في العشر تبيان ما بين " أحبُّ إلى الله"، وبين الذكر من نسبٍ شريف " فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد"!
ومن أحب شيئا أكثر من ذكره!
وفي هذا إشارة إلى أن نيل المقامات العظيمة في الأزمنة الشريفة بابه الواسع كثرة الذكر!
بسم الله .. نعلن عن فتحٍ جديد:
"ديوان المتنبّي الرقمي"
فهذا صرح أنهيت -بحمد الله- تشييده، أقمته على ميزان العصر وشروطه، تحرّيت الإحسان في تفاصيله، وقصدت منه تحبيب الأدب في النفوس، وتقريب فهم الشعر إلى محبّيه وشداته.
رأى صلى الله عليه وآله وسلم على عبد الرحمن بن عوف أثر العرس فسأله: هل تزوجت؟ قال: نعم. قال: بارك الله لك، أولم ولو بشاة.
ومثله مع جابر.
-هكذا لقيهما بالبشاشة، والدعاء، فلا لوم ولا تثريب على عدم إخباره أو دعوته!
-فعش هذه العفوية والبساطة، وحسن الظن والتماس العذر!
#رحيق_السيرة
حصّنوا أولادكم بالأذكار..
في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوّذ الحسن والحسين ويقول إن أباكما كان يعوّذ بها إسماعيل وإسحاق: (أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة)
🔹 وطريقة ذلك يمسح الأب أو الأم على الطفل، ويقرأ الفاتحة وآية الكرسي والمعوذات وخواتيم البقرة وما تيسر من القرآن.
ويقرأ ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأذكار، ومنها:
- أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامّة، ومن كل عين لامّة.
- بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.
وغيرها من الأذكار
وإذا كان الطفل مميزًا يعلمه أن يقرأ أوراده بنفسه، كأذكار الصباح والمساء وأذكار النوم وغيرها.
نعوذ بالله من غضبه ونقمته، ونستدفع بالله البلايا!
وإن الرجل ليهلك بالكلمة يلقيها لا يبالي بها في حق آدمي مثله، فكيف بأعظم الخلق وأجلهم قدرًا عليه صلوات الله وسلامه؟!
وإنَّ الكلام يخرج وعليه سيماء قلب صاحبه، وهذا الذي قيل لا يخرج إلا من موقد خبث وظلمة!
فمن عرف الحُبَّ، وشهد مِنَّةَ ربِّ العالمين على العالم باصطفاءِ السَّيِّد المُقَدَّم، والنَّبِيِّ المُعَظَّم؛ سَيِّدِنا محمد صلى الله عليه وسلم= فقصد إلى الإخبار عنه، والإشارة إليه، فليكن حرفه مصبوغا بالنور، محفوفا بالإجلال والتعظيم، فيصطفي أصفى كلمة، وأجَلَّ عِبَارةٍ، وأبْيَنَ الأساليب، وأرفعها منزلةً، فلا يُضْرَبُ له الأمثال، ولا يُجْعَلُ موضعًا للخصومات والجدال، ولا يُدرج كلامه الشريف في مزاح أو هزل.
ولو أوهمَتْ لفظةٌ أو عبارةٌ ما لا يليق به صلى الله عليه وسلم ولو من وراء سبعين ألفَ حجابٍ من حُجُب المجاز=فلتُمحَ فتُطمَس ولا كرامة، تعظيمًا للجناب الشريف، ومَوطنِ الخُلَّةِ والاصطفاء الإلهي المعظم.
ومن تأمل كلام رب العالمين عن عبده وصفيه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم=ارتجفت بوادِرُه من جلال البيان وجلال المقام وجلال المتكلم سبحانه وبحمده، وجلال المشار إليه؛ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وإن الرجل ليُعرف دينه ومعدنُ قلبه حين يتكلم عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإن رأيته فارغا من الأدب والإجلال؛ فاعلم أنه محجوب عن النور، محبوس في ردْغة الشقوة والحرمان، عياذًا بالله تعالى. وكلام العلماء سلفًا وخلفا في هذا مستفيض منتشر.
