - رحمه الله - :
" هذه جملة جامعة للشكر والثناء والدعاء وقد رَزق الله بها موسى - عليه السلام - الزوجة ، والسكن ، والعمل "
التحرير والتنوير ( ٣٨٨/٢٠ )
•°•
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي ﷺ قال :
" إنَّ الرجل لتُرفع درجتُه في الجنَّة ،
فيقول : أنَّى هذا ؟
فيقال : باستغفار ولدك لك " .
رواه ابن ماجه ( 3660 )
•°•
قال ابن القيم - رحمه الله - :
" إن الله إذا أراد بعبده خيراً سلبه رؤية أعماله الحسنة من قلبه والاخبار بها من لسانه ، وشَغله برؤية ذنبه فلا يزال نُصب عينيه حتى يدخل الجنة "
طريق الهجرتين ( ٢٧٠ )
•°•
قال ابن القيم - رحمه الله - :
" وقد جعل الله سبحانه العين مرآة القلب ، فإذا غضّ العبد بصره غضّ القلب شهوته وإرادته ، وإذا أطلق بصره أطلق القلب شهوته ، ولذا جعل زكاة القلب بعد غضّ البصر وحفظ الفرج "
تدبرات ابن القيم ( ٢٩٨ )
•°•
سُئلت عائشة - رضي الله عنها - هل كان النبي ﷺ يبدو ؟
فقالت : نعم كان يبدو إلى هذه التلاع "
سنن أبي داود 2478
قال ابن رجب - رحمه الله - :
" أما الخروج إلى ��لبادية أحيانًا للتنزُّه في أوقات الربيع والمطر فقد ورد فيه رخصة ، وقد كان كثير من السلف يفعلونه "
فتح الباري - ١/ ١١٦
•°•
قال النبي ﷺ لعمه :
"يا عباس يا عم رسول الله ﷺ سَلِ الله العافية في الدنيا والآخرة "
رواه الترمذي
قال ابن القيم - رحمه الله -:
" ما سُئل الرب شيئا أحب إليه من العافية ؛ لأنها كلمة جامعة للتخلص من الشر كله وأسبابه ".
شفاء العليل (1 / 111)
عن أبي حيَّان التيمي قال: (رؤي على علي بن أبي طالب رضي الله عنه ثوب كأنه كان يكثر لبسه، فقيل له فيه. فقال: هذا كسانيه خليلي وصفيِّي عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، إنَّ عمر ناصح الله فنصحه)
قال ابن تيميه رحمه الله: وذلك لأن الإيمان والنفاق أصله في القلب وإنما الذي يظهر من القول والفعل فرع له ودليل عليه فإذا ظهر من الرجل شيء من ذلك ترتب الحكم عليه.
الصارم المسلول ص٣٤
قال الشافعي رحمه الله: خير الدنيا والآخرة في خمس خصال: غنى النفس، وكف الأذى، وكسب الحلال، ولباس التقوى، والثقة بالله على كل حال. (النووي | بستان العارفين)
(( ومهما أصيب المؤمِنُ في شيءٍ من دُنياه، فإن ذلك ليس بشيءٍ عند سلامةِ دينه الذي هو عِصمةُ أمره في دُنياه وأُخرَاه )).
📍ابن عثيمين - رحمه الله -
[ الضياء اللامع || صـ ١١٨ ]