الخذلان ليس نهاية، بل بداية الرحلة نحو التحرر..
عند قراءة ما كتبه #محمد_نور_الطيار، ستلمس من البداية فكرة السجن الداخلي: قيود فرضها من حوله، خذلان، محاولات لسلب حريته، حتى أدرك أنه: "كان معتقلاً لدى أشخاص يسلبون منه حريته"، لكن الكتابة كانت ملاذه وسره، وسيلة ليصنع طريقه نحو الحرية، حيث "لذة الطريق تكمن في عيش ا��لحظة"، جاعلًا "الخذلان هو بداية رحلته نحو الحرية" في نصوصه، تتفاوت العلاقات بين الحب والخيانة، الألم والشفاء، لتُظهر أن السجون ليست حيطانًا وحديدًا، حتى العقول والمنازل قد تصير سجونًا أشد فتكًا..
وفي نصه "يا شامنا"، الذي اقتبستُ منه عبارته العميقة:
"كنا نخاف من بعضنا، أصبحنا نخاف على بعضنا"،
يعود إلينا الكاتب من ذاكرة الحرب السورية، بصفته كاتبًا سوريًا عاش تفاصيل الوجع فيكتب عن الشام بارتجاف الحب وندبة الخوف، ليُظهر كيف تُحوِّل الحرب البشر من خصوم محتملين إلى قلوب تساند بعضها..
الكتاب يأخذنا إلى لحظة الإفراج، حيث يصبح التحرر فعلًا داخليًا وحرية حقيقية تجاه الذات والآخرين، فنجد في النص الأخير: "أن تمنح أكثر مما تُعطى لا يصنع منك إنسانًا نبيلًا فقط، بل إنسانًا مُنهكً�� لا أحد يراه حين يسقط"..
النهاية تحمل روح الانطلاق، الانتصار على القيود، والقدرة على ��ن نكون أحرارًا في حبنا، وفي اختيارنا لأنفسنا..
#ها_أنا_بدونهم_حر_طليق، رحلة من السجن إلى الحرية، فالحرية في هذا الكتاب ليست هدفًا خارجيًا، بل اكتشاف للذات وانتصار على كل ما يحاول تقييدنا..
ما رأيك أن نذهب معاً في #رحلة ترتيب الذات، سوف نمر سوياً على جميع #المشاعر التي عشناها
وجنباً إلى جنب حتى نهاية الرحلة، سنجلس معاً لترتيب أولوياتنا وأشخاصنا ومشاعرنا ومكاننا الذي نجد راحتنا به.
دعنا نتعرف على مكانك الذي سوف تخلقه لنفسك.
"مكان من نور أنت تخلقه"
محمد نور الطيار
https://t.co/xV2zja7fxZ
#دار_ريادة_للنشر
تقمص الكركترات ليس بالعمل السهل ابدا ولا يكفي ان تجيد لهجه او تحاول ان تقلد لهجه ما وتلبس ملابسها فهذا يعني انك اجدت ما تقدمه التقمص والتشخيص عمليه فنيه معقده. للاسف ما نشاهده الان هو اداء مصطنع جدا وغير صادق في اداء الكركترات فقط شكل ملابس واكسسوارات دون اي مضمون ابدا ويعتقد��ن انهم عندما يؤدون كركتر ما فسوف يضحك الجمهور ويصفق لهم دون اي مضمون يذكر . ايها الممثلين المتصنعين افيقوا من سباتكم الزمن تغير والادوات تغيرت والجمهور واعي جدا ويميز بين الغث والسمين . الفرص الان متاحه لكم على مصرعيها وانتم للاسف لا تقدرون ذلك ابدا وتعيثون في الفن فسادا وافسادا .