يُعتبر هذا المشهد واحد من أكثر الجرائم رُعباً في كل تاريخ الحروب
لحظة قيام جندي إسرائيلي بقنص سيدة مُسنة في غزة وهي تُمسك بيد حفيدها رافعين الراية البيضاء وبع�� أن قام جيش الاحتلال بإعطائهم الأمان للمرور
النسيان جريمة.
يحكي أنه كان هناك 150 بطلًا، قابلوا ربهم، دون أن يعلم عنهم أحد..
اليوم يتأكد كل شيء، ويخرج المتحدث الرسمي باسم كتائب أبطالنا في القطاع، ينعى رجالاً رفضوا الاستسلام لأحط العدى، وفضلوا البقاء في الأنفاق حتى ملاقاة خالقهم.. هل تتخيل الأمر؟
دعني أقرب لك جزء من ألف من الصورة..
هناك شباب حملوا سلاحهم وظلوا يتنقلون طوال عامين من نفق لنفق، ينتهزون الفرصة، يطلون برؤوسهم، يحملون قاذفاتهم، ويثخنون في العدو..
قليل يعود، وكثير يرتقي..
عامان صمد فيهما خيرة شباب ��لأرض، كما لم تفعل جيوش نظامية مدربة انهارت في أيام وأسابيع، أمام قوة تقل ألف مرة عما واجهه أبطالنا..
ثم قيل لهم: انتهت الحرب باتفاق ترامب الذي أزهقت من بعده أرواح خمسمائة شخص..
انتهت الحرب بعد الإفناء الكامل..
ووجدوا أنفسهم عالقين وأمامهم أحد مصيرين: إما استسلام ذليل يرغب فيه العدو كصورة نصر أخيرة للمحارب وهو يرفع راية بيضاء ويسلم عتاده..
أو البقاء في أنفاق خانقة.
اغمض عينيك لحظة ثم تصور أنك في مساحة تسع بالكاد جسدك، جسدك الهزيل الذي يعاني الجوع لعامين، بلعومك المتشقق من قلة المياه، ثيابك المهترئة على جسد رطب من العرق، وبدنك المتشنج من نوبات ألم الجوع والبرد والعطش..
تخيلت؟
هذه بالضبط كانت نهاية هؤلاء الأبطال..
كان يمكنهم التسليم والوشاية بزملائهم، الحروب تخرج أسوأ ما بالنفس البشرية، تفاجئك بما لم تكن تتوقعه عن نفسك، حب النجاة والتعلق بالحياة وكراهية الرحيل قد تدفعك للتخلي عن رفاقك.. لكنهم والله ما فعلوا؛ لأنهم على عقيدة لا تعرف سوى تقوى الله في الدنيا ولقائه الكريم في الآخرة..
لا تعرف سوى الوطن والشرف والسلاح..في عز ما باع الكل، اشتروا بأرواحهم وأموالهم دينا ووطن، في عز ما كانت البارودة عند الكل مرحلة، يجنون من بعدها ثمار التنسيق الأمني، رضوا هم بفتات العيش وتراب الوطن، ولو كان الوطن في النهاية نفق..
ثم باعتهم الأمة فلم تطق حرًا يذكرها بعبوديتها، ولم تقبل أن يحيا بين ظهرانيها كريمًا وهم منكسو الرؤوس..
150 من خيرة شبابنا يقفون بين يدي الله، قابلوه ركعا سجدًا، مقبلين لا مدبرين، صناديد لا رعاديد، قابلوه على الفطرة التي غرسها في نفوسهم..
رجال لا يقبلون الضيم..
لا يرتضون الدنية في وطنهم ودينهم..
قابلوه أحرارًا في زمن العبيد المرصعة رؤوسهم بتيجان لا تساوي ذرة تراب عالقة في كعوبهم..
عزيزي البطل الذي ارتقى في الأنفاق وحيدًا، متألمًا، جائعًا، ظمآنًا..
صديقي بالألم وأخي في الدين والوطن..
لا أعرف لك اسمًا، ولا أملك لك صورة..
لكن قسمًا بمن رفع السماء بلا عمد، لذكراك عندي باقية ما بقى في الصدر نفس، ولتكونن بطولتك على لساني خالدة، ما بقى في القلب قبس، وإن نساك الكل أتذكرك
جنات النعيم مثواكم، والسقيا من يدي نبينا الأكرم عزاؤكم..
عزاؤكم عن عالم أفاق وعروبة مهزومة وأمة من المحيط للخليج ظننتم أبنائها إخوة لكم، فكانوا عليكم ضباعًا وللعدو نعاجًا..
عزيزي الذي لا أعرف عنه سوى بطولته..
تقبلك الله وأعز من أعزك، ونكس بالذل والعار رأس من تآمر عليك وخذلك..
سلام لكم يا ساداتنا وتيجان رؤوسنا.
كما ورد.
نفق رفح .. اعجاز قسامي !
هل تدري ماذا يعني نفق بطول ٨ كلم، وعمق ٢٥-٣٠،ط مترا !
٨ آلاف متر ! لو طلبت منك أن تعد لرقم ٨ آلاف ! كم وقت تحتاج ؟ ستمل عند العد أصلا ، هذا إن جرى العد على لسانك دون خطأ وإعادة !
تخيل هذا نفق، في رفح ! يقول جيش الاحتلال إنه عثر عليه وبه ٨٠ غرفة إدارة وقيادة !
هذا ليس مجرد نفق، هو حصاد إرادة و إعداد وامتثال لأمر الله وأعدوا !
إنه حصاد أنفاس وأتعاب وأموال وأوقات وأرواح أصيبت وأخرى ارتقت�� غياب عن الأهل دقائق، وساعات، وأيام وسنة وأعوام!
حفر ٨٠٠٠ متر !
كل متر ، انجاز عظيم ، يصحبه تكبيرات وتهليلات ، وسجدات شكر !
حفر متر بعمق ٣٠ متر ضاربا بأسفل الأرض ! هذا اعجاز ضخم !!
حفر في ارض رملية أو طينية ! يحتاج إلى معرفة طبيعة الارض لاختيار ما يناسبها من طرق حفر !
أن تنزل في الأرض رأسا ٣٠ مترا ثم تتحرك أفقيا تحت الأرض !
أتعلم درجة الحرارة تحت ! أتعلم نسبة الأوكسجين كم !
يحفرون ثم يسحبون الرمال ثم ينقلون الرمال ! ثم يبدأ بناء النفق، جدار وسقف ! بعضها بالخشب وبعضها بالأسمنت ! وهو الأقوى إذا توفر !
هذا نفق في أقل تقدير عمره ٨٠٠٠ آلاف يوم !
١٩٢ ألف ساعة على أقل ��قدير !
أنت متخيل .. أنت شاهدت المشهد الأخير !
عندما منع العدو الأسمنت لسنوات
هل استسلموا؟! هل رفعوا الراية البيضاء؟! هل وجدوا وقتا للراحة !
بالطبع لا.. كانوا في سباق مع ال��من
استبدلوه بكسارة الحجارة وهذا عمل آخر شاق !
تكسير الحجارة بعد جمعها من ردم البيوت المدمرة
ثم بناء الحجر الخاص ! منه المستطيل ومنه المقوس للأسقف !
هل تخيلت وزنه !
كم يصنعون في اليوم !
كيف ينقلونه إلى منطقة الحفر والبناء
كيف يحملونه للداخل !
ثم كيف يبنون في أعماق الأرض !
هذا كله والمسيرات وأقمار التجسس الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية تسبح في السماء والعيون المتحركة على الارض
هل هؤلاء بشر مثلنا !
كأني أحكي لكم ! خيال، أسطورة، حلم
لكنها الحق و الحقيقة
معجزة غزة التي خلدها التاريخ !
لقد أنشأوا مدينة غزة تحت الأرض
حوالي ٦٠٠ كيلومتر من الأنفاق!
��خيل أطول وأعقد من شبكة أنفاق فرنسا !
فرنسا الدولة المتقدمة بكل إمكانياتها المتقدمة
احتاجت عقودا لتجهيزها ولتسيير القطارات
وهؤلاء بطرق بدائية صنعوا معجزة !
قطعت أيدي وأرجل وأصابع واقتلعت أظا��ر !
وارتقى شهداء !
نعم
أكثر من ٦٠٠ شهيد
ومئات المصابين من رجال الله
ارتقوا خلال إعدادها وتجهيزها
ليوم الملحمة !
ليوم الفصل
قال المنافقون يومها من بني فتح،
إنهم يقتلون بعضهم بعضا ،
ينتحرون، خلافات و تصفيات داخلية !
حتى جاء يوم الطوفان
يوم إساءة وجه يهود وربائبهم من منافقي بني الأصفر وأعرابهم !
يوم أن أعزنا الله بصنيعهم وأذهل أدعياء التطور والتكنوجيا
بايدن مجرم الحرب قال عندما اطلع على بعضا من صور الأنفاق
إنه مذهل .. يجب أن تدرس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية !
من صنعوها لم يتدربوا في الأكاديميات العالمية !
لقد تعلموا على سيرة سلمان الفارسي!
و��ندق الأحزاب
ورسالة السماء
وأعدوا ما استطاعوا وقد أبدعوا !
فرفع الله ذكرهم في الأرض والسماء
ورفع راية غزة بين الأمم
وأذل إسرائيل في العالمين
والحمد لله رب العالمين
بقلم أحمد زيدان
فإذا حصل المؤثر وهو القرآن، والمحل القابل وهو القلب الحي، ووجد الشرط وهو الإصغاء، وانتفى المانع وهو اشتغال القلب وذهوله عن معنى الخطاب والصراحة وانشغاله عنه إلى شيء أخر حصل الأثر وهو الانتفاع والتذكر.
﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧) ﴾ ق
قال ابن قتيبة": استمع كتاب الله وهو شاهد القلب والفهم ليس بغافل ولا ساه، وهو إشارة إلى المانع من حصول التأثير ، وهو سهو القلب وغيبته عن ما مايقال له والنظر فيه وتأمله،
في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار..
أكثر من 20 شهيدًا بينهم أطفال، بعد استهدافات متفرقة نفذتها طائرات المحتل الغادرة طالت حيّي الشجاعية والزيتون شرق مدينة غزة.
قالت إحدى النساء: كنت في الحرم المكي .. في قسم النساء .. وإذا بامرأة تطرق على كتفي .. وتردد بلكنة أعجمية : يا حاجة !! يا حاجة !!.. المصحف-الشريف
التفت إليها .. فإذا امرأة متوسطة السن .. غلب على ظني أنها تركية ..
��لمت علي .. وقعت في قلبي محبتها !
سبحان الله الأرواح جند مجندة ..
كانت تريد أن تقول شيئاً .. تحاول استجماع كلماتها ..
أشارت إلى المصحف الذي كنت أحمله .. ثم قالت بعربية مكسرة :
أنت تقرأ في قرآن ..؟!
قلت : نعم ! ..
وإذا بالمرأة .. يحمر وجهها .. وتمتلئ عيناها بالدموع ..
قد هالني منظرها .. بدأت في البكاء !!
قلت لها : ما بك !؟
قالت بصوت مخنوق وهي تنظر بخجل ..
قالت : أنا ما أقرأ قرآن ..
قلت : لماذا ؟
قالت : ما أعرف .. ومع انتهاء حرف الفاء .. انفجرت باكية ..
ظللت أربت على كتفيها وأهديء من روعها ..
قلت : أنت الآن في بيت الله .. اسأليه أن يعلمك .. وأن يعينك على قراءة القرآن ..
كفكفت دموعها ..
وفي مشهد لن أنساه ما حييت .. رفعت المرأة يديها تدعو الله قائلة : اللهم افتح قلبي .. اللهم افتح قلبي أقرأ قرآن .. اللهم افتح قلبي أقرأ قرآن ..
ثم التفتت إليَّ وقالت : أنا أموت وما قرأت قرآن ..
قلت لها : لا.. إن شاء الله سوف تقرأينه كاملاً وتختميه مرات ومرات ..
سألتها : هل تقرأين الفاتحة ؟
فاستبشرت .. وقالت : نعم ..
ثم بدأت ترتل : الحمد لله رب العالمين .. الرحمن الرحيم ..
حتى ختمتها ..
ثم جلست تعدد صغار السور التي تحفظها ..
كنت متعجبة من عربيتها الجيدة إلى حد ما.. وهي تتكلم عن حياتها .. وما تبذله لتتعلم القرآن ..
وفجأة تغير وجهها .. وقالت : إذا أنا أموت ما قرأت قرآن .. أنا في نار !!
أنا والله أسمع شريط .. بس لازم في قراءة !!
هذا كلام الله .. كلام الله العظيم ! وبدأت المسكينة تدافع عبراتها وهي تتكلم عن عظمة الله .. وحق كتابه علينا ..
لم أتمالك نفسي من البكاء ! امرأة أعجمية .. في بل��د علمانية .. تخشى أن تلقى الله ولم تقرأ كتابه ..
منتهى أملها في الحياة أن تختم القرآن ..
تبكي .. وتحزن .. وتضيق عليها نفسها .. لأنها لا تستطيع تلاوة كتاب الله ..
فما بالنا قد هجرناه ؟
قد أوتيناه فنسيناه ؟
ما بالنا والسبل ميسرة لحفظه وتلاوته وفهمه ؟
الله الله في القرآن
الله الله في تلاوة القرآن
الله الله في حفظ القرآن
لا تهجروه لا تتركوه ولا تنسوه
منقول
أعلن الجيش السوداني أمس انسحابه من مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور والمعقل الأخير للجيش في الإقليم، وقال إن قوات الدعم السريع التي يقودها حميدتي أعدمت أكثر من ��لفي مدني أعزل خلال يومين فقط! وهذه جريمة لم يرتكبها الصهاينة في غزة بهذه الكثافة والسرعة!
عصابات حميدتي نشرت بنفسها مقاطع الإعدام، والمجرمون يصوّرون أنفسهم وهم يمارسون الجريمة مع التكبير والتباهي أمام الكاميرات بوجوه مكشوفة!
الفاشر كانت محاصرة أصلا منذ سنة ونصف ولم نكن نسمع عنها شيئا، ولو حصلت هذه المجازر في مكان آخر كان العالم سيضجّ بها.
عصابات الدعم السريع أصبحت تسيطر الآن على ربع السودان، وهي تحصل على التسليح وإمدادات المرتزقة بتمويل من روسيا والإمارات، والهدف هو الثروات الطبيعية الهائلة في دارفور.
مدينة الفاشر في السودان ترزح تحت حصار خانق منذ أكثر من 700 يوم، حتى اضطرّ أهلها إلى أكل الجيف وعلف الحيوانات من شدة الجوع!
أوضاع إنسانية مأساوية تتفاقم بصمتٍ دولي، في واحدة من أبشع صور المعاناة التي يعيشها المدنيون في ظل الحصار والنزاع المسلح.
إن ما يحدث في الفاشر ليس مجرد أزمة غذاء، بل كارثة إنسانية بكل المقاييس، تستدعي تحركًا عاجلًا من الضمير العالمي.
سلام عليكم يا أهل غزة..
سلامٌ عليكم بما صبرتم.. سلامٌ على الأبطال ف الثغور، وعلى الجرى الصابرين، وعلى الشهداء الأحياء ��ند ربهم يرزقون..
سلامٌ عليكم وعلى كل من وقف بصفكم داعماً بالمال، أو داعياً الله، أو محارباً بالكلمات..
وتعساً وذُلاً على من غدر وخان وخضع للعدو، وخنع عن نصرتكم.
يرجى المشاركة على نطاق واسع وبقوة كب��رة ‼️
هناك شاب عالق تحت ركام منزله الان في غزة ويطلب المساعدة
الشاب يختنق والوقف ينفذ .. يجب الوصول لهم بسرعة
(العنوان: شارع النفق، الشارع الجديد عمارة المعتصم)