الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
في الرابع عشر من مايو 2022، أشرق عهد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"؛ عهد صان العهود، وأكمل بالوفاء مسيرة الفخر والخلود.. قائد يحمل في عروقه إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، وفي عقله خارطة المستقبل.. أربعة أعوام م��ت كالبرهان الساطع: اقتصاد يتقدم، ومكانة دولية تترسخ، وإنسان في قلب كل إنجاز.. 14 مايو يوم فاصل في عمر الوطن، ومحطة تاريخية تزهو بأسمى القيم؛ عهد هو امتداد وفيّ لإرث عريق، ونور يضيء للأجيالِ كل طريق.. برؤيته الحكيمة، تعاظمت مكتسبات اتحادنا، لنسابق العالم في ميادين الابتكار.. اليوم، نمضي خلف قيادة سموه بقلب واحد، نحو مستقبل مبهر تشرق به الآفاق، وتزهو به الأجيال، لنكتب بمداد العز فصلاً استثنائياً من المجدِ والريادة.
#محمد_بن_زايد
#الإمارات