هذا الرجل، أظنّه لم يذق طعم النوم الهانئ لعامين، منذ السابع من أكتوبر.
تشعر وكأنه مسؤولٌ فلسطيني، بل إنه أدّى دورًا يصيب سلطة رام الله بمزيدٍ من الخزي والعار.
ضُرِبت بلده #قطر مرتين: من #إيران، ومن الكيان الإسرائيلي نفسه،
ومع ذلك ظلّ منخرطًا بلا توقّف، حتى تتوقّف حرب الإبادة.
لم نسمع قطريًا واحدًا يمتنّ على الفلسطينيين،
ولم نسمع قطريًا واحدًا يقول: لولا أميرُنا تميم، أو الشيخ محمد،
ولم نسمع قطريًا واحدًا يقول: لولا الجزيرة وتغطيتُها، لما كان هناك هذا الزخم الإعلامي القوي دفاعًا عن #غزة.
هم قومٌ يقدّمون لدينهم، وأخلاقهم، وعروبتهم، ومسؤوليتهم، ولا ينتظرون شكرًا، ولا يمنّون، ولا يبحثون عن بطولاتٍ أو أمجادٍ فارغة.
نأمل أن يُسهم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في إنهاء العدوان والتدمير والقتل في القطاع والأراضي الفلسطينية المحتلة، وبدء مرحلة جديدة لا يتم فيها تهميش هذه القضية العادلة، والعمل الجاد على حلها حلاً عادلاً وفق قرارات الشرعية الدولية. الدور الدبلوماسي لدولة قطر في الوصول لهذا الاتفاق هو واجبنا الإنساني قبل السياسي، ونشكر جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية على جهودهما المقدرة.