محسن رضائي (معلقا على اتفاق مكة)
الأخوة و الأصدقاء (باكستان السعودية تركيا) عقدوا اتفاقا لأن أميركا قالت لهم وداعا نحن سنترك المنطقة
هؤلاء يريدون ملأ فراغ أميركا؟
-هناك غنيمة تحققت بضعف وطرد اميركا من المنطقة وهذا الغنيمة حق للشعب الإيراني .. هل يريدون الآن الاستيلاء على هذا الحق؟
قالوا لنا: تعالوا وأيّدوا ميثاق مكة. حسنًا، نحن لا نعرف ما الذي وقّعتم عليه، فلماذا نؤيده.
نحن حريصون على وحدة العالم الإسلامي لكن إيران ومصر لايمكن مباركة ذلك إن لم يكونا من المؤسسين.
يقول كسينجر انه سأل السادات:
كم عدد الدبابات التي تريد مصر ان تسمح لها اسرائيل بالتواجد في سيناء؟
أجاب السادات:
أي رقم..أي رقم..!
قال كسينجر :
هل يكفي ثلاثون دبابة مثلاً لكي تشعر مصر باحترامها لنفسها؟
عاد السادات ليؤكد "لصديقة"كسينجر من جديد:
أي رقم..أي رقم ترضي به اسرائيل سأوافق انا عليه..!
..ويسأل السادات صديقه كسينجر في النهاية:
ما تعليقك بعد ان وافقت على كل هذا؟
.
.وكيسنجر نفسه لا يصدق، فيكتب في مذكراته متهكماً:
تعليق؟ بالطبع لم يكن لدي أي تعليق.. لأنه لم يكن لدي ما أقولة، لقد حصلت إسرائيل على ما تتمناه، وحصلنا نحن علي ما نريده، حيث تسجل هذه الاتفاقية تحرك مصر بلا رجعة، بعيداً عن السوڤييت وفي اتجاه الولايات المتحدة.
—————
يطير "الصديق"..كسينجر إلى إسرائيل لإبلاغهم بنتيجة المفاوضات مع "السادات"
وصل كسينجر إلي اسرائيل في الساعة الحادية عشره مساء الأثنين-١٤ يناير ١٩٧٤، وفي جناحه في فندق الملك داوود، عقد اجتماعًا تمهيديًا مع ابا إيبان-وزير خارجية إسرائيل-..وسميحا دينتز -السفير الإسرائيلي في واشنطن -وكلاهما عضو فريق التفاوض الإسرائيلي.
وبدأ كيسينجر في سرد بشائر الإنتصار المدوية علي السادات.
-وافق السادات علي سحب كل القوات المصرية التي عبرت الي سيناء في حرب اكتوبر
-وافق السادات علي منع الجيش المصري من العوده-مستقبلاً -إلي ارضه المحررة في سيناء،
-وافق السادات علي منع تواجد أي أسلحة ثقيله في الجزء المحرر من سيناء.
-وافق السادات علي منع تواجد أسلحة ثقيله علي عمق ٣٠ كيلو متر غرب القناة.
-وافق السادات علي إزالة حائط الصواريخ الشهير-ولهذا الحائط قصة طويله مجيده- داخل هذا العمق غرب القناة.
وافق ..وافق..وافق..
وبدا ابا إيبان وسميحا دينتز يصابان بالذهول
سألة دينتز وهو ما زال غير مصدق:هل تقصد حقاً ان السادات لم يطلب سوي ثلاثين دبابة في سيناء؟هل تعني انه لم يبدأ طلباتك مثلاً معك بثلاثمائة..ولكن بمجرد ثلاثين؟
....نعم.هذا ما حدث بالظبط.السادات يرجو ان اسمح اسرائيل بثلاثين دبابه فقط..في كل الأرض التي حررها الجيش المصري في سيناء،والتي تصل الي ٢٨٠٠ كيلو متو مربع،..كل هذا في الوقت الذي تمتلك فيه مصر ٧٢٠ دبابة علي أرض سيناء،بالإضافه الي ٩٢٠ مدفع ثقيل.
المصدر :
مذكرات هنرى كيسنجر - ترجمة عاطف أحمد عمران- الأهلية للنشر والتوزيع.
رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية: أشكر شركاءنا الخليجيين من السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، الذين قاتلوا جنبا إلى جنب معنا ضد إيران.
عربٌ يكتبون: وأين إيران من لبنان العربية؟ حتى إذا وقفت معها كتبوا: وما شأن الفرس بالعربيّة لبنان؟ فإن تركتها وانشغلت بشؤونها برهةً كتبوا: أرأيتم كيف خذلت إيرانٌ لبناننا العربيّة، فإن وقفت وحدها إلى جوارها كما تفعل دائمًا، كتبوا:
واعروبتااه يا لبنان!
في الوقت الذي يرفعون فيه حتى إحداثيات مساكنها الشعبية، إلى العـ.ـدو القـ.ـذر، ويتكفلون بدفع مصاريف طلعاته الجويّة التي تسته��ف أبناءها، كما فعلوا ويفعلون وسيفعلون!
فسلامٌ على ذكراك يا مظفر النواب،
فقد قمت بتعريفهم كما لم يفعل حتى لسان العرب!
بعد نفي اميركا واسرائيل علاقتهم بالهجوم
صورة لطائرة مقاتلة إماراتية من طراز ميراج 2000-9 نفذت هجمات على مصنع للبتروكيماويات في جزيرة لافان. ويبدو أن الإمارات كانت تحاول إظهار أن إسرائيل هي من نفذت الهجوم. التُقطت الصورة بالقرب من جزر إيرانية، ومن الجدير بالذكر أن الإمارات هي المستخدم الوحيد لطائرة ميراج 2000-9 في المنطقة.