ولقد ت��كرت الآن نفرة الأستاذ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله من خلو رسائل التعيس أبي رية، من الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له ببصيرة الملهم رحمه الله:
يا أبا رية، إنك تسألني مسائلَ دقيقةً تحتاج إلى الفكر وبسط الجواب..ثم قال:
وقبل هذا الجواب أنبهك إلى أنك كررت في كتابك ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - دون أن تتبع اسمه الشريف بصيغة الصلاة عليه، وهذا سوء أدب لا أقبله أنا من أحد ولا أُقر أحدًا عليه، وأنت حين تقول في كتابك: ((إن الألفاظ ألفاظ محمد)) ؛ لا تكاد تمتاز عن رجل مظلم القلب. نعوذ بالله من هذه الطائفة. فانتبه إلى ذلك، واستغفر الله لنفسك!
***
وقد كان من شأن أبي رية بعد ذلك بعشرين سنةً ما كان ، فخاض في الإفك وتعثر في محاقه!
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك.
كان وجهه غائبًا، وصوتُه حاضرًا!
وكان بيانُه أشد على الأراذل من سِنانِه!
ولقد فرحوا بموته فوق فرحهم بموت غيره، ولقد كان سكوت كلماته أرحم بهم عندهم من سكوت بعض الرصاص والقذائف!
أفيعجز أحدنا ألّا يغفل وينسى؟!
أفيعجز أحدنا أن يكون بيانًا للحق ودفعًا للباطل وتذكيرًا بالغاية وإغاظةً للعدو وتبديدًا للغفلة ويقظةً للضمير وأثَرًا في النفوس؟!
أفيعجز ملايين عن أن يحملوا راية رجلٍ واحد من بعده ويثخنوا في العدو إثخانه؟!
لا كرب على صاحبنا بعد اليوم! .. فقد قضى ما عليه، ثم استراح من مرارة الصبر بعد القرح، ووحشة الفقد، وخذلان الأقاصي والأداني، وعجز المُعين، وخور النصير! .. وما عند الله خيرٌ للأبرار وأبقى!
وإنا لله وإنا إليه راجعون!
طفل سوداني لطيف وعدته أمه بزيارة النبي في المسجد الحرام بالمدينة المنورة و لم يكتشف أنه متوفي إلا قبل دخولهم عليه فأجهش بالبكاء حزنا على وفاته صلى الله عليه وسلم.
"نفسيتي أنا تعبت من جوه".. طفلة فلسطينية غلبتها الدموع أثناء حديثها لكاميرا الجزيرة مباشر خلال مشاركتها في مخيمات التحدي الصيفية بمواصي خان يونس لدعم أطفال غزة تحت الحرب
عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "لا يقفن أحدُكم موقفًا يُقتل فيه رجلٌ ظلمًا، فإن اللعنةَ تنزل على مَن حضر حين لم يدفعوا عنه، ولا يقفن أحدكم موقفًا يُضرب فيه رجلٌ ظلمًا، فإن اللعنةَ تنزل على مَن حضره حين لم يدفعوا عنه"
"أمانة يا عمو عبيلي"..
طفلة من قطاع غزة تبكي بعد وقوفها لساعات في طابور التكية الخيرية، تنتظر طبق طعام يخفف عنها وطأة الجوع في ظل الحصار الإسرائيلي المشدد والمجاعة المتفاقمة.
مشهد أفواج الحجيج وهما واصلين المدينة محلقين رؤوسهم مُجهَدين من أثر الرحلة،
تحملهم قلوبهم للسلام على النبي ﷺ قبل الوداع والرحيل...
آسر ومليء بمشاعر والمعاني..
جاء عن الخليل بن أحمد قال: سمعتُ سفيان الثوري يقول:
(قدمتُ مكة فإذا أنا بجعفر بن محمد قد أناخ بالأبطح، فسألته:
لم جُعِلَ الموقف من وراء الحرم، ولم يُصَيَّرْ في المشعر الحرام؟
فقال: الكعبة: بيت الله، والحرم: حجابه، والموقف: بابه،
فلمَّا قصدوه أوقفهم بالباب يتضرَّعون، فلمَّا أذِن لهم بالدخول، أدناهم من الباب الثاني، وهو المزدلفة، فلمَّا نظر إلى كثرة تضرُّعهم وطول اجتهادهم رحِمَهم.....
فلما رحمهم أمرهم بتقريب قربانهم، فلما قربوا قربانهم، وقضوا تفثهم، وتطهروا من الذنوب، أمرهم بالزيارة لبيته.