حين تجرع كسرى المعمم مجبراً كأس السمّ
يوم لاينساه الشرفاء من العراقيين
رحم الله شهدائنا الابطال
الذين ضحوا من أجل أن يكون العراق شامخاً عربيآ
8/8/1988
#يوم_النصر_العظيم#العراق_يرفض_الميليشيات
🔴 اقلاع قاذفتين من نوع B-52 من قاعدة
باركسديل في ولاية لويزيانا #الأمريكية مع عدد كبير
جدا من طائرات التزود بالوقود ومن المرجح انها
تتوجه للشرق الاوسط او للقواعد الاوربية.
📌📌📌 يعني انتو من اي ملة بس اريد اعرف يا ذيول ايران؟ صار الخطاب ان العراق يجب ان يقوده من تم انتخابه و يجب ان يعطى صلاحيات كاملة من الرئاسات الثلاثة!
خلي اذكرك يالمتحدث الي ادعيت انك وطني و دافعت عن العراق في النظام السابق. ان من رشح الزيتي السافل ابن ايران هم الاطار الايراني و الرئاسات الني تتكلم عنها هي كلاب ايران من فائق بوتوكس الى العتاك هيبت الحلبوسي الى احزابكم القذرة جميعا!
تخسؤون يامن تشهدون الزور و تقولون الباطل و تضعون ايديكم ييد من قنل العراقيين و سرقهم و هجرهم
عفية حلابسة اليس منكم رجل رشيد؟
خبتم و خابت مساعيكم
في معركة نهر جاسم، لم تُروَ فقط قصة قتال… بل كُتبت شهادة رجولة بأحرف من دم ونار.
إلى أمك التي لم تجف دمعتها: ابنك لم يمت، بل صار علمًا يُرفرف، ووجهًا لا يُنسى، وصوتًا يهتف في كل جندي شريف: “الوفاء لا يموت، حتى لو مات الجسد”.
نعم، الحصاد الأكبر لم يكن نهاية، بل بداية عهدٍ لا نُصافح فيه النسيان، ولا نخون الرفقة.
سلامٌ عليك يا عامر…
سلامٌ على كل شريفٍ غاب في المعارك، لكنه ظلّ حيًا في ضمير هذا الوطن.