كان رسول الله ﷺ تام الرجولة
فهو لم يحتج إلى الصراخ، القهر، التسلط ليثبت رجولته
بل كانت رجولته في امتلاك غضبه ، وعظيم رحمته ، و قدرته على التغافل ، والمساعدة عند الضعف ، وسهولة تقديم الدعم لمن يحب
كان منارة الرجولة ومعنى التمام ﷺ
" إذا أدرك العبد حقيقةَ الدنيا، وأنها محطة عبور لا محطة خلود، وأن كلَّ نعيمها زائلٌ لا محالة، فلا شيء فيها يبقى سرمديًا سوى ربِّ العزة والجلال، حينها صرفَ عمره فيما ينفعُه في آخرته، وسعى للقرب من ربِّه، فذلك مهجة القلب وسعادته وفلاحه. "
اللهم إنك تعلم حاجة روحي قبل أن ينطق بها لساني وتعلم مواطن ضعفي وقوّة أمنياتي
فيا من يقول للشيء كن فيكون قُل لأحلامي أن تستفيق ولدروبي أن تستقيم، ولأقداري أن تطيب
يا رب اجعل ما أتمنى جزءًا من قضائك الجميل وسُقني إلى غاياتي بلطفك الخفيّ، لا بحولي ولا بقوتي
اللهم احفظ السعودية من كل سوء اللهم اجعلها بلداً آمناً مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين
اللهم أدم عليها نعمة الأمن والإيمان والسلامة والإسلام
اللهم احفظ قيادتها وشعبها ورد كيد من أراد بها سوءاً في نحره
يا رب احط هذا الوطن بعين رعايتك 🇸🇦♥